باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالله عبدالعزيز الأحمر عرض كل المقالات

هضربات الإنقاذ .. بقلم: عبدالله عبدالعزيز الأحمر

اخر تحديث: 6 يوليو, 2011 9:03 مساءً
شارك

من غرائب الأمور أن بعض خصوم الإنقاذ يتحولون – احيانا-  لناصحين ومشفقين عليها عندما تبدو لهم قلة حيلتها وهوانها على الناس، وتنفضح علاتها على مرأى الجميع وما أكثر علات الإنقاذ.
و ليس أدل على فقر منهجية الإنقاذ من فجاجة خطابها العام وتضاربه وهزليته وإنحداره لمستوى (الشوارعية والبلطجة).
وكنت قد طرحت سؤالا على احد كوادر حزب المؤتمر الوطني عن هذا المدعو حاج ماجد سوار.
قلت له:  من اين اتيتم بهذا السوار؟ أليس لديكم رجل رشيد ينوب عنه ويقوم مقامه في الحزب وفي الدولة؟
فأجابني بأسى واستغراب ان يكون السوار هذا مسؤول التعبئة في الحزب ووزير الشباب والرياضة في الدولة.
انا لم أسأله عن علاقة وزير الشباب و الرياضة بالتصريحات السياسية بإسم الدولة وأحسب ان موقعه في الحزب أين كان يؤهله للحديث بإسم الدولة وإن لم يكن موقعه التنفيذي أهلا لذلك فلا غرابة، لكن الغرابة تكمن في فحوى الخطاب وأتوقع ان يخرج علي أحدكم قائلا بأن الإنتماء للإنقاذ وحزبها الكبير يعني كل غريب ولا غرو!
أما السيد حاج ماجد سوار ففي تقليده لرئيسه (الهمام) فطرة وعدم تكلف، وفي الرجلين غفلة وضحالة منطق إذ خرج علينا ليؤكد جاهزية الحكومة لأي حرب في النيل الأزرق.
ثم إليكم هذه العبارات دون تعليق: ( من يرفع رأسو في قطاع الشمال من عقار أو عرمان  نديهو على رأسو»)
هؤلاء هم حكام السودان، بمنطقهم الأخرق الذي تجاهل أزمة دارفور عندما بدأت شرارتها صغيرة وفاقمها حتى تعقدت وأستعصت على الحل ولم يعد للرئيس فيها مرقص قدم.
الرئيس الذي خاطب الناس في الشرق مؤخرا بمنطقه (الفج) ذاك وفاته ان منطقة الشرق دون غيرها من بقاع السودان ظلت تشهد تطاول اسرائيل وقتما شاءت وكيفما شاءت فتضرب ضربتها وتمضي ليحمل الخبر بعد ذلك إليه في صمت واستسلام.
لكن بشيرنا الهمام ربما لم يذكر ذلك عندما هدد بقطع اليد التي تمتد إلى السودان بل و (فقع) العين التي تنظر للسودان!
ولقد قال أهلنا قديما: ( الما عندو هداي يكوس ليه هداي)!
والمشير لم يألو جهدا يعين المستشارين ليل نهار ولكنهم لا يهدونه.
والفجيعة تكمن في المقارنة بين ما يتعرض له السودان من إستباحة خارجية ومنطق رئيسنا المبجل وما يحمله ذاك المنطق من تهديد حقيقي للداخل.
فلأصحاب الأيادي والأعين التي تهدد بقاءه في السلطة ان تعي هذا الخطاب، أما أمر السودان فذاك حديث آخر.
ولعل مصدر قوة النظام الوحيدة ورصيده المتبقي بعد أكثر من عقدين من الزمان هو الدبابات والمدافع التي جاء بها للحكم.
ولا أراني في حاجة للعودة لمؤشر الدول الفاشلة الذي صدر مؤخرا عن الفورن بوليسي الأمريكية والذي صنف السودان في المرتبة الثالثة من بين 177 دولة أحتوتها صفحات التقرير.
فما الواقع الذي يعيشه المواطن السوداني بحاجة لتقارير كهذه، إنما هي تقارير للباحثين وللمتابعين للشان السوداني وللمنظمات والبنوك والدول المعنية بقضايا السودان وللرئيس المشير.
أما المواطن السوداني فيعيش أرقام هذا التقريرغلاءا  ونيران حروبه موتا وإعاقة وخيام ملاجئه تشردا وتدخل العالم في شأنه إذلالا وهوان، فمالنا وتقرير الفورن بوليسي.
فلله ما يلقى السودان وأهله..

عبدالله عبدالعزيز الأحمر
إيطاليا- فروزينوني
6 يوليو 2011
abdellah abdelaziz [alahmer2003@yahoo.co.uk]

الكاتب

عبدالله عبدالعزيز الأحمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

دراسات وبحوث
سودانايل تنشر البيان الختامي وتوصيات مؤتمر واقع التعليم وتحديات الاصلاح
منبر الرأي
ترامب يحرِّك الرُخ، فهل يَنْتَصِر مرّة أخْرى؟ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
Uncategorized
الإنقاذ القاسي أو الضياع الأبدي: السودان تحت الفصل السابع
منشورات غير مصنفة
بوصلة الدقير الأخلاقية .. بقلم: كمال الهِدي
بيانات
أمين زكريا: إعتقال أساتذة الجامعات ظاهرة خطيرة ويشيد بدور الطلاب والشباب والشعب السودانى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

باركوها: الشعبي والأمة حيريب وصيليح .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

أسنان الأحلاف المعادية للشعوب – البحرين !! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
منبر الرأي

تاريخ جماعة الإخوان المسلمين (الكيزان) في بلاد السودان في سطور .. بقلم: فيصل بسمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا أنت يوسف ، لا زليخاكَ ارعوتْ .. شعر: اسامة الخواض

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss