باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد المنعم عجب الفيا
عبد المنعم عجب الفيا عرض كل المقالات

نقوش على وجه المفازة أو في ذكرى محي الدين فارس .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

اخر تحديث: 17 مايو, 2011 10:04 صباحًا
شارك

الشاعر المجيد، محي الدين فارس، أحد أبرز الرواد الأوائل لقصيدة الحداثة العربية، وهو استاذي درسني بالفصل الثالث بمدرسة خورطقت الثانوية (سبع كيلومترات شرق الابيض) مادة اللغة العربية التي كان يتناوب على تدريسها لنا عدد من الاساتذة. فللنحو استاذ وللبلاغة استاذ وللادب والنصوص استاذ كذلك.
أما محي الدين فارس فقد كان يدرسنا النقد الادبي المكون من كتابين هما التوجيه الأدبي والمطالعة التوجيهيه، وكنا اخر دفعة تدرس هذين الكتابين الهامين اللذين يعدان التلميذ إعدادا جيدا ليكون قادرا على قراءة وفهم وتقييم الشعر والنصوص الادبية ومن ذلك الباب المسمي “الموازنات والسرقات” الذي يعلم التلميذ كيف يوازن بين بيت شعر واخر وتفضيل احدهما على الاخر، ولماذا ؟ الا انه في السنة التالية مباشرة تم الغاء هذين الكتابين وتقرر مكانهما كتاب عن ” شوقي”. ولماذا أحمد شوقي( رغم احترامنا لشاعريته)، وليس التيجاني يوسف بشير او المجذوب او معاوية محمد نور؟!!
وتصادف في ذات السنة ان تقرر علينا كتاب جديد في الادب والنصوص الحديثة يضم مجموعة منتقاة من النصوص الشعرية الحديثة من بينها قصيدة محي الدين فارس ” ليل ولاجئة” التي تعد  من عيون الشعر العربي الحديث. والتي يقول فيها :
لا .. لا تنامي ..
الليل أوغل لا تنامي
الريح أطفأت السراج وقهقهت خلف الخيام
وصغارك الزغب الصغار تراعشت مثل الحمام
وتكوموا على الحصير تكوموا مثل الحطام
الى ان يقول:
لا .. لا تنامي ..
ضجت مذاريب السماء واعولت مليء الظلام
وهنالك في قبو الحياة هناك في دنيا الخيام
تمضي الحياة بلا ابتسام
تمضي كزفرة مومس ضاعت باطواء الظلام
كانت القصيدة اول نص شعري من شعر التفعيلة يقرر علينا في التعليم المدرسي لذلك كانت فرحتنا به كبيرة فكل شعر التفعيلة الذي كنا نقرأه ونسمع به ياتينا من خارج المقررات الدراسية. وبرغم ان القصيدة لم تكن للحفظ  الا اننا لشدة اعجابنا بها حفظناها عن ظهر قلب. واكثر بيت شعر أثار خواطرنا ، وحب استطلاعنا، هو قول الشاعر:
” هناك في دنيا الخيام تمضي الحياة بلا ابتسام تمضي كزفرة مومس ضاعت باطواء الظلام”   وكنا نلح بخبث على استاذ الادب والنصوص ان يشرح لنا عبارة ” زفرة مومس ” وبيان وجه الشبه في هذه الصورة الشعرية ولكن الاستاذ يراوغ عنا ويتهرب منا وعندما لم يجد بدا من الحافنا في السؤال قال لنا لماذا لا تسألوا محي الدين فارس؟ هو القائل ولست أنا ؟! وحين سالنا استاذ محي الدين عن معنى  البيت المشار اليه لم يتردد كثيرا في القول ان الشاعر لا يشرح شعره واحالنا مرة اخرى الى استاذ الادب والنصوص.
كان فارس كثيرا ما يحدثنا اثناء الدرس عن حياته في مصر حيث ترعرع ودرس وعن علاقاته مع الشعراء والفنانيين هنالك. واحيانا ياتي لنا ببعض المجلات القديمة التي نشر فيها بعض نتاجه الادبي، تزينها بعض صور الشباب. كانت له اراء حادة وحاسمة حول بعض الرموز الشعرية. كنا عندما ناتي على ذكر نزار قباني مثلا يرد علينا بقصيدة نزار التي يقول فيها : “بدراهمي .. بدراهمي، لا بالحديث الناعم ”  قاصدا بذلك ان يلفت نظرنا الى عدم تقدير نزار لكرامة المرأة!! ( الان لا نشاركه هذا الراي بالطبع).
وبحكم محبتي للغة العربية ومشاركتي الفعالة في حصص استاذنا فارس كنت من الطلبة المقربين اليه. كنت ازوره احيانا في بيته بالمدرسة وذات مرة اهداني بخط يده ديوانه الثاني ” نقوش على وجه المفازة” الصادر سنة 1978 كما انه كان يشارك في بعض النشاط الطلابي ويترأس بعض لجان المنافسات الادبية واذكر مرة رأس مسابقة في القصة القصيرة احرزت فيها المرتبة الثالثة. في ذلك الزمان كان التقديم للدخول للجامعة عقب الامتحان مباشرة وقبل اعلان نتيجة الامتحانات فاستشرته حول الكلية التي ينصحني التقديم لها فقال بلا تردد الاداب، ولكن لم اصغ لنصيحته وقدمت الى كلية القانون!
ولد محي الدين فارس بارقو سنة 1936 ونزح مع اسرته وهو طفل صغير الى الاسكندرية بمصر حيث اكمل تعليمه الابتدائي وتخرج في كلية دار العلوم بالازهر. وبالاسكندرية التقى محمد مفتاح الفيتوري الذي نشأ هو الاخر هنالك بعد ان نزح مع والده إلى هناك من الجنينة بدارفور. بدأ فارس نشر تجربته الشعرية مبكرا اذ صدر ديوانه ” الطين والاظافر” سنة 1956 وهو بذلك سبق شعراء كبار مثل صلاح عبد الصبور الذي أصدر ديوانه الاول ” الناس في بلادي” بعد سنة من ديوان الطين والاظافر اي سنة 1957. وبذلك يكون فارس من رموز الرعيل الاول لقصيدة الحداثة العربية.
بدا كل من محي الدين فارس، والفيتوري، وجيلي عبد الرحمن، حياتهم الادبية من مصر وفي فترة واحدة تقريبا. وقد لفت ثلاثتهم النقاد المصريين في ذلك الوقت حتى ان الاديب والكاتب الكبير زكريا الحجاوي كتب مقالا في الاشادة بهم تحت عنوان ” ثلاثة شعراء سود صغار”.
كانت تغلب على شعر فارس في اولى تجاربه دعم حركات التحرر الوطنية الافريقية والتغني باشواق الانسان الافريقية الى الكرامة ورد الاعتبار ومن ذلك قصيدته ” لن أحيد عن الكفاح” التي تغنى بها العطبراوي.ثم صار أكثر ميلا إلى تبني الخطاب العروبي القومي.
هذا، وقد عاد محي الدين فارس الى السودان والتحق للعمل مدرسا للغة العربية بوزارة التربية والتعليم حيث عمل بعدد من المدارس الثانوية. وظل ينشر انتاجه الشعري بالدوريات السودانية والعربية لا سيما مجلة الدوحة العربية التي ظل ينشر بها قصائده الجديدة حتى توقفها في سنة 1986. ومن دواوينه الشعرية الى جانب، الطين والاظافر: ” نقوش على وجه المفازة” و”صهيل النهر”. رحل استاذنا محي الدين فارس عن هذه الفانية في15 مايو  2008 بعد صراع مضني مع مرض السكري. رحمه الله رحمة واسعة واحسن إليه.

abdou alfaya [abdfaya@yahoo.com]

الكاتب
عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الحرب بسبب مياه النيل!! (مذكرات زول ساي)!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي
منشورات غير مصنفة
في السوق
Uncategorized
مرئيات حول تصنيف الإسلاموييين منظة إرهابية
منبر الرأي
كلام في الثورة .. بقلم: امجد هرفي بولس
حوارات
الطيب صالح يحاور إبراهيم العبادي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هيكل وهيكل ده تضرب بيه ده .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

إعجام المصطلح و تصحيح المفاهيم في أمر إنفصال الجنوب (1/3) .. بقلم: م. تاج السر حسن عبد العاطى

طارق الجزولي
منبر الرأي

ملاحم المدن النايمة سنين: إطار نظري .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب

د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي

يا على عثمان هل تسمعني ؟!! … بقلم: عبدالباقى الظافر

عبدالباقى الظافر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss