باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نشطاء سياسيين يجب محاكمتهم بسبب اقصائهم لذي النون وإضعافهم لجذوة الثورة .. بقلم: اوهاج م صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

في الأسابيع القليلة الماضية قد كتب مقالين عن الثائر عثمان ذو النون بعنوان:

• عاد الى السودان ذوالنون عثمان قاهر الكيزان
• شغلتم بذي النون فخطف ثورتكم أبو الدنان وأسرته
يمكنكم الرجوع الى هذه المقالات في كل من (سودانايل، سودانيزاون لاين، الراكوبة). الشاب عثمان يعتبر قائد ملهم لما يتمتع به من طرح مقنع ومؤثر، وكاريزما جاذبة. وهذه الصفات لا تتوفر لدى الكثير من الناشطين الساسيين الذين ظلوا يبثون اللايفات خلال فترة الثورة. وقد يكون هذه واحدة من الأسباب التي ازعجت البعض منهم فأستلوا سهامهم المسمومة وظلوا يصوبونها صوب هذا العثمان، الذي وصفته في أحد هذه المقالات بأنه دابة الأرض التي اكلت منسأة الكيزان وحكومتهم المترنحة. وكذلك وصفته بجيفارا السودان.
طبعا أنا منذ ان تم التحفظ على المخلوع البشير وحتى هذه اللحظة غير مقتنع بسقوط حكومة الكيزان لأنها لازالت موجودة ولم تسقط بعد. وقد كتب ايضا عدة مقالات تشير الى عدم سقوط حكومة الكيزان. ومن تلك المقالات:
• اشتم رائحة مردة الكيزان وسادية وقساوة شمس الدين في شخص الفريق زين العابدين.
• يا تجمع المهنيين وتحالف قوى الحرية والتغيير، لقد سقطت الثورة ومعها السودان
• لقد نفضت يدي من المجلس العسكري منذ ان اعلن متحدثهم انهم ابناء المشير سوار الذهب.
نعود لموضوع هذا المقال الذي يتعلق ببعض النشطاء ودورهم السلبي جدا على مكتسبات الثورة التي تحققت، حتى قبل عودة الناشط ذو النون للسودان بيوم واحد. لقد لاحظت منذ ان عاد ذوالنون للسودان واستقبله الشباب استقبال الفاتحين، لاحظت ان ذلك الإستقبال الحاشد لم يرق لبعض الناشطين، فخرجوا علينا بلايفات عجيبة وظلوا يسيئون فيها لهذا الشخص بطريقة هدامة جدا جدا. ولم يراعوا في اساءاتهم تلك مدى تأثيرها على الثورة في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها ذوالنون. هذا الأمرجعلني اتوقف عند لايفات البعض منهم، على الرغم من عدم اقتناعي بطرح معظمهم، خاصة ان عدد كبير منهم لا يكاد يبين ، بل هم غوغائيين ليس الا. وحتى اكون اكثر دقة اورد اسماء بعض هؤلاء الغوغائيين، وهم:
– المهرج/ لؤي محترم
– ضيق الأفق/ علي هباني
– الغوغائي أبو رهف
هؤلاء الأشخاص الثلاثة قد ركزوا كل جهدهم في قتل شخصية عثمان ذو النون، الأمر الذي اثر تأثيرا كبيرا على المجهود الثوري، في الوقت الذي اضاف الكثير الى جهد الثورة المضادة. فهؤلاء الثلاثة اما انهم كيزان ودجاج الكتروني، او انهم جهلة ويجب ان يعتذروا لذي النون والشعب السوداني، على العمل الهدام الذي قاموا به من خلال تحييدهم لذي النون. أما اذا اجهضت الثورة، فيجب ان يحاسب الشعب السوداني هؤلاء الأغبياء الثلاثة بسبب تقويضهم للثورة وإضاعة مجهود الشعب السوداني الذي كاد ان يثمرحكومة مدنية ديمقراطية، يسودها العدل والحرية والسلامة.

لا يفوتني في هذا المقام ان ارسل بعض الرسائل الهامة لبعض الأطراف، وهي على النحو التالي:
• رسالتي لتجمع المهنيين، أقول فيها، أبحثوا عن عثمان ذو النون، الآن وقبل الغد، وأعيدوه الى حضن الثورة، وان دعى الأمر، اشركوه ضمن لجنة التفاوض. وإلا فسوف تفشلوا وتفشل معكم الثورة وتذهب ريحنا جميعا.

• رسالتى الى قوى اعلان الحرية والتغيير، واقول لهم فيها، انتم كبار في اعماركم ولكنكم صغار في ممارسة السياسة. فأنصحكم ان تأخذوا نصف علم السياسة من ذو النون.

لقد سبق لي ان نبهت لجنة التفاوض الى موضوع في غاية الأهمية- الا وهوحاجتهم الى الإستعانة بمستشاريين بارعين في آليات التفاوض، على ان يكون ضمنهم متخصصين في علم النفس. فأن لجنة التفاوض بمناظرهم تلك،غير مقنعين لنا نحن، قبل المجلس العسكري. فمناظرهم وهم داخلون الى صالة المفاوضات توحي بالإستسلام، والإستجداء،البؤس والكآبة، وكأنكم ذاهبون الى بيت عزاء. اما الدكتورة/ مريم الصادق فتلك قصة أخرى. هل يعقل يالمنصورة، يا بنت الإمام الهمام، ان تدخلي الى صالة المفاوضات بثوب جارات؟ ليه هل انت ذاهبة لتسليم ختة صندوق. يا جماعة الله يرضى عليكم ارتفعوا الى مستوى الثورة التي راحت في سبيلها ارواح طاهرة ولا تزال الدماء الزكية تسيل فداءً لها.

• أما رسالتي للمجلس العسكري، فأقول لهم فيها، انكم امام لحظة تاريخية هامة جدا. فأما ان تكونوا أفضل العسكريين السودانيين على الإطلاق، بعد ابرام الإتفاق النهائي، أو تكونوا اسوأ العسكريين، بإستمراركم في المراوغة، ورفضكم تسليم السلطة لحكومة مدنية. لكن احساسي لايطمئنني أبدا، خاصة بعد تزامن تأجيل المفاوضات والإعلان عن استئنافها، مع مظاهرات تجار الشريعة ولصوص ثروات السودان. الله يكضب الشينة ويخيب احساسي.

• أما رسالتي للقائد حميدتي، فاقول له أرجو ان لا تفوت عليك لعبة الكيزان، ومليشياتهم وأمنهم القذر في محاولتهم الإيقاع بينك وبين الثوار. فإن اتهامات الثوارلقوات الدعم السريع، كان نتاج لعمل أمني مدبر بدقة شديدة من قبل القوات الأمنية للنظام البائد، التي انتحلت شخصيات الدعم السريع. فيجب عليك ان تلتمس العذر للثوار لأنهم وقعوا في الفخ الذي نصبه لهم أمن الدولة العميقة. فهلاء المجرمين لا يزالون يعملون بحرية تامة. وتذكر ان وقوفك الى جانب الثورة، لم يكن في حسبانهم، وهو الذي اجل بسقوط نظامهم. لذلك فإن فلول النظام، وعلى رأسهم تجار الدين، سوف لن يغفروا لك، وظلوا يعملون ليل نهار الى ان اوقعوا بينك وبين الثوار. فيجب عليك ان تفهم هذه النقطة وتلتمس العذر للثوار، وترد الي فلول النظام الصاع صاعين، يا راجل يا كبير.

أختتم مقالي بتكرار رسالتي الى تجمع المهنيين، بضرورة الإسراع في اللحاق بالثائر عثمان ذو النون، لأنكم انتم الآن احوج اليه اكثر من أي وقت مضى. وتذكروا انكم بتحييدكم لذي النون، جراء لايفات بعض الغوغائيين الهدامة، قد قدمتم للكيزان والثورة المضادة، أثمن هدية في طبق من ذهب. فقوموا وهرولوا الى عثمان ذي النون، قبل ان يأكل المجلس العسكري والكيزان منسأتكم التي اصبحت ضعيفة كبيت العنكبوت. وساعتها سوف لن يرحمكم الشعب السوداني. كذلك حالولوا التصالح مع كل من اسأتم له، وعلى رأسهم القائد حميدتي، وعثمان ذو النون. أيضا يجب عليكم:
– الكف عن التصريحات الصبيانية والعنتريات المضرة، والإتهامات غير المبنية على اسس قوية ودامغة.
– الإقلال من التحدث الى الفضائيات العالمية، بقدر الإمكان، خاصة قناة الجزيرة. وكونوا شحيحين في معلوماتكم في هذه المرحلة. كلمة ورد غطاها.
– تحديد ناطقا رسميا واحدا فقط يتحدث باسمكم ولا يتجاوزه أي كائن كان.
– ضعوا انفسكم،على اقل تقدير، في موضع الند مع المجلس العسكري.
– شكلوا غرفة عمليات تعمل 24 ساعة، وتكون على اتصال مباشر مع المجلس العسكري، ولجانكم العاملة في ساحة الإعتصام، للتبليغ عن اي تحركات ومظاهر مشبوهة.

أوهاج م صالح

Awhaj122018@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ان كفرت بوطن اسمه السودان -2- … بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

دمج الأحزاب وما يصرون .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

رفع اسمنا من قائمة الإهاب الأمريكية وقانون الانتقال الديمقراطي: تبت يد المستحيل .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

أقول للأستاذة شمائل النور .. محاربة الظواهر السالبة ليس بهوس فضيلة ولكن مافى دين بدون عجين .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss