باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

نظرة في واقعة “شارلي إيبدو” وما تلاها .. بقلم: عثمان محمد صالح

اخر تحديث: 12 يناير, 2015 9:23 صباحًا
شارك

عندما اقتحم الأخوان سعيد الكواشي ( 34عاما) وشريف الكواشي (32 عاما) مقر تحرير صحيفة “شارلي

إيبدو” في السابع من يناير الجاري، وأمطرا العاملين بالصحيفة بوابل من رصاص رشّاشيهما مخلّفين وراءهما أكثر من عشرين ضحيّة مابين قتيل ومصاب، وذلك في مشهد مرعب يبدو أنّه ضلّ طريقه من شاشة السينما إلى الواقع المعاش، ثمّ خرجا إلى الشارع مزهوّين بصنيعهما الدموي، وكبّرا بصوت مسموع قبل أن ينحشرا في عربة استقلاها واختفيا عن الأنظار إلى الأبدّ. لتبدأ منذ تلك اللحظة فصول مطاردة البوليس والجيش الفرنسي لهما لمدّة ثلاثة أيام انتهت بحصارهما وقتلهما، أقول إنّ تكبير الأخوين سعيد ورشيد الكواشي بعد سفكهما للدماء كان في ظاهره إجلالاً لله، لكنّه في الباطن كان تعظيماً للنفس فخراً بالصنيع الذي وضع الأخوين في قلب الأحداث، وحوّلهما من كائنين مهمّشين فقيرين إلى بطلين لفلم من أفلام الرعب تابعه العالم على شاشة التلفزيون. كان ذلك الصنيع الدموي الذي ختمته عبارة التكبير في جوهره ثأراً لحياة الأخوين الموسومة باليتم والبؤس والتهميش وهما فرنسيان ولدا بباريس ومات عنهما والداهما وتركاهما في وحشة العالم يافعين فترعرعا في دور الأيتام في مدينة رين، إنّه ثأر مهمّشَين من أصل جزائري في مجتمع تهيّمن عليه ثقافة الرجل الأبيض النصراني المدجّج بأسباب القوة والجاه والمسنود بتاريخ من الاستعلاء القومي واحتقار الآخر واستباحة

أرضه وعرضه وسفك دمه واستعمار بلده واستتباعه وتكميم صوت مطالبه المشروعة في الحرية والمساواة والإخاء وهي شعارات الثورة الفرنسية التي أولتها البرجوازية البيضاء النصرانية ظهرها ووطئتها بنعال التعالي القومي واستعمار شعوب الجنوب ونهب مقدّراتها وتحويلها لسوق مفتوح لمنتجات الغرب الرأسمالي. وأقول استطراداً إنّ شعارات الثورة الفرنسية لن يكتب لها التحقيق إلّا بنهوض جديد لحركة الطبقة العاملة وجماهير الفقراء في حلف أممي مضاد لحلف البرجوازية الغربية النصرانية البيضاء وتابعاتها من الطبقات السائدة الملوّنة في دول الجنوب.

لقد وجد الأخوان سعيد وشريف الكواشي السانحة المثلى لإشهار السلاح والخروج مكبّرين انتصاراً لذاتيهما وذوات آخرين بلا حصر مهمشين مهانين مستهزأ بهم في موضوع الرسومات الكاريكاتيرية المتلاحقة والتي تعمّدت صحيفة تشارلي إيبدو صبّها على رؤس المسلمين مضاعفةً بذلك معاناتهم القائمة أصلاً فطفح الكيل وسالت الكأس المترعة غبناً وحزناً ويتماً مبكّراًً وتقلّباًً في وحشة دور الأيتام ومقاساة لأوضاع الحياة المزرية في عمائر الأحياء الباريسيّة البائسة المكتظة بالمهاجرين الفقراء.

لقد دفعت الظروف الاجتاعية المزرية الأخوين سعيد وشريف الكواشي إلى اللجوء لمظلة الإسلام حيث وجدا فيها الإخاء والتضامن العابر للاختلافات العرقية واللغوية وغيرها، وشحن انخراطهما في صفوف جماعة إسلامية حياتهما بمعنى جديد فصبّا في فكرة الجهاد توقهما للعدل والحق والمساواة وأوغلا في ذلك حتى تطرّفا ودفعهما كل مالقياه في حياتهما المعذّبة من يتم وتهميش وإهانة بسبب الدين والعرق إلى أقصى درجات اليأس من الحياة فأشهرا السلاح طالبين النصر أو الشهادة ،أمّا الدولة الفرنسية، دولة الأغنياء، دولة البرجوازية النصرانية البيضاء فقد جعلت من الأخوين أيقونتين لعنف الفقراء المتطرفين دينياً فأخرجت لهما أنياب آلة القمع ولاحقتهما في عملية عسكرية بدت لضخامتها وكأن غايتها القضاء على جماعة حاولت قلب نظام الحكم، وليس أخوين يائسين من كل شيء لا يملكان سوى الفرار.

لقد وجدت صحيفة “شارلي إيبدو” في موضوع السخرية من دين المهاجرين الفقراء مادة للتكسّب ورفع درجة المقروئية بأن جعلت من صفحاتها متنفساً لتعالي الثقافة النصرانية البيضاء المهيّمنة في فرنسا

على ثقافات الأقليات.

إن المتفكّر في ظاهرة انتشار التدين في أحياء المهاجرين في فرنسا، ليدرك أن الإسلام هو دين الفقراء في الغرب، هو ملاذ من ليس له ملاذ، وهو صوت أشواق من لاصوت له. إسكات هذا الصوت هو الغاية القصوى التي جعلت دولة الأغنياء تخرجت أثقالها لقمعها في المهد. عندما حوصر الأخوان سعيد وشريف الكواشي وقتلا، فإن الدولة الفرنسية إنّما حاصرت في شخصيها أحياء الفقراء المهاجرين قامعةً طموحات الجيل الثالث من ذريّات المهاجرين وهم فرنسيون أتراب لسعيد وشريف الكواشي يتحرّقون توقاً للتمتّع بفرص الحياة على قدم المساواة مع أقرانهم الفرنسيي المنحدر. بقتلها لسعيد وأخيه شريف فإن دولة البرجوازيّة الفرنسية قد أظهرت العين الحمراء للفقراء من المهاجرين وأنسالهم بأنّ مكانهم الأبديّ هو صفوف الطبقة العاملة.

osmanmsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السلام لتلبية مطالب أهل السودان .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي
التأخر عن ركب تاريخ الذهنيات من نتائجه حرب البرهان العبثية.. بقلم: طاهر عمر
لا تصرخوا بالنيابة عنهم !! .. بقلم: د. مرتضي الغالي
السودان: مليشيا لكل مواطن!
منشورات غير مصنفة
نلعبها بالكتناشيو

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

منظمة العفو الدولية: عقوبة الإعدام في عام 2014: زيادة تدعو للقلق في أحكام الإعدام، مع لجوء الحكومات إلى فرض عقوبة الإعدام لمكافحة الجريمة والإرهاب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

في هُراء المثقفين المدافعين عن الرق … بقلم: عشاري أحمد محمود خليل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الإسلام والإرهاب .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الجفلن خلهن أقرع الواقفات(2)* .. بقلم: عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss