باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 16 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

بالطريقة يا كملتنا الإنقاذ وإلا كملنا بعضينا .. بقلم: د. عزت ميرغني طه

اخر تحديث: 23 نوفمبر, 2014 10:24 صباحًا
شارك

وانا كنت قايل ناس جرائد الفضائح والاثارة بيبالغوا أتاريهو الحكاية بقت بجد…..
طبعا حملت الأخبار في الأيام الأخيرة عدة أخبار عن جرائم أفضت الى الموت بدم بارد كما يقول الكابويات… فالشاهد ان زمان الحكاية بتبدا في بيت القمار والا محل القعدة والا في الانداية عندما تلعب الخمرة بالراس في ظل بعض الأحقاد التي تكتسب من لعب القمار و الا واحد يسوط الحلة وياخد ليها منها لحمة والا شكلة في بيت لعبة تهيج الناس وترتفع الهراوات وتخرج السكاكين وفي الغالب المرحوم غلطان في الأول لانو بكون هناك استفزاز شديد من قبله ادى لمقتله… فيجي البوليس و في الغالب كان المتهم يعترف بفعلته بسرعة لأنو بكون ندمان وسافي التراب فيا سجنوه والا ودوهو لي المشنقة بجد مش زي حقة النونو أم قطيفة…….
و لكن مؤخرا بدأنا نسمع أمثلة للاصرار والترصد وآخرها الانتقام الشديد ومن من ….. من أب لا حول ولا قوة الا بالله ففي بالي تلك الحادثة التي يقشعر بها البدن عندما اعترف ابن بقتل ابيه بمسدس وكمين طعنة …. ياخ بالغت…. مجنون ما بيعمل كدا والا العربي الخرع الذي قتل الذي سلفه مالا ورماهو بالسايفون و عاوز كمان يهرب، وعادي جدا بقى الناس يقتلوا لأتفه الأسباب، فقد أضحك وأستغرب عندما كان محدثي يحكي عن (بطانية) كانت السبب في موت 23 فردا من قبيلتين في اليمن…. أهو الحكاية ماشة علينا وبقت (سفة تمباك) والا باقي قروش المواصلات يمكن أن تقتل شخصا وفي بالي حكاية الاستاذ الجامعي الذي قضى بمفك قذفه عليه كمساري…..
والكثير المثير الذي ظلت تتحفنا به جرائد الاثارة، فلتعمل منظمات المجتمع المدني ورجال الدين وأئمة المساجد في التنوير بتلك المسائل، طبعا ناس الانقاذ ديل لا بنقول ليهم ولا حاجة…. يمكن الحال عاجبهم ودعوة أن تترك جرائد الاثارة تفاصيل التفاصيل لتلك الجرائم ولتفرد صفحات لرفع وعي الناس بدلا من جرهم الى ما لا يحمد عقباه فالتنافس في اي مجال محمود الا في  أكل أموال الناس بالباطل كما حدث وقبل كم يوم أيضا ادى الى مقتل سوداني قيافه ذهب الى الشمالية لاسترداد حقوقه….
يعنى الأكلوها ديل ما خايفين من حسابو فلتذهب الميتين مليون ولتندلق الحلة بي لحمتها ان كان ذلك ما سوف يذهب بحياة اثنين القاتل والمقتول….. ومما تعلمنا و قرينا و سمعنا لم تكن هناك جريمة كاملة يزوغ منها الجاني فسوف ترتد عليه وبالا و خزيا في الدنيا  قبل الآخرة….

قرأ هذا المقال صديقا فرد قائلا فعلا يا دكتور الشغلانة بقت جد جد، والمزعج إهتمام الناس والإعلام بمعرفة تفاصيل هذه الجرائم البشعة، وسمعت خلال زيارتي الموجزة للبلاد بقصة الرجل حديث الزواج الذي قتل عروسه وفقأ عينيها وأشبعها عضاً وتقطيعاً وشاء الله أن ألتقي بعض معارفه الذين أغلظوا الإيمان بأن الرجل إمام جامع ومُعلم وأن ما حدث نتيجة للجنية التي تعشقه وأن الغيرة دفعتها لتتقمصه ليرتكب جريمته، وأن عروس سابقة هربت منه ونجت من القتل، وسناريو آخر أنه كان مريض عقلياً وربما نفسياً أيضاً وأنه كان نزيل مصحة ..الخ التفاصيل الغريبة، كلام عجيب وما إرتفاع نسبة البطالة وزيادة تكاليف المعيشة ونزول بعض الكماليات إلى مرتبة الضروريات أصبح جرائم النهب والسرقة والنصب والإحتيال قصص عادية فطفق الناس يبحثون عن الإثارة في جرائم القتل والتعذيب والتقطيع، نسأل الله أن يلطف بالعباد وأن يُلهم الحُكام السداد ليؤدوا الأمانة بالتركيز على تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين وتخفيض أسعار الضروريات بدلاً من الصرف في وزراهم الكتار والبدون فايدة ديل واليغيروا لينا شوية من منو ومنو ديل شوية فلقد أخدوا فرصتهم كاملة ولم تفلح جهودهم في معالجة مشاكل “محمد أحمد”……
izattaha@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
صحافة قمبرة الشعب السوداني وازمة الجوع
منبر الرأي
اصطدام
سيكلوجيا المواقف الحدية
منبر الرأي
جذور الانقسامات في القوي السياسية
منبر الرأي
في صُحبة “مَدينتك الهُدى والنور” للشاعر محمد المكي إبراهيم … بقلم: عبد الله الشقليني

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

كتاب تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل (الحلقة الحادية عشر) .. عرض: حسين سعد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

دكتور شعراني وآخرين في مواجهة وزير العدل ـ النائب العام ووالي ولايةالخرطوم .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رابطة الإعلاميين بالرياض وليلة ليلاء في حضرة الصافي جعفر!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف ابراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

السودان الجديد .. إسقاط النظام أولاً !! .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss