باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نورة مذنبة والقانون واضح وعلى المدافعين عنها إستئناف الحكم أو مطالبة أولياء الدم بالعفو !! .. بقلم: – د. عثمان الوجيه

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

جاء البشير إلى الحكم بزعم تطبيق الشريعة الإسلامية لكنه لم يطبقها كما هي شعاراته المعهودة في نكصه للمواثيق،، بدليل أنه “عفا عن –المدرسة الإنجليزية / التي أساءت للشافع المشفع- وأدانتها المحكمة !!” ولكن،، بعد فيديو –نسرين النو / فتاة اليوتيوب- كابر بأنه سيطبق شرع الله بدون “جغمسة أديان !!” أقول هذا لأن “الأمم المتحدة طالبت الحكومة السودانية بعدم تنفيذ حكم إعدام قاتلة زوجها –التي إعترفت للمحكمة بفعلتها بسبق إصرار وترصد وطالب أولياء الدم بالقصاص وجاء أمر المحكمة الفصل بإعدامها- !!” ولأن قانون الإعدام في السودان لا ينفذ إلا بموافقة رئيس الجمهورية أتمنى ألا يتهور –كعادته- ويصدر العفو لـ “كسب الرأي العالمي ليتعاطف معه لإبعاده من المحكمة الجنائية بلاهاي !!” لأن ذلك لا يشفع له من غضب الله “إن كان يعرف الله حقاً وتاجر بتطبيق شرعه في الأرض !!” وإلا فالأسلم العودة لـ -علمانية البلاد- وكل يعبد ربه بما يراه يعبره الصراط المستقيم.. نورة 19 سنة مدرسة من أسرة فقيرة قام والدها ببيعها إلى كهل ثري،، إصطحبها إلى –عش الزوجية- وأراد ممارسة –حقه الشرعي / الذي دفع لأجل حر ماله- فقتلته إنتقاماً من المجتمع.. قلت –بيعها- لأني لا زلت أذكر أوائل مقالاتي ببلاط صاحبة الجلالة حينما تزوج أستاذ مخضرم –رحمه الله- من زميلة عزيزة فكتبت “أن أي رجل يقترن بفتاة في عمر حفيدته فهو شار لها وحتى الاْن لم أجد –ود مقنعة- يقنعني في مفردة توافق ولن أقول زواج من منطلق قوله -وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ 21 الروم -!!” فتبارين –المتجندرات- وشقائقهن “الذين لا يفرقون بين الحرية والإنطلاقة !!” للدفاع عنها غير اْبهين بـ -مشاعر أهل الشهيد- فأين “الأنسنة ؟؟” ولمن يقول لك أنها دافعت عن شرفها من الإغتصاب ألجمه بأن “تعريف مفردة إغتصاب واضح ولا يوجد عاقل أن يصدق زعم إغتصاب زوج لزوجته !!” ليبرز السؤال “لماذا لم تتقدم –المعلمة- ببلاغ ضد والدها ؟؟” أقلاها لتتحرك الأقلام المدافعة عنها لمراجعة غصب حرائر السودان على الزواج بدواعي –السُترة- لا أدري “لماذا يخاف الأب على إبنته –من العار- إن كان رباها تربية صحيحة ؟؟” هب أنها أرادت إرضاء والدها أو خافت من بطشه فـ “لماذا لم تهرب من بيتها -ليلة الدخلة- وتحتمي بالشرطة لـ -يُفسخ العقد- بأمر المحكمة ؟؟” يا من تدافعون ببراءة القتلة.. حرصت ألا أكتب في الموضوع ولكني إستنطقت فيه أمس الأول في إحدى المحطات المحلية،، وأثناء بحثي عرفت أن السودان يسمح بزواج –الجنسين / من سن 10 سنوات- لأسأل جمعيات حقوق الطفل “ماذا إذا حصل نزاع لـ –زوج في العاشرة من عمره- وذهب للقضاء –هل سيمثل نفسه أم سينوب عنه ولي أمره- ؟؟”.. لا أعترف بأن القضاء السوداني إسلامي ولن أشهد بتطبيق شرع الله في البلاد وأعرف أن قوانيننا وضيعة وبها أخطاء بإعتراف القانونين أنفسهم الذين قالوا أنها غبية وفيها ثغرات وهي نفسها تحتاج إلى حماية قانونية،، ولكن،، حينما يسجل –المشكو ضده- إعتراف بكامل –أهليته القانونية- وتحكم المحكمة فالأولى أن يُنفذ الحكم ضماناً لحقوق –الشاكي القانونية- لأجل سمعة نزاهة القضاء السوداني “إن كانت هناك نزاهة !!”.. أنا ضد حكم الإعدام بالرغم من قوله تعالى -يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ… 178 البقرة- لكنه الرحمن الرحيم قال في الاْية التالية لها -وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ 179 البقرة- فلماذا لم يتحرك المدافعين عن –نورة- لتكليف محام –يصنع من الفسيخ شربات- ليستأنف الحكم ويغير أقوالها ليغير المادة من 130 –قتل عمد- إلى المواد المجاورة لها –قتل شبه عمد أو قتل خطأ- لتخفف العقوبة من الإعدام وربما تعفى من –الحق العام- وشرفي لو هاتفني بالخصوص محام أتكفل بأتعابه وسجلوا نذري هذا.. لكنكم نسيتم أهم شيئ وهو “لماذا لم يتوسط المدافعين عنها لدى أهل القتيل ؟؟” والذي أقسم بالقلم الذي أكتب به –لا يوجد بالبسيطة أطيب وأكرم وأرحم وأصحاب قلوب بيضاء أكثر من السودانيين خصوصاً ونحن في أيام مباركة- القضية مركبة فالأسلم “أن نتحاور في السبب الرئيس لعزوف الشباب عن الزواج –حتى لا يُغصبن القُصر على الإرتباط بأجدادهن- !!” لأن الشباب إكتفى بالصيام فقط،، بسبب “البزخ الخرافي في الأفراح ومطالب الأمهات بأشياء إنصرافية لأجل سودا عيون –المحروسة بنتها- ؟؟” متناسين الحالة الإقتصادية المزرية التي ألمت بالبلاد “التي هي السبب الرئيس لكل البلاوي المتلتلة بسبب خنوعا الذي أوصلنا لمرحلة الذل !!”.. هنا تحضرني طرفة فليسمح لي القارئ الحصيف بأن أوجزها في هذه المساحة وبهذه العجالة وهي :- أجبرني نفر عزيز من –بلدياتي- أن أقضي معهم شهر رمضان في القاهرة ووضعوا لي برنامج –ليالي رمضانية سودانية خالصة- قلماً ما أجدها في الإسكندرية،، ففي جلسة الأمس فوجئت بوصول “كيلو الطماطم إلى 40 جنيه وكيلو السكر إلى 30 جنيه وغير ذلك لمن إستطاع إليه وصولا ؟؟” فقلت لهم متحسرا “لا زلت أذكر السودان عندما يذبح أحدهم ويعمل –كرامة للمصلين- ولمن لا يسطيع عمل –الفتة للمسجد- يكتفي بـ -الشاي باللبن والزلابية- أو –مديدة الفلاتة- أو –بليلة القمح بالسمن والعسل- أو –بليلة الدخن بزيت السمسم- أو –البليلة العدسية- ووووو !!” فقاطعني أحدهم بقوله “صح النوم يا بتاع الكرامات إنت،، كرامة شنو البتتكلم عنها،، علي الطلاق السودانيين السنة دي ح يفطروا جوة بيوتهم !!” فأيقنت أن “القادم أخطر !!” Wait for the next danger وعلى قول جدتي :- “دقي يا مزيكا !!”.
خروج :- يتم الأثناء في -قلعة ويندسور في بريطانيا- زواج -الصايع الضايع / السم الهاري- أقصد -هاري ود الهالكة ديانا- على العزبة -الممثلة الأميركية / ميغان ماركل- لا أدري هل من بين الألف مدعو –مسلم وصائم أم لا- لأني حضر كثيراً زفاف –خواجات في الكنائس- وشهدت بأم عيني “تناولهم الكحول وتبادلهم الكاسات و –بصحتك- !!” ولكن ما يشغلني هو “ماذا سيكتب –الإعلام العالمي عامة والبيرطاني خاصة / الفلقونا بموضوع الزواج- إعتباراً من الغد ؟؟”.. ولن أزيد،، والسلام ختام.

—

د. عثمان الوجيه / صحفي سوداني مقيم بمصر
YOUTUBE GOOGLEPLUS LINKEDIN TWITTER FACEBOOK INSTAGRAM SNAPCHAT TEEGRAM PINTEREST SKYPE : DROSMANELWAJEEH
drosmanelwajeeh@gmail.com
///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مفهوم السيادة فى الفكر السياسي المقارن .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
رساله من القلب الى ثوار مصر وقادته فى الحاضر والمستقبل! … بقلم: تاج السر حسين
منبر الرأي
الجاتك في خطك سامحتك .. بقلم: د. عزت ميرغني طه
منبر الرأي
كيف يتدبر زعماء السودان ذكرى مانديلا ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
حكومة خلف الكواليس .. بقلم: صفاء الفحل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القانون الجنائي الدولي وإمتيازات الأقوياء … بقلم: د . خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

الرد على شوقي: الفكرة الجمهورية على مذابح الولاء والطاعة لأولياء النعمة! (4 – ب) .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

المناطق الثلاث … مفترق الخيارات … مابين أطماع الحكومة … وتمسك الحركة

آدم جمال أحمد
منبر الرأي

الإبداع والسلطة: الضحك الهدّام (1-4) .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss