باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مرحى بعودة مريم الصادق للوطن ! .. بقلم: بدوى تاجو

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

لظرف تاريخى معروف ومحزن فقد اضطر الامام , السيد الصادق المهدى وجزء من قيادة حزبه , وعلى هامتهم مريم الصادق , تبديل اقامته من قاهرة المعز , الى المملكة المتحدة , حيثما لم يجدوا الترحيب هنالك فى الاولى , فى الايام الاخيرة .

انقضى وقت طويل حيث غابت هذه القيادة الوطنية المعارضة عن مقابلة عضويتها وكوادرها وجماهيرها, ولما استطاعت من ثم تحريك دفة الجمود السياسى , على اصعدة متباينة , اسفر ذلكم عن دعوة ” طيبة” اولاها السيد فيصل حسن ابراهيم , فى دعواه , اثر لقاء الحلو بجوهانسبرج ” بانها كسرت الجمود السياسى ” سودانتربيون 3 نوفمبر واكد على دعم “مسار الرئيس سلفاكير ” الساعية للتوسط بين فصيلى الحركة الشعبية , وفى هذا السياق فمقال د. واثق كمير العالم “الى قيادات الحركة الشعبية ,الم تحن ساعة الوحدة؟ فتح كوى هواء نافذ ومستبطن للروية والرشد والعقل, ظهرت نتائجه الايجابية على صحائف وتصريحات القوى المخلتفة ذات الشأن, وفى ذات الصحيفة وذات المساق اندلقت مرة ثانية من نائب رئيس حزب المؤتمر الوطنى , فيصل , على موافقته “على منح كل الضمانات للجماعات المسلحة لتمكينها من المشاركة فى وضع الدستور الدائم للبلاد, حتى وان لم يوقعوا على اتفاق سلام” , سودانتربيون 21/11/2018 , وشدد على وساطة الرئيس سلفاكير , منتظرا نتائج ايجابية لتحقيق المسيرة السلام”انتهى”
لكن ” ذريعة” الاعداد لهذاالدستورلمتفيقهى الاسلام السياسى لنظام الحكم بالسودان الممثل فى المؤتمر الوطنى ومواليه المنتفعيين من اغداق مال السحت , والانتفاع السياسى, لن يروا الامر هكذا؟! بل يتم هذا الطرح , والوطن ليس بحاجة ” طوطحانية ” جديدة , لشعب شغب به الزمان ردحا يطول , وطن , يصبو للخبز والطمانينة والسلام والحرية العامة!, كفى دسترة!
1- بانت المحاذير بدءا من ان اى حوار , ماينبغى له الشمول , جبال النوبة , دارفور , النيل الازرق, فالاوليين , منبرهما , امبيكى والايقات والجلسات الماراثونية!, والثانى , الدوحة , كماحمل لؤم تصريح امين حسن عمر , بان مساعى الرئيس سلفاكير لن تجب مسار الدوحة, وان كان هذا هو القيدومة ,”من منظر المنتدى الفلسفى” ابان ايام التلمذة , فالعبرة بمايشير ” الفقية” الفلسفى , لا المستنير “الادارى العاقل الميدانى, “فيصل حسن ابراهيم؟!
2- والثانى وبموجب , بيان حزب الامة, نعلم , ان المؤتمر الوطنى وقادة الحكم , ليس لهم من عهد , سوى عهود الاباطيل , الدعوة للحوار لقوى المعارضة السلمية او القتالية , انتم ماتطرحونه , وتؤلبون ابناء الوطن المعارض للمشاركة فيه , والاوبة , وتبذلون الضمان من كافة القيادات منكم للقادميين , لكنم عند اول خطوة , تبتلعون كذبكم المداوم.
3-كنت أخال انكم تحترمون المبادأة الطيبة “والعاقلة” من الرئيس سلفاكير لكم ,” وسلفا,” الان ليس وحده , بل اجتمعت ” كافة قواه” , وقد يكون مخرجا لكم مماانتم فيه؟. الا ان كنتم لاتودون المخارجة, او “الاعتذار” كما ذهب الفقية الاستاذ , على عثمان محمد طه, “لااعتذار!!
4- كيف يحق لكم , فتح اجراءات جنائية وفق مواد قانون الجناية “الانقلابى ” المعمد بالمراسيم ” للاعوام 1991 ؟والذى بموجبه استلبتم وافتاتم على سلطة الوطن والجمهور والعالم المتمدين؟؟!!, وعلى راسها , السيد الصادق , وبنته القائدة مريم!
5-كيف تزمعون حل الفقر والفساد وشح النفس والخراب,فى ارم ذات العماد, ولاتطيقون حتى نزول مريم فى وطنها المفدى المصاب, !!
6-كيف تواجه القوى الحية من ابناء الوطن وقيادته , باعمال قانون جنائى رذيل و صيغ فى ليل سوء, اشخاص وهامات من وطننا باتهامات مخبورة للمالاة السياسية ومستقاة للفبركة فى الوقت الذليل.احقيق , تودون الاتهام , لمريم العزيزة والسيد الصادق , الاتهام , تحت المواد,21و25و26و50و51و53و63و66و5و6و ,الاشتراك الجنائى , تقويض النظام الدستورى , التحريض ضد الدولة للاشعة الفتن,التجسس,نشر الخبار الكاذبة, محاربة الارهاب!! خسئتم!!
7-خسئتم , وماكنت اخال قوش وفيصل , يصلان هذا الدرك المسئ, بل ان يبيحان استخراج هذا الاجراء فى ظل الازمة وهذا الوقت الوطنى العصيب ,
8-المدخل العقلانى , اوقفوا هذا الارهاب والترهيب , حتى لاتغدوا, كليكما, عباس بن فرناس , عنوان للعمى عند الضحى والعشى عند المغيب
ختما, لنرحب بالقادميين للوطن ,ولن نتوانى فى المجئ وفقما نقرر!!
تورنتو 15 نوفمبر 2018

b_tago@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وقفات في ذكرى غيابه !! بقلم: يحيى العوض
كوارث قادمة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
التكييف القانونى لإمتداد بحيرة النوبة داخل الحدود السودانية .. بقلم: عصام الدين محمد صالح
منبر الرأي
ذكرى29 رمضان جريمة مجزرة فض الإعتصام: إغتيال مؤذن .. بقلم / عمر الحويج
منبر الرأي
خفايا وخبايا مفاوضات اتفاقية مياه النيل لعام 1959 (13 – 14) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إستلهام التاريخ لتجاوز تحديات الإنتقال الانية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

السيد محافظ بنك السودان (عائدات الصادر المرجوة) .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
منبر الرأي

كي لا نفقد فرساننا: (اعتذار دون إبهام) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

الحكم الإقليمي يطرق الأبواب .. بقلم: محمد علي مسار الحاج

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss