هذا ما حدث: من برايم لـ (براون) .. بقلم: عادل الباز
كنت قد فرغت خلال الأسبوع الماضي من قراءة كتاب الرحالة الألماني (برايم) بترجمة بديعة للنور عثمان رحمة الله عليه. برايم حكى في الكتاب رحلته للسودان بوصف بديع للحالة التي كانت عليها المدائن السودانية في القرن الثامن عشر. في ذات الأسبوع كنت على موعد مع دعوة من السفارة الألمانية لحضور مؤتمر صحفي ببرج الفاتح لوكيل الخارجية الألماني براون لم يحضره سوى شخصي والأستاذ النور أحمد النور رئيس تحرير الصحافة الغراء. بدا لي وكيل وزارة الخارجية الألمانية مثل (برايم) تماماً فهو على علاقة قديمة بالسودان، ويعرف كثيراً عن شؤونه الاجتماعية والسياسية. بدا السيد براون متفائلا بأن السودان لن يعود للحرب مجدداً بحسب إفادات القادة السودانيين الذين التقاهم خلال زيارته للخرطوم وجوبا. قلت للسيد براون لو أنّ المجتمع الدولي دعم السلام في السودان خلال الست سنوات الماضية لما احتاج إلى كل تلك الهرولة الحادثة الآن لمنع الحرب. قال السيد براون إنهم هنا للمساعدة… بعد إيه؟
لا توجد تعليقات
