باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نعي السيد اسماعيل عبد الله الفاضل المهدي .. بقلم: د. محمد سيد احمد عبد الهادي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

رحل عنا الي جوار ربه الاسبوع الماضي السيد إسماعيل عبد الله الفاضل المهدي “سمعه” او “مهدي” كما كان ينادونه زملائه في كلية فكتوريا. لقد فقدنا اخا اكبر وصديقا لايعرف الحواجز بين الاجيال، كان صديقا لكل  من عرفه، او زامله . قليلا ان تكون العلاقلاتمستمرة بين بين زملاء المراحل الاولية والمتوسطة ولكن السيد اسماعيل كان محتفظا بعلاقات وطيدة حتي بزملاء المرحلة الاولية في كلية فكتوريا وهم محتفظين بها.

وكانت داره في القاهرة تجمعهم، وقبله للجميع، ومن زواره   الممثل القدير احمد رمزي رحمه الله و احمد النحاس باشا، والدكتور أدهم النقيب الزوج الثاني للملكه ناريمان ملكة مصر وكل ابناء الباشوات، وأمراء الاسره الهاشمية بالمملكة الاردنية الذين زاملوه في كلية فكتوريا. كما كانت داره ايضا، قبلة لكل السودانيين بمختلف اطيافهم ، فما من امسية تزوره فيها الا وتجد صالونه يعج بالناس ، فيهم المقيم في القاهرة، والزائر للسياحة او العلاج والترازيت … كان كريما صدره رحب ،بشوش ، متسامح مع نفسه و مع الجميع.   

كان كل من يصل القاهرة ،و يحط الرحال، اول شئ هو الاتصال بسيد إسماعيل .   وصلت ذات مرة عام 2005 في مهمه للمشاركة فيما كان يعرف ب”اتفاقية القاهرة” بين  التجمع الوطني الديمقراطي و الحكومة،  ولحضور مراسم التوقيع،. وفور وصولي اتصلت بالمرحوم اسماعيل للتحية و قلت له اني وصلت اليوم  لحضور مراسم توقيع “اتفاقية القاهرة” ،  فدعاني للعشاء في داره  قائلا : “تعال عندي المساء لتتعشي معـي،.. عندي بعض الاخوان جايين يتعشو معاي الليلة” ، فذهبت ملبيا الدعوه، ولكن من وجدت ؟؟؟!!…وجدت قيادات واركان “جهاز امن النميري” السابقين، وجدت: مامون عوض ابوزيد رحمه الله، والمرحوم أبايزيد رحمه الله وعاصم عطا مد الله في ايامه، وآخرين لااعرفهم، وهم في غاية الود.  ومعروف ان بيت المهدي والانصار قد عانوا الكثير من جهاز الامن في عهد مايو إضافه الي احداث الجزيرة ابا، المشؤمة. ولكن هذا هو السيد اسماعيل الطيب المتسامح الاجتماعي الهميم.

اما في السودان وقبل ان يتركه عام 1989، الي منفاه الاختاري بالقاهرة ، كان مكتبه بشارع السيد عبد الرحمن “شركه ساكيام” ايضا قبلة لجميع اطياف المجتمع ، سياسيين، شعراء،فنانين،رجال اعمال، وكذلك السودانيين من الاصول الاجنبية امثال غارو فانيان كان وكيل لسيارات البيجو،و شارلس كافوري، و فالفس، وبابادام، ورشيتي، وبدريان (هولاء تركو السودان بعد 1989 ، ما عدا كافورى وبدريان ) والذين كانت لهم صداقات واعمال مع والده السيد عبد الله الفاضل رحمه الله، ثم اصبحو هم وابنائهم متواصلين مع السيد اسماعيل.  

كما اسس لنا  جمعية خريجي كلية بالسودان وجعل مكتبه مقرا لها، وساهم مساهمه فعالة في استقطاب تبرعات سخية ابان فيضان 1988، لصالح مستشفي العيون من زملاءه الاثرياء، الشيخ كمال ادهم شقيق زوجة الملك فيصل ابن عبد العزيز وخال الامير سعود الفيصل، والشيخ عبد اللطيف الحمد رئيس الصندوق الكويتي للتنمية آنذاك، وأخرين، .

ان الفقد لعـظيم لاسرة المهدي وبيت المهدي خاصة و الانصار عامه، فقد كان محبب لهم جميعا، صديقا لهم جميعا، مقرب لهم جميعا،  وكان دوما جزء من الحلول.  أعزيهم وأعزي نفسي في هذا الفقد العظيم.

ان سـيد اسماعيل حقا يستحق لقب “سيد”، كان قمة الرقي في حياته الخاصة وقمة التواضع في معايشته وتعامله مع الناس.  

تألمت كثيرا لعدم حضور وداعه الي مثواه الاخير ، فقد فاضت روحه الطاهرة وانا في الطائرة في طريقي الي ابوظبي، تمنيت لو حضرت لاقول بضع كلمات في حقه، ولكن انا اريد وانت تريد، والله يفعل ما يريد.

اللهم ارحمه رحمة واسعة واسكنه جناتك والهم اسرته و أخوانه  وال بيت المهدي الكراموعموم اصدقائه الصبر والسلوان.

كان بين الناس محمود المقام ،،،   كان مدرارا للضيف كالسحاب

لم يكن يذكر بسوء في المقال ،،،   كان ذا  بعد عن الامر  المعاب

كان شهما حاملا خير الصفات ،،، سالكاً درب  المعالي  والصواب

ربنا اجعله في عالي الجنان ،،،   خالدا،  يلقي بها  خير  الصحاب

انا لله وانا اليه راجعون

                                           

د محمد سيد احمد عبد الهادي

ابوظبي

msidhadi@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
المريخ يكسب سيد الأتيام في دوري النخبة بحضور البرهان
الرياضة
الهلال يكتسح بورت لويس بثلاثية ويقترب من المجموعات :: المريخ يخسر بالثلاثة أمام ريفرز ويضعف حظوظه في التأهل
منشورات غير مصنفة
حمدي وأعظم الصناعات في عهد الإنقاذ .. بقلم: اكرم محمد زكي
منشورات غير مصنفة
انتربول السودان الأمني وعبث الملاحقة الدولية .. بقلم: حسن اسحق
الرياضة
المريخ يفاجئ منتسبيه بجمعية عمومية إلكترونية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لهذا السبب … طلاب جنوب السودان لايستحقون يا أستاذ جمال عنقرة .. بقلم: خالد هاشم خلف الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشروع الجزيرة أمانة في أعناق الاجيال القادمة (1) .. كتب/ صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

يوم رحيلك يا حبيبي… شفت كل الكون مسافر .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

ساستنا خفوت الحضور والشليلة المستفحلة .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss