باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هلال زاهر الساداتي
هلال زاهر الساداتي عرض كل المقالات

نساء سودانيات بطلات .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

اخر تحديث: 2 أغسطس, 2012 7:07 مساءً
شارك

ان انطلاقة شرارة الثورة من طالبات جامعة الخرطوم مهد النضال والكفاح ضد الظلم والاستبداد ،غير مستغرب ، فقد كان للنساء السودانيات نصيب وافر فى المعترك الوطنى منذ زمن ضارب فى عمق التاريخ يرجع الى قبل الميلاد ولعل ذلك التاريخ للمرأة اوحى للثائرين ان يطلقوا لقب الكنداكة على جمعة الغضب والاحتجاج على نظام عمر البشير الأستبدادى الممعن فى الظلم والفساد ،وتاريخيا كان لقب الكنداكة يطلق على الواحدة من ملكات النوبة فى مملكة مروى قبل الميلاد ، فقد حكم المملكة 45 ملكا وملكة اكثرهن من الملكات وكانت كنداكة مروى سنة 23 قبل الميلاد تجهز جيشا للحرب من 250 الف مقاتل وكان فى مروى  400 الف من ارباب الصنائع . ومدينة مروى الحالية بينها وبين مروى القديمة قرب شندى طريق فى الصحراء بآبار الجكدول طولها 180 ميلا .
وفى العصر الحديث وفى القرن التاسع عشر برزت امرأة وهى رابحة الكنانية سارت بمفردها عدة ايام خلال الاكام والشوك حتى وصلت الى قدير حيث كان معسكر المهدى ونبهته الى الحملة الكبيرة التى سيرتها الحكومة بقيادة الشلالى باشا للقضاء عليه وعلى انصاره ، فاستعد لهم المهدى وباغتهم بالهجوم وقضى على جيش الشلالى وقتل ، وغنمت اسلحته وذخائره ومهماته وكان نصرا مبينا للثورة المهدية فى بدايتها الاولى  وكان هناك نساء اخريات اظهرن من الشجاعة والاقدام ما سار بذكرهن الركبان مثل بنونه ومهيرة بت عبود .
وفى تاريخنا القريب وفى ذروة الكفاح ضد الاستعمار فى الاربعينات من القرن العشرين برزت من بين النساء فتاة جسورة كانت لها الريادة فى كل معترك فهى اول فتاة تدخل الجامعة وكلية الطب بالتحديد وتخرجت كاول طبيبة سودانية ، وكانت كذلك اول طالبة فى لجنة اتحاد طلاب جامعة الخرطوم ، ثم كانت اول فتاة تلقى خطابا وطنيا من منبر نادى الخيريجين شيخ الاندية بامدرمان وقادت بعد  الخطاب مظاهرة من الحشد فى النادى والحشد خارج النادى ، وقد تعرضت للاعتقال عدة مرات ، فلم تلن ولم تنكسر ، وتوجت نشاطها بل كفاحها بتأسيسها وزميلات فضليات الاتحاد النسائى السودانى والذى كان وما زال نورا ساطعا فى دياجير الظلام الذى كان يلف مجتمع المرأة السودانية .هذه المرأة السودانية هى الدكتورة خالدة زاهر  ، ولا غرو فانها تنحدر من عائلة مجاهدة فوالدها زاهر سرور الساداتى الضابط البطل الذى قاد المتطوعين السودانيين فى حرب فلسطين فى عام 1948  واشاد ببطولته البكباشى الرئيس جمال عبد الناصر وهو قد خاض حرب فلسطين ايضا  وقال ( ان الصاغ زاهر سرور من اشجع الضباط الذين قابلتهم فى حياتى ) وكان زاهر عضوا فى جمعية اللواء الابيض  من العسكريين مع  على عبد اللطيف  ، وعضوا فى اللجنة الستينية لمؤتمر الخريجين .  و جدها لوالدها حارب فى المهدية فى عطبرة و كررى و استشهد فى ام دبيكرات مع الخليفة عبدالله.
و على خطى هذا الارث النضالى و تأسيا بعمتها الدكتورة خالدة جاءت الدكتورة أميرة هلال زاهر و التى كانت الطبيبة الوحيدة التى التحقت بقوات التجمع الوطنى الديمقراطى فى عا م 1997، و شيدت هى و الدكتور عبد السلام عكاشة مستشفى ميدانى فى مدينة هيكوتة والتى كانت فيها رئاسة قوات التجمع داخل اريتريا، والتشييد هنا ليس مجازا بل كان حقيقة فقد قاموا بتشييد المستشفى من الطين اللبن وشاركوا مع المقاتلين فى البناء ، وكان المستشفى  يقدم العلاج والدواء للمقاتلين وللمدنيين من اللاجئين السودانيين وسكان هيكوتة من الاريتريين ، كما انهم دربوا كثيرين على اعمال التمريض ، وجاء بعد الدكتورة اميرة والدكتور عبد السلام اطباء اخرون انضموا الى المعارضة مستأنفين مسيرة النضال فى مجالهم الحيوى ضد نظام البغى والعدوان من الخوارج كيزان المؤتمر الوطنى انصار البشير. 
Hilal Elsadati [helalzaher@hotmail.com]

الكاتب
هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
معالجة التردي في قطاع الكهرباء تبدأ بتكوين وزارة خاصة بها
منبر الرأي
صقر الجو نزل طار الرخم والرُخ …. معنى كلمة (البنينة) من منظور اللغة المروية .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف
Uncategorized
هل نجح الاخوان في بث خطاب الكراهيه والتطرف ولإقصاء ؟
منبر الرأي
السودان والقيادة العاجزة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حادثة السفارة السعودية (1973) والعلاقات السودانية الأمريكية .. بقلم: د. محجوب الباشا

د. محجوب الباشا
منبر الرأي

لمذا تضللون الناس؟ .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

فلنأكل مما نزرع !! (18) .. بقلم: م.أبي عزالدين عوض

م. أبي عزالدين عوض
منبر الرأي

الانتفاضة الشعبية راجحة وعائدة ! .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss