نداء من شباب الحركة الاتحادية

الله الوطن الديمقراطية

نداء من شباب الحركة الإتحادية
إلى شعبنا الصابر ،،،،،،،،،،
إلى جماهير حزب الحركة الوطنية ،،،،،،،
إلى الشرفاء أصحاب المبادئ ،،،،،،،،،
إلى الأشــقاء و الشــقيقات ،،،،،،،،،،،
لكم تحية خاصه و مخصوصه و مبنية على الإختصاص و نزف إليكم التحايا و نشد على أيديكم وأنتم تملؤن السـاحات و تسدون الأفق و تحدثون التاريخ أنكم قادمون قادمون ، فالحركة الاتحادية هي عجلة التاريخ لا يضيرها من تخلف ، و هي نضال يمشي ، ونور يسعى بين الناس ، و سلام يُفشى يطيب عنده المقام لا مكان فيه لمتجبرٍ أو متسلطٍ أو متعطلٍ أو متبطل ، فكنتم حياة تتخلق بها الأحداث و يمشي بنبضها التاريخ ، و نحن فى الحركة الإتحادية نجدد الميثاق ثبـاتاً على المبادئ و قبولاً للتحديات و إقداماً على التضحيات ، إنه طريق الحرية و الديمقراطية و كرامة الإنسان و معنى الإنسانية عليها نحيا و من أجلها نموت .
إن الانقلابات العسكرية و النظم الشمولية و النظرة الأحادية قد أعاقت تطور الإنسان السوداني ، و عطلت نموءه السياسي و الفكري والثقافي ، و أعطبت خصائصه المعنوية و قيمه السلوكية ، و إن سنوات الانقاذ العجاف ، سنوات الظلم و الظلام كانت هي الأقسى والأسوأ و الأقبح في تاريخ شعبنا ، فعانى ما عانى من القهر و الإرهاب و الجوع والمرض و التشريد والوعيد و الحرب مما أودى به إلى العجز و الإحباط وكادت تسحقه عواصف الشك و عوامل اليأس و الهزيمة ، و هاهو ليل الظلم الحالك قد حاصره فجر جديد و هاهو النظام المتجبر يتراءى مترنحاً يؤذن مؤذنه بالزوال ، ولكن تبقى مخلفات النظام الهالك ، عميقه ، وخطيره ، فإن الحركة الاتحادية التي تستمد عزيمتها وقوتها من إيمانها بالوطن ، وحب هذا التراب ووفاءً للرواد الأوائل ، و فداءً لهذا الشعب الصابر، ووفقا لذلك تتحمل الحركة الاتحادية متضامنة مع كل القوى الوطنية المحبه للعدالة و الحرية والديمقراطية و السلام المسئوليه الكامله في القضاء على الفساد و إعادة البناء والتأسيس لغدٍ أفضل .
أيـها الشرفـــاء :-
فالحركة الإتحادية تطلق النداء لكل الشرفاء ولكل إتحادى قابض على جمر القضية ومؤمن بالمبادئ بأنها ليست ملكاً لأحد ، وإنما بطاقتها وعنوان دخولها والسير فى ركابها حب الوطن والموت من اجل إنسانه ، ومحاربة الظلم والظالمين ، فلنكن يداً واحدةً أيها الأشقاء والشقيقات ولنقطع دابر الذين عبثوا باسم حزب الحركة الوطنية فلا مكان لهم بيننا ولاعاصم لهم من الحساب ، فواقع بلادنا مؤلم جداً و إنه لجدُ خطير ، وإن لم ندركه قضى الأمر الذى فيه تستفتيان ، فسوف يتمزق شر ممزق و حينها لات حين مندم ، فعلينا أن نوحد الصفوف و نكون الحسام البتار في وجه نظام التتار ليبقى الوطن ، ونحن جزءاً من هذا العالم الذى يتوحد لدفع الإنسانية على طريق الاستقرار والسلام ، و سيكون لكل شعب دور في ذلك و الشعب الذى يعجز عن تحمل مسئوليته سوف يتجاوزه الركب و تتخطاه القافلة.
إن تجارب الماضى و معطيات الحاضر و مؤشرات المستقبل لابد لنا حيالها من وقفه إيجابية ، فقد ولى عصر الحزب التقليدي ، وحل عصرالحزب المؤسسه و الفرق بين الإثنين يعني التحول من إعلان المبادئ و هتافيه المنابر إلى المنظمه القادرة على إدارة شئون الأمة ، المؤهله المسلحة بالعلم المتبوع بالعمل ، إننا في الحركة الاتحادية و إنطلاقاً من مسؤليتنا التاريخية و تشبهاً بقادة الحركة الوطنية وترسماً لخطاهم فإن قضيتنا الأولى هي الإنسان ، إنسان السودان الذى فقد كل شئ من مقومات الحياة الكريمة فنحن به نبدأ ملامسة لظروفه المعيشية الصعبة و همومه المتراكمة إستنهاضاً لمعنوياته وإستعادة لثقته في نفسه و حزبه ووطنه لأنه هو أداة التغيير و التطهير و التعمير فهل أنتم مستعدون لذلك .
أيـها الشرفـــاء :-
إننا فى الحركة الإتحادية نقف وقفة إجلال وتقدير للأشقاء بأمريكا الذين جعلوا الحركة الإتحادية مرجعيتهم ، ونقول لهم سنكون عند حسن ظنكم ، وسنقاتل هذا النظام إن يدنا إمتدت له سنقطعها ولاندمل جرحها ، هذا عهدا قد قطعناه ، وقسماً أديناه ، سنحارب هذا النظام المشئوم الذى أهدر كرامة الانسان وأهلك الحرث و النسل و الذرية و أشـاع الفسـاد ، و فرق أبناء الوطن الواحد وذهب جنوبه ، و ما زال الحبل على القارب ، حياة لا تسر وحروب في كل مكان ، والفقر و الجوع و المرض و خيرات البلاد تنهب صباح مساء ، فهيا أيها الشعب هذا يوم الشعب و الذى يظن أن الشعب قد مات فإن الشعوب باقية و الموت للفئة الباغية ، ونحن في الحركة الاتحادية رسالتنا واضحة كشمس فى رابعة النهار ، و نقولها لكم إن طريقنا هو طريق الأحرار سنقاتل هذا النظام من أجل الحرية والديمقراطية والانسانية والسلام ، سنقاتله من أجل وحدة السودان ونحن يدٌ بيضـاء ممدودة لكل عشاق الحرية و العدالة و الحياة الكريمة و ملاذنا أنتم أيها الشرفاء ، وبكم يكون السودان أو لا يكون .

و عاش الشعب السوداني حراً عزيزاً و الخزى و العار و الدمار لأعداء الأمة .

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

نقابة الصحفيين السودانيين: بيان عاجل للرأي العام: 100 يوم على صمت العالم أمام اعتقال الزميل الصحفي معمر إبراهيم

مرّت مئة يوم على الاعتقال التعسفي للزميل الصحفي معمر إبراهيم على يد الدعم السريع أثناء …

اترك تعليقاً