باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 19 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

(هاردْ لَكْ) بالإنجليزي !! .. بقلم: هيثم الفضل

اخر تحديث: 2 نوفمبر, 2022 12:06 مساءً
شارك

سفينة بَوْح –
سقوط الإنقاذ في ديسمبر 2019 مناسبة إدعى فيها الفلول وجوم الهزيمة ، وإستدعوا عبرها خُبثاً كل آيات الرضوخ وعلامات الإستسلام المسرحي ، وذلك بالصمت المبدئي إدعاءاً للحكمة ، ثم بهروب وإختفاء مُعظم قادة الحركة الإسلاموية وكذلك معهم قادة (الحركة الإفسادية) ، وقناعتي الشخصية تؤيِّد المنظور القائل أن الأمر في ذلك الزمان كان مُجرَّد (تكتيك) سياسي أقَّرتهُ الهيئة العليا لقيادة الكيزان آنذاك تحت شعار (الإنحناء للعاصفة) حتى تمُر بسلام ، ثم النظر فيما بعد لترتيبات العودة ، التي يأتي على رأس قائمة أعمالها إفشال الحكومة الإنتقالية ومحاربتها بواسطة عناصرالإنقاذ التمكينية داخل مفاصل الدولة ، هذا فضلاً عن العمل على التدمير المُمنهج للوضع الإقتصادي العام حتى يجوع الشعب ويتمنَّى عليهم العودة حتى يشبع ويملأ البطون ، ثم (يستمتع) مرةً أخرى بما تعوَّد عليه من ذٌلٍ وهوان ودونية ، لكنهم فوجئوا أن مُخطَّطهم هذا أدخلهم في (جُحر ضب) وأغرقهم في مُستنقع المحاصرة الشعبية والدولية ، ذلك لأن العاصفة لم تمُ مرور الكرام بل إستمرت لثلاثة أعوام أو يزيد ، وفي متون رياحها المُقدَّسة دماء الشهداء وأنَّات الجرحى ولوعة أُمهات المفقودين ، ثم فوجئوا أيضاً أن (تقييمهم) لمستوى (كرامة) هذا الشعب كان خاطئاً ومعيباً ولا علاقة لهُ بالحقيقة ، إذ هتف الثوار وهُم في أوج المُعاناة المعيشية والإفقار والتدهوُّر الإقتصادي الذي خلَّفة إنقلاب 25 أكتوبر المشئوم (الجوع .. الجوع .. ولا الكيزان) ، فزالت غشاوة أعينهم التي لا ترى أكثر مما حولهم من مساحات الجور والظلم والفساد وإحتقار الآخر ، وتبَّدت لهم حقيقة أن هذا الشعب فيه من الكرامة والإباء وعزة النفس والعزيمة والإصرار ما (يعلو) بمقام إنسانهِ من مُجرَّد جسد يلهث خلف سد الرمق وإمتلاء البطون.
الآن ونحنُ نستعد للسقوط الثاني و(الأخير) للإنقاذ في وجهها المُستحدَّث المسمى إنقلاب 25 أكتوبر المشئوم ، تتبَّدى بوضوح إشارات السقوط الحقيقي هذه المرة ، فالصمت أصبح صراخاً وعويلاً ، والحكمة بالإستسلام للأمر الواقع أصبحت تهديداً ووعيداً و إفشاءاً لأسرار علاقتهم المباشرة وإتصالاتهم المتواترة مع القيادة العليا للإنقلاب ، ولم يعُد الإنحناء للعاصفة مُجدياً بعد أن إقتلعت الثورة برياحها العاتية أوتاد خيامهم ومجالس أُنسهم ، وخيالات أمانيهم في التحايُّل على الشعب السوداني مرة أخرى عبر أكاذيب خطابهم الديني لإستثارة العواطف ، وعبر تأجيج نيران الحرب الأهلية والشِقاق القبلي في دارفور وشرق السودان وأخيراً النيل الأزرق ، هذه المرة لم تكن لهم حاجة في تجريب المُجرَّب في إطار محاولاتهم إذلال الشعب السوداني بالإذعان والرضوخ للأمر الواقع ، فلا إراقة دماء الثوار على أسفلت الشوارع التي لا تخون أفادت ، ولا التجويع والإفقار والتقتير على عيش البسطاء نجح في كبح العزيمة والإصرار على مثول السودان الجديد على أرض الواقع.
حتى ولو بـ (التسوية) المعيبة فإن سقوطهم الأخير لهُ مُتعةٌ خاصة وفيه (بعضٌ) من نشوة إنتصار هذا الشعب الذي يستحق أن يجني ولو (بعض) ثمار تضحياته ووقوفهِ على المبدأ ، (هاردْ لَكْ .. بالإنجليزي) لغة الفرنجة الذين وقفوا بشجاعة وأمانة مع الشعب السوداني في محنتهِ ، لكلٍ من غندور وأنس عمر وقادة الحركات المسلحة وشيوخ وأئمة الضلال المُنبطحين للسُلطان ، ومبارك أردول والناظر ترك ومبارك الفاضل والداعشي محمد علي الجزولي وعسكوري والتوم هجو والتيجاني السيسي وعبد الله مسار والبقية التي لا تستحق لضآلة مستواها الأخلاقي والقيِّمي والوطني مُجرَّد الذكر في هذا المقام.

haythamalfadl@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أمين حسن عمر في مأزقه!
الأخبار
لجان المقاومة بالخرطوم: استقبلنا عدد كبير من وفود الولايات .. قطع الانترنت واغلاق الكباري لن يؤثر على المليونية الحاسمة
ياسر عرمان: المقاومة الإثنية المسلحة الدين والإثنية عند الفلول وجهين لعملة واحدة
منشورات غير مصنفة
هاشم صديق .. ذكريات “الملحمة” وليلة لقاء الأزهري والمحجوب
الأخبار
مقاومة الخرطوم تدعو لمليونية حفظ الامن

مقالات ذات صلة

الأخبار

رئيس المجلس النرويجي للاجئين: السودان يتجه نحو “مجاعة بدأ عدها التنازلي”

طارق الجزولي
منبر الرأي

ظلم الأطباء إلي متي؟ .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
الأخبار

يا لطيف: بداية اشتباكات بين القوات المسلحة مع قوات الدعم السريع في محيط مطار مروي وفي بعض المناطق في الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

فوائد تدخل حزب الله في سوريا! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss