باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هاشم بامكار ابن السودان البار .. بقلم: نور الدين مدني

اخر تحديث: 9 سبتمبر, 2023 10:24 صباحًا
شارك

هاشم بامكار ابن السودان البار .. بقلم: نور الدين مدنيكلام الناس

* هناك مواقف لا تُنسى، وتظل محفوظة في الذاكرة ومرتبطة بصاحبها وبتاريخه، خاصة عندما يتعلق الموقف بالشأن الداخلي للوطن لصيق الصلة بكرامة الإنسان، مُعبِّراً عن شجاعته.

* لكي أحدثكم عن الموقف والرجل الرمز الذي جسَّد ذلك الموقف الوطني الشجاع، دعوني أعود بكم للمناسبة التاريخية التي شهدت هذا الموقف وسط كوكبة من الرموز السودانية التي تمثِّل كل ألوان الطيف السياسي.

* كُنا في زيارة رسمية للجماهيرية العربية الليبية، -وأكتفي بذلك القدر من اسم دولة ليبيا- إبَّان حكم الرئيس السابق معمر القذافي، للمشاركة في احتفالاتها بوفد سوداني يُمثِّل كل الأحزاب السياسية.

* كان ذلك عقب انتفاضة مارس ـ أبريل 1985م، وكان صاحب الموقف يُمثِّل الحزب الاتحادي الديمقراطي، فيما كان حريكة عزالدين يُمثِّل حزب الأمة، ويسن عمر الإمام يُمثِّل الجبهة الإسلامية القومية، وجوزيف موديستو يُمثِّل الحزب الشيوعي.

* كنتُ بينهم أمثِّل (الصحافة) السودانية، وقد اتفقنا على أن نوحِّد كلمتنا في هذه المناسبة لتكون مُعبِّرة عن أهل السودان كافة، وليس أي حزب من الأحزاب التي كانت ممثَّلة في هذا الوفد الشعبي الكبير.

* فعلاً كتبنا خطاباً واحداً ورأينا أن يلقيه إنابة عنا جميعاً حريكة عزالدين ليس باعتباره رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الأمة، ولكن باعتباره أكبرنا سناً في ذلك الوقت والله أعلم.

* حتى الآن لم أحدثكم عن الموقف التاريخي الذي جاء يوم ذكره، فقد تمت دعوة الوفد السوداني للقاء مع عمر الحامدي الذي كان أمين مكتب الإخوة بالسودان حتى وقت قريب، وكان وقتها أمين العلاقات الخارجية، وقد خاطبنا مهاجماً الأحزاب في السودان انطلاقاً من موقف الجماهيرية من الأحزاب ومقولة القذافي المعروفة من تحزَّب خان!!.

* السوداني الوحيد الذي تصدى لمحدثنا الليبي في ذلك الوقت هو الوطني الشجاع ابن الشرق البار هاشم بامكار الذي ودعته البلاد من بورسودان أمس، فقد وقف قائلاً: إننا لم نجيء هنا لكي تعطونا درساً في الوطنية.. قالها بلغته البسيطة المعبِّرة بكل شجاعة وجُرأة ووضوح.

* تغمَّد الله فقيدنا الراحل الذي لم يُقصر طول حياته في خدمة مبادئه الوطنية، وظل وفياً لأهله في كل السودان وفي الشرق بصفة خاصة ، نسأل الله عزَّ وجلَّ أن يُدخله فسيح جناته وأن يُلهم أهل السودان والشرق والبجة والاتحاديين كافة، الصبر وحُسْن العزاء.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
قوى إعلان المبادئ السودانية تنشر خارطة الطريق: “طريق جديد يستديم الحلول ويستعيد روح الثورة
الأخبار
البرهان يعلن ترتيبات لإطلاق حوار سياسي شامل داخل البلاد
منبر الرأي
كباشي من قام بفض الاعتصام .. بقلم: د. دلال عبدالعال عمر
منبر الرأي
الطفل مصطفى سعيد أمريض بمتلازمة التوحد؟!! .. بقلم: عبدالغني كرم الله
منبر الرأي
حيدر طه لم هذا الاستعجال يا رجل يا جميل .. بقلم: عثمان يوسف خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطاهر ساتي وتفكيك الإنقاذ: MLARS يا راجل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

الإسلامويون: إعادة إنتاج النفوذ بأسماء وأشكال جديدة

محمد الأميـن عبد النبي
منبر الرأي

السلطة السياسية تؤثر على القضاء .. بقلم: يوسف نبيل فوزي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الشعب التونسي يرفض الوصاية الاخوانية علي الدولة والدين .. بقلم: محمد فضل علي..ادمنتون كندا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss