هذا ما هو متوقّع .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسة
ونحن نستشرف الآن الأسبوع الثامن من الإنتفاضة المباركة لشعب تشبّع بالوعود الجوفاء، ووطن يئن من وطأة التدهور المريع، لا بد أن نجول بخواطرنا وننحت في عقولنا فيما ينبغي التفكير فيه من رؤى وأفكار تدفع نحو خلاص الشعب من المعاناة بشكل نهائي، وبشكل سريع، بدءاً بوقف قتل المتظاهرين واعتقالهم، بما في ذلك التعذيب الذي يتعرّضون له في المعتقلات، وينتهي في بعضه بقتل المعتقل. ونعلم أن في مقدّمة كل هؤلاء من الذين يقدّمون هذه التضحيات الكبيرة، هم الشباب، وعندما أقول الشباب، أعنيهم من الجنسين. ولأنهم يشكّلون جزءاً من الحاضر الذي ضاع، والمستقبل الذي يحسّون أنه سيتلاشى قبل أن يبدأ، إن توقّفت هبّتهم وثورتهم في هذه المحطّة، لا بد من إكمال المسيرة.
jabdosa@yahoo.com
لا توجد تعليقات
