باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل السودان قريب من السلام فعلاً بواسطة الرباعية؟

اخر تحديث: 19 أكتوبر, 2025 11:20 صباحًا
شارك

لو كانت الرباعية جادة فعلا في فرض السلام، فمن الراجح أنها ستنجح في ذلك، فهناك تحركات على الأرض تعزز هذه الفرضية، فمن المؤكد أن أي عاقل وصاحب ضمير حي لا يمكن أن يعارض السلام! نتمنى النجاح لأي جهد إقليمي ودولي يدفع نحو إطفاء هذا الحريق المشتعل في بلادنا منذ أكثر من عامين.

مؤكد لو نجحت مساعي الرباعية (أمريكا، السعودية، مصر، الإمارات) ستتوقف الحرب على أساس تسوية سياسية، السؤال هو هل ستضع التسوية المخطط لها السودان في مسار التحول الديمقراطي، وفي حالة “القابلية للتغيير” نحو مدنية الدولة بالكامل وإعادة بناء المنظومة العسكرية والأمنية على أسس جديدة وحل معضلة تعدد المليشيات واحتكار العنف بواسطة جيش مهني قومي واحد يلتزم باحترام سلطة حكومة مدنية منتخبة ديمقراطي؟ أم سترهن التسوية المرتقبة السودان لثنائية عسكرية تقسم السلطة بين طرفي الحرب أو أحادية عسكرية تحت هيمنة الجيش وهو الخيار الذي تستميت مصر في فرضه على الرباعية؟

جرب السودان الثنائية العسكرية التي هيمنت على الانتقال، وانتهت بالانقلاب في ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١! وجرب الهيمنة الأحادية للجيش، ومن ورائه الكيزان على البلاد بعد الانقلاب، وانتهى ذلك بالحرب المدمرة الراهنة!

السلام المستدام يقتضي وضع البلاد في معادلة سياسية لا يهيمن عليها العسكر، ولا تهيمن عليها الحركة الاسلامية التي كان وما زال وسيظل رهانها السياسي هو الحكم بالقوة العسكرية والقمع بواسطة الأجهزة الأمنية وعدم التردد في إشعال الحروب وتأجيج الفتن القبلية والجهوية لو فقدت ما تظنه حقها المكتسب غير القابل للنقاش وهو احتكار السلطة!

ربما يكون السودان قريبا من إيقاف الحرب عبر ترتيبات ستقودها الرباعية دوافعها الأمن والسلم الإقليمي والدولي!

ولكن هل السودان قريب من السلام المستدام وطي صفحة الحروب بشكل حاسم؟

هذا سؤال لن يجيب عنه سوى القوى الحية في الشعب السوداني، حتى الآن السودان بعيد من استيفاء شروط السلام المستدام؛ لأن المشهد محتشد بالمليشيات المتعددة والمتنافسة على حيازة السلطة بالقوة! والسبب الأهم هو أن من يمتلكون القوة العسكرية لم يصدر منهم أي خطاب سياسي فيه نبرة اعتراف بالأزمة وإبداء الاستعداد لمعالجتها أو حتى مجرد فتح الطريق لمعالجتها في المستقبل بمساومة تاريخية:

البرهان يتحدث عن أن القوات المسلحة قومية ومهنية ولا غبار عليها ويراها جديرة بأن تفرض وصايتها على السياسة والاقتصاد وطبعا يطابق البرهان بين وصاية القوات المسلحة ووصايته هو شخصيا كحاكم بأمره على السودان!

الكيزان كل يوم يزدادون بجاحة وفجورا في إنكار دورهم في حريق البلاد، بل يطالبون الشعب السوداني بالاعتذار لهم عن الثورة وإعادة تتويجهم ملوكا؛ بسبب حربهم على ألد. عم السريع الذي صنعه نظامهم ولكي ينجحوا في محاربته صنعوا عشرات المليشيات!!

الد. عم السريع يتحدث عن الحكم المدني والديمقراطية بلسان المقال الذي يكذبه لسان الحال على الأرض من انتهاكات! وعلى الأرض هو مستميت في تثبيت أقدامه عسكريا في كردفان ودارفور لفرض نفسه على المشهد السياسي الذي يطبخ الآن، ولو وجد نفسه خارجه تماما سيتجه إلى مزيد من التصعيد!

هناك مجهودات جبارة في فرض دكتاتورية عسكرية تقليدية على السودان في حين أن السودان غير مستوف لأهم شرط من شروط الدكتاتورية العسكرية الناجحة وهو احتكار العنف المسلح بواسطة جيش واحد ملتف حول دكتاتور واحد!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أسماء السودانيين المقتبسة من معاني الجمال وأنموذج الشخصية الحميدة (10-22) .. بقلم: عبدالله حميدة الأمين
مقدمة كتاب (سلاطين باشا)
مافيش فايدة !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله
سيما أوانطة …هاتوا فلوسنا !
الجيش جيش السودان … لا جيش الكيزان

مقالات ذات صلة

الأخبار

بينها الإرهاب ومعارضة السلطة: توجيه «5» تهم لمدير الأمن السابق صلاح قوش

طارق الجزولي
منبر الرأي

التلاعب بنتائج المباريات وبأعصاب الجماهير! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

رحم الله أخي عبد الوهاب عثمان. .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

ملايات الست عنايات .. بقلم: م. أُبي عزالدين عوض

م. أبي عزالدين عوض
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss