باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هل تستغني إيران عن الحوثيين لإنقاذ إستراتيجية نظرية ام القري؟ .. بقلم: د. سليمان عبد الكريم جدو

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:48 مساءً
شارك

الشاهد علي العصر ان إيران ومنذ الثورة الإيرانية الإسلامية في عام 1979 وضعت خطة محكمة لتحقيق هدف استراتيجي مهم الا وهوان تجعل نظرية ام القري امرا واقعيا في المحيط الاقليمي. فحوى النظرية هي محاولة لاسترجاع الصراع العربي الفارسي في شكله العقائدي حيث تطمع الشيعة في تغير ديمغرافية العقيدة في المنطقة والامة الإسلامية بتأسيس ما يعرف بنظام الولاية والامام والفقيه كما يحلو تسميته (او الاب الروحي والمرجع العام لنظام الحكم). استرسل مفكري الثورة الامام الخاميني والعقل المدبر محمد جواد لاريجاني في مشروع ام القري وتحديد معالمه واختيار وسائل لتنفيذه في ارض الواقع بان تكون إيران هي قبلة الامة الإسلامية جمعا ومركز الدائرة التي تدور حوله ذمام امر المسلمين في جميع ارجاء العالم بدون استثناء وتبن لدى مفكري الشيعة صعوبة تحقيق ذلك الهدف حيث انه لا يتم الا بعد نشر الفكر الشيعي وسط اهل السنة ومبايعتهم للأمام الشيعي وان تحل إيران محل مكة المكرمة.
لهذه النظرية مخاطر عدة على الامة الاسلامية والعربية– تتمحور حول البعدين السياسي والديني – فالسياسي منه يهدد بقاء حكام دول الخليج والحكومات الدكتاتورية على السواء حيث ان بتطبيق هذه النظرية لم تكن هنالك امير او شيخ او رئيس بل الامام او الفقيه والذي يتطلب شرعا الولاء والانصياع التام له من قبل جميع المسلمين. كما استخلاص مفكري النظرية بان دول المنطقة تم تحديد حدودها الجغرافية الحالية بواسطة المستعمر ولم يكن مرتكزا على أي سند اجتماعي او ثقافي او اثني مما يدل على هشاشة تماسك هذه الدول بالحدود مما يسهل عملية إنجاح نظرية ام القري. اما من جانبه الديني فان السنة مقسمة لأربع مذاهب وهنالك حركات متطرفة مثل القاعدة وداعش والذي تم تصنيفهما كحركات إرهابية بواسطة الدول الغربية مما يشعل فتيل القتال بين السنة والغرب بحجة محاربة الإرهاب فان إيران قد تجد الطريق ممهدا لتحقيق هدفها.
ولتطبيق وتنفيذ هذه النظرية دخلت إيران في حرب العراق مساندا القوات الحشد الشعبي (الشيعي) وفي سوريا مساندا للحكومة في حربه للمعارضة السورية. اما في اليمن فاستفاد من الخلاف الدائر والموروث أصلا بين السعودية واليمن وحركت الحوثيين لاستلام ذمام الأمر في اليمن وذلك بمعاونة الرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح والذي يطمع بدوره لاستعادة مجده المفقود. السعودية لم تقرا الاحداث كما ينبغي كون انها غضت الطرف في بداية الازمة متوقعتا بان الحرب في اليمن تصب لصالحها وذلك بدحر حركة الاخوان في اليمن وهذا الصمت زاد من طمع الحوثيين في الحكم وبمعاونة إيران تم الاستيلاء على السلطة في اليمن. وها أخيرا شعرت السعودية ودول الخليج بالخطر مما دفعتها لإعلان الحرب (عاصفة الحزم) ضد إيران في اليمن.
إيران كانت تفكر في توسيع رقعة انتشار الشيعة وسط الدول العربية الأخرى وخاصة المجاورة للسعودية محاذاة لاستراتيجية ام القري. ولتحقيق ذلك وقفت حكومة إيرانمع حكومة الخرطوم ودعمتها بترسانات من المعدات العسكرية طيلة العشر سنوات الماضية وإنشاءات مصانع للذخيرة (اليرموك) في السودان والذي تم استخدامها في حروبات الجنوب ودارفور وكردفان والنيل الأزرق بيد ان إيران اتت بخيرة مستشاريها في الملحقية الثقافية للعمل في نشر الفكر الشيعة وسط الشعب السوداني السني في غفلة الحكومة. الا أخيرا عندما شعرت الحكومة بان إيران كانت متلهفة ومستعجلة أكثر مما يجب في تحقيق الكسب السريع مقابل دعمها العسكري وذلك حينما ذاد عدد الشيعة في السودان لدرجة انهم تقدموا للسلطات لإقامة أعياد العاشوراء في السودان. هذا لفت انتباه الحكومة مما أدت لقفل مكتب الملحق الثقافي الإيراني بالخرطوم.
إيران كانت مطمئنة بان مشروع ام القري قد يتحقق في القريب العاجل في ظل تفكك الدول الإسلامية وانشغالها بالحروبات الداخلية وثورات الربيع العربي ولا ننسي دعم إيران لحركات الإصلاح في كل من البحرين والكويت.
كل هذه التحركات ذادت من قلق الدول العربية والإسلامية السنية مما جعلتها تباغض إيران وتغير على اليمن سعيا لإيقاف مد الحوثيين في اليمن.  ومع التغيرات الحالية ويقظه الدول العربية والإسلامية وخاصة بعد دخول كل من تركيا وباكستان في الحرب الدائر في اليمن هل تفكر إيران في تغيير إستراتيجيتها وتستغني من الحوثيين بكف الدعم السخي لهم من اجل المد الشيعي الان في سوريا والعراق ام تستمر في حلمها وتجازف بكل ما يحمل الجمل من الحمل وتستمر في دعمها للحوثيين في الحرب مع الدول العربية والإسلامية السنية؟ وبذلك فان السؤال المطروح هو هل التاريخ يعيد نفسهوتقع حرب بين الفرس والعرب او بين مسلمي السنة والشيعة -تلك أيام نداولها بين الأمم – وغدا لناظره لقريب.
د. سليمان عبد الكريم جدو
جامعة جورج مسيون – واشنطن -الولايات المتحدة الامريكية
sgiddo1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

(إيران والاحتلال الجديد للخليج العربي) (3) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السودان ومشكلة الهَوِيَةْ .. بقلم: د.يوسف الطيب محمدتوم-المحامى

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عالقي السودان والأمريكان: وعجز الحكومة؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

الأقباط : يدٌ واحدة في وطن المحبة والسلام!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss