باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 19 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نظام متأسلم.. وبالصدارة في الفساد: فساد الحرب وتجاذبات السلب المنظم

اخر تحديث: 13 نوفمبر, 2025 12:25 مساءً
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
لم تعد لعبة «البيع والنهب» التي بدأنا نشهدها في سنوات الانقلابات مجرد حكاية عن ممارسات عهد مضى؛ فقد تحوّلت إلى آلية تمويل الحرب نفسها. منذ انقضاض السلاح على السياسة في أبريل 2023
اتخذت موارد الدولة—خاصة الذهب—طريقًا واضحًا إلى صناديق مجهولة تُغذي أطراف الصراع وتكسبها القدرة على الاستمرار في القتل والنهب بينما المواطن يتوسّل رغيفًا ودواءً.
الفساد في زمن الحرب ليس مجرد اختلاس مالي هنا أو توقيع عقد مريب هناك؛ هو تحويل مؤسسات الدولة إلى أدوات تجارية تَنْهب الثروات الوطنية لصالح شبكات متداخلة من قيادات عسكرية ورجال أعمال مرتبطين بها ووسطاء خارجيين.
لقد تطورت عمليات التهريب للذهب والوقود والمواد الاستراتيجية وأصبحت مصدر تمويل مباشرًا لقُوى مُسلّحة تدّعي حماية الوطن.

ما يميّز فساد الحرب الحالي هو طبيعة التمويل العسكري المباشر، عبر حسابات مصرفية خارجية وشركات غطاء وعمليات تهريب منظّمة تُدار بغطاء أمني وسياسي.
فقد رُبطت مصالح الحرب بأذرع تجارية واقتصادية تمتد إلى خارج البلاد، وأصبح الفساد وسيلة لضمان استمرار القتال لا لوقفه.
النتيجة دولة منهارة تبيع ما تبقى من بنيتها الوطنية. أراضٍ وموانئ ومؤسسات عامة تُحوّل إلى ممتلكات خاصة أو تُسامَر بصفقات لا تسجّل في دفاتر الدولة.
والخسارة لا تُقاس فقط بالمال، بل بانهيار قدرة الدولة على توفير الحد الأدنى من الخدمات للمواطنين.
الافتراض الغبي القائل إنّ «اليد الفاسدة يمكنها محاربة الفساد» سقط سقوطًا مدويًا أمام وقائع التملّص من المساءلة.
تغييرات مناصب مسؤولين متورطين، ترقيات بدل محاسبة، ونقلهم بين المؤسسات بدلاً من إحالتهم للقضاء، كل ذلك يؤكّد أن الفساد مؤسّس داخل شبكة السلطة والمال.

ولا بد أن نقولها بصراحة: الفساد المُموّل للحرب يضاعف المأساة الإنسانية. موارد يمكن أن تُخصّص لشراء أدوية أو إصلاح شبكات المياه تُهرّب لشراء الطائرات المسيّرة والمعدات القتالية.
يتحول الفقر واللجوء والمجاعة إلى نتائج مباشرة لسياسات الربح الحربي.
المخرج لا يكون إلا بمعالجة اقتصاد الفساد. فكل مفاوضات سياسية لا ترافقها آليات شفافة للتحقيق في السرقات وتجميد أصول المشتبه بهم ستبقى عبثًا.
كما يجب أن تُستعاد مؤسسات الدولة من أيدي الفاسدين وإخضاعهم للمحاسبة دون انتقائية.

إن محاربة الفساد في زمن الحرب ليست رفاهية أخلاقية بل شرط لبقاء الدولة نفسها.
فبدون مساءلة حقيقية ستظل ثروات السودان تُستنزف، وستبقى الحرب مربحة لمن يملكون السلاح وخسارة أبدية للمواطن العادي.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
خجل الوالي وقوة عين الحضري ! .. بقلم: ياسر قاسم
هندسة الهيمنة: الأرض والانسان وعنف الدولة الحديثة في السودان الاستعماري وما بعد الاستعماري (الجزء الأول)
منبر الرأي
التجاهل الإعلامي.. أحد أفتك أسلحة حرب السودان
بيانات
اعلان وحدة اندماجية بين حركة جيش تحرير السودان إتحاد قوى المقاومة المسلحة وحركة الخلاص
منبر الرأي
البضاعة التي لا تفسد .. الرق وتجارة الرقيق في تاريخ السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان وأحلام الدول العظمى .. بقلم: د . احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

هل تصبح حكومة حمدوك أشجع حكومة في تاريخ السودان؟ .. بقلم: الريح عبد القادر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفنان إبراهيم عوض … تذكار عزيز في وجداننا (1) .. بقلم صلاح الباشا

صلاح الباشا
منشورات غير مصنفة

حفظ الأمن الداخلي مسؤولية الشرطة وبس! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss