باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم سليمان عرض كل المقالات

نصر الدين المهدي.. حظه في سحب البساط من الإمام .. بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 28 نوفمبر, 2012 5:20 صباحًا
شارك

صوت من الهامش
ebraheemsu@gmail.com
يقولون: الحاكم يرتاب من ظله، ومع ذلك الكثيرون منهم من يحفر لحتفه بظلفه، ويجدع أنفه بيديه، وقصة السيد نصر الدين المهدي مع الإمام الصادق المهدي، يذكرنا بالأمير ابو مدين والذي توفي والده السلطان عبد الرحمن الرشيد سلطان دارفور (1787-1802) وكان عمره ست سنوات ، وظل منسيا تحت كنف شقيقه السلطان محمد الفضل، وكان نبيها وطموحا، ولما أحس بمخطط شقيقه لتوريث أبنائه، فر بجلده واستنجد بمحمد على باشا في مصر، وقد جهزه بجهاز عرم رم لاستعادة عرش سلطنة دارفور من ابن اخيه السلطان حسين، وهو في رأيه ضعيف لا ينتظر منه الخير وتنقصه الشجاعة الكافية، إلا أن الظروف حالت دون تحقيق هذا الحلم.
السيد نصر الدين المهدي والذي استشهد والده الإمام وتركه يافعا، تربي سياسيا في كنف الإمام الصادق المهدي الذي نازع والده في رئاسة الحزب ومن ثَم ورث إمامته للأنصار بعد استشهاده في مارس عام 1970، صالح الإمام الصادق السفاك الهالك النميري قاتل والده دون الحصول منه على اعتذار، وشهد خصامه لعمه أحمد المهدي وراقب مخططه لإقصاء خاله مبارك كتمهيد لتوريث أبنائه ولم ينبت ببنت شفه، ولما إرتاب من مواقف الإمام من نظام الإنقاذ الفاسد والدموي، هرب للجبهة الثورية السودانية، والتي تبدو قد وعدته ضمنيا باستعادة أمجاد والده إن هي انتصرت على النظام وفلوله.
ويبدو أن الإمام الصادق المهدي قدم للسيد نصر الدين فرصة سحب بساط الأنصار من تحت قدمية على طبق من ذهب، فقد فصله من منصبه كنائب لرئيس الحزب بجريرة الانحياز لمزاج السواد الأعظم من الأنصار وأعضاء حزب الأمة، والتضامن الأخلاقي مع الغلابه من افراد الشعب السوداني وقوى الهامش، وهذا شرف بلا شك سيقربه زلفى من كافة التيارات الساخطة على ممارسات رئيس الحزب وتخاذل إبنيه، وبلا شك أن انضمام السيد نصر الدين للجبهة الثورية السودانية سيصون مكانة جماهير حزب الأمة مما شابها من دنس الإنقاذ بسبب مواقف رئيس الحزب وعائلته،  وهذه الخطوة  قطع الطريق أمام طموحات الدكتورة مريم المهدي في إيجاد موطئ قدم في الجبهة الثورية، والزخم الذي احدثه قرار الفصل، والتأييد الذي حظي به السيد نصر الدين من قيادات الحزب مستنكرين فصله من منصبه يؤكد ان الإمام بات معزولاً، وأن مواقفه المريبة من الإنقاذ قد يكلفه الكثير.
يبقى أهلية السيد نصر الدين ومقبوليته لقيادة الانصار وتزعم حزب الأمة هي ما يحدد مستقبله السياسي وزعامته العشائري، بالإضافة إلى استعداد القيادات المؤثرة في الحزب والكيان على تقبل استمرار بقاء زعامة الحزب في عائلة المهدي الكريمة، وجاهزيتها للفصل بين الحزب وعائلة الإمام الملهم لطائفة الأنصار وأبنه المؤسس لحزب الأمة. أن تحزم السيد نصر الدين وتهيأ لقيادة الحزب وسعي لها سعيها، قد يجد الدعم والسند من بقية آل المهدي وآل الخليفة وآل نقد الله، خاصة من خاله مبارك المهدي الذي سوّد تاريخه بمؤتمر سوبا و المستشارية الإنقاذية ومواقفه مع بعض رموز الحزب إبان فترة التجمع الوطني بالقاهرة ولندن.
وحسب العارفين بالسيد نصر الدين معرفه أولاد حاره  تعتبر نقطة ضعفه عدم استعداده لمواجهة الإمام، قد يكون بسبب افضاله وجمائله عليه دون غيره من اخوته، ولكن ثنايا بيانه الأخير وتصريحاته اللاحقة بخصوص فصله من منصبه تنطوي على الحسرة والاسى والشعور بالإحباط والمرارة، خاله مبارك المهدي أيضا كان تلميذا نجيبا للإمام، إلا انه ضاق به عندما وضع المتاريس أمام طموحاته السياسية المتعجلة. الأمر الثاني ليس للسيد نصر الدين حضور وسط هيئة شئون الأنصار، فالقيمون عليها في الوقت الراهن جلهم شباب تربي على يد الإمام ولا يطيقون احد سواه من آل المهدي.
السيد نصر الدين قفز قفزة كبيرة بانضمامه للجبهة الثورية السودانية، ونال إعجاب الكثيرين وتعاطف معه شخصيات معتبرة في الحزب، وبما أن الإمام قد حرق كروت ابنائه في خلافته، ومن الصعوبة على عضوية الحزب الاتفاق على شخصية من خارج آل المهدي، فإن حظوظ السيد نصر الدين لرئاسة الحزب في تصاعد، فهو ليس لديه ما يمسك عليه، او يؤاخذ بها من مواقف أو عداوات إذ انه لم يدخل في محاور او ينضم لتيارات في السابق، حتى بالنسبة للإمام قد يكون الخيار الأفضل عندما يقف على حقيقة الجرم الذي اوقع فيه ابنائه، وسلبيتهم من انتفاضة شباب الأنصار الأخيرة.
للسيد نصر الدين علاقات سالكة من السلطات البريطانية إلا أن الأخيرة ضد تحالف الجبهة الثورية في الوقت الراهن، وليس أمامه من خيار سواء أن يسعى بجد واجتهاد لتجسير العلاقات مع كافة قطاعات الحزب الرافضة لمواقف الإمام ومريديه من النظام، لأن ما يقوم به من خطوات شجاعة ليس له مرسى إلا قيادة الحزب، فقد جدد الآمال لجماهير الأنصار بأن صمودهم في وجه النظام لما يقارب الربع قرن لا يمكن تجييره بكل بساطة لصالح ابناء الإمام وبعض النفعيين، فقد شرع  في نفض الغبار عن ردائهم الناصع في معاداة الأنظمة الاستبدادية، بيد أنه إن أراد تعزيز موقعه بالجبهة الثورية، والوقوف بندية مع قياداتها عليه أن يشرع في تجنيد قوات خاصة به تحت مظلة تحالف كاودا تتشرف بحماية الثورة المرتقبة من بطش زبانية النظام، وهذه  بالطبع يتطلب قفزة اخري وشجاعة فوق العادة وإمكانيات جبارة . اليتيم ما “بوصوه” على البكاء.
مساعي محمد على باشا الجادة لإعادة الأمير ابو مدين لعرش دارفور، لم تكلل بالنجاح لأن مشيئة المولي كانت غير ذلك، كذلك مستقبل السيد نصر الدين اصبح مرهون بمصير تحالف كاودا، إن انتصرت، انتصر نصر الدين على الإمام، وإن نجح اعتصام الإمام “المرتقب” في إزالة النظام، أو ورث العميد عبد الرحمن كرسي البشير بترتيب، فعلى نصر الدين بن الشهيد الإمام السلام.
ابراهيم سليمان/آفاق جديدة/ لندن

الكاتب

إبراهيم سليمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
محامو الطوارئ: مهم وعااااجل حول الوضع الصحي للمحتجز حسام منصور الصياد
منبر الرأي
هل يوجد إسلام(ات) متعدد(ة)؟ .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
استشاريّة النساء والولادة بجامعة الخرطوم تنادي بتختين الطفلة (الختان 3، ملحق). بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
شروط العبور … ومطلوبات الانتصار .. بقلم: اسماعيل عبد الله
منبر الرأي
ماذا يتبقى من الإسلام السياسي؟ .. بقلم: د. حيدر إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وكلاء ملكيون – الأستاذ عثمان (كبر) نموذجاً .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
منبر الرأي

كان بدري عليك يا قدال .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرد على دعوى ان الزعيم جمال عبد الناصر كان شيوعيا .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

تزامن وتزمت وتآكل .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss