قفل ميناء بورتسودان تدمير للاقتصاد وتكريس للانفصال .. بقلم: سليمان صالح ضرار
نحن نقترح أن تعمل الدولة على الشراء بنظام البوت وذلك باستيراد رافعات تديرها الشركات التي تصّنع الرافعات حتى يتم تسديد قيمتها ثم تذهب ملكيتها بعد ذلك للميناء ويعود العاملون في الميناء لمواقع أعمالهم. فهل يا ترى كل هذا المشروع هو ردة فعل لمطالبة أهل الشرق بحقوقهم بطريقة سلمية بقفل الميناء واحتجاج في الطريق السريع. أم هل تكرس الحكومة حمل السلاح للمطالبة بالحقوق مثل ما حدث في جوبا!!
لا توجد تعليقات
