باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 12 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
اسماعيل عبدالله
اسماعيل عبدالله عرض كل المقالات

هل تعود “صمود” لحضن بورتسودان.؟

اخر تحديث: 12 أغسطس, 2026 12:04 مساءً
شارك

  يقول الشاعر أخاك أخاك فإن من لا أخاً له كساع الى الهيجاء بغير سلاح، و”صمود” لا أخاً لها حين هاجت وماجت الهيجاء، وهي بغير سلاح فجاء مصيرها المحتوم، الا وهو التشرد واللجوء والهجرة في بلاد الله الواسعة، في افريقيا عموماً الثورة التي لا يسندها السلاح تظل اشعاراً يكتبها الشعراء وروايات يرويها الرواة، وفي تقديري أن “صمود” فارقت الطريق حين انسلخت من اعلان اديس الذي جمع رئيسها الدكتور عبد الله حمدوك بقائد قوات الدعم السريع، وجاء في الإعلان استعداد الدعم السريع لوقف الاعمال القتالية فوراً وبدون شروط، عبر التفاوض المباشر مع الجيش، والتزامه بتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين، وتعاونه مع لجان تقصي الحقائق حول الانتهاكات، وتهيئته للظروف لعودة المواطنين الى منازلهم في الولايات والمناطق المتضررة وتأمينهم بنشر قوات الشرطة، وتشكيل إدارات مدنية محلية بالتوافق مع تقدم – صمود، في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، لإدارة شئون المواطنين، واعتماد مشروع خارطة الطريق وإعلان المبادئ كأساس للوصول الى سلام شامل، والعمل من اجل تحقيق اهداف ثورة ديسمبر المجيدة، لم يتردد الأخ قائد الجاهزية في البصم بالعشرة على أجندة اللقاء المؤكدة على حتمية الوصول الى السلام ووقف الحرب واستئصال النظام القديم ورموزه، هذا هو القائد محمد حمدان الذي لم يشعل حرباً وحتى بعد أن أشعلها الارهابيون لم يرفض السلام.
  حال صمود الآن يحنن الكافر كما يقول السودانيون، فهي لا قادرة على تحقيق رغبة الناس في وقف الحرب بشعارها الرومانسي (لا للحرب)، ولا هي انحازت لمشروع تأسيس، الفرصة الوحيدة التي أمامها أن تلحق بركب الجيش الإرهابي المسيطر على الجزء المركزي من البلاد، وفي هذه الحالة لن تجد الشراكة الحقيقية المنصفة كتلك التي طرحها إعلان أديس، خاصة البند الذي يقول بتكوين الإدارات المدنية مناصفة مع تقدم النسخة القبلية لصمود، هل يوجد أحسن من كدة؟، لكن ماذا نقول عن الكلب الذي يريد خنّاقه، فلو كان قد هدى الله الصموديون وانخرطوا في اعلان أديس بدون مخاوف مركزية غير مبررة من ثورة الهامش، لكانوا اليوم في وضع سياسي افضل من وضعية الحركة الشعبية في التحالف التأسيسي، لكنها النزعة الست وخمسينية تلك الدولة التي إما أن تبتلع كل شيء أو لا تحصل على شيء، نفس الدوافع التي أدت لإشعالها الحرب، إما هي أو الطوفان، فتحالف صمود هو النسخة الناعمة من دولة 56، التي تأبى اجتماع رماح السودان حتى لا تقوى شوكة الجميع، وتحب أن تفترق الكيانات لتتكسر الرماح آحادا ولا يبقى من وحدة البلاد شيء، هذا كله من أجل الاستحواذ على كل شيء، وأهلنا قالوا الطمع ودّر وما جمع، فيبدو أن “صمود” كانت حالمة كما البرهان بهزيمة قوات الدعم السريع، خاصة عندما انسحبت القوات من الجزيرة ففرح ياسر عرمان ولم يخفي خالد سلك اعجابه بالجيش الإرهابي.
  أقولها لرموز صمود اذهبوا الى بورتسودان اليوم قبل الغد، لتكونوا على الطرف الثاني من الطاولة التي سوف تجمع بورتسودان بنيالا في مفاوضات وقف الحرب وبناء السلام، وإلّا ستفوتكم آخر الفرص وأصغرها، فالمال ثلثه ولا قتله، وخير للدقير وياسر عرمان أن يتبعا خطوات ابنة الإمام اليوم قبل أن يشيح العسكر بوجوههم بعيداً عنهما غداً، وإنّ غداً لناظره قريب ، فسودان الجغم والرماد لن يعش فيه من لا شوكة له، ذات التحدي الذي قدمه زعيم العصابة صارف البركاوي من بورتسودان نفسها في عهود سبقت، بقوله أن من يريد السلطة عليه امتشاق البندقيه، لذلك هبّ بولاد وخليل وأخيراً حمدان، وقد كان هذا التحدي هو القاعدة الذهبية التي طبقها جون قرنق قبل أن يسمع بها من الطاغية البشير فحصل على نصيب الأسد، ولا عزاء للرومانسيين من أمثال حمدوك وسلك وعرمان والدقير، فهذه حرب وليست هزل، ولا يصدّقن أحد منكم أن الكتائب الإرهابية والمرتزقة ستستقبلكم بالورد والزهر، من دون أن تتغبروا برمال كردفان، إلّا في حالة واحدة، هي قبولكم العمل معهم ككتبة وموظفين تؤمرون ولا تأمرون، بغير ذلك لا تحلموا بوثيقة تحوي نصف ما حوت الوثيقة التي وقعتموها مع القائد محمد حمدان، وقد قيل في الأثر (شيء خير من لا شيء)، اذهبوا وشاركوا آخر نسخة من حكومات 56 فانتم منهم وهم منكم.

إسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com

Author
اسماعيل عبدالله

اسماعيل عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان: فرعون القرن الحادي والعشرين
منبر الرأي
مارس 23 تلقي السلاح: بأمر من؟ .. بقلم: مجدي الجزولي
الأخبار
الحكومة تبلغ الأمم المتحدة رسمياً إنهاء وجود بعثة يونميس في السودان في التاسع من يوليو
ثـيـودوراكــيـــس.. الـفـنـان والـمـوقـف .. بقلم: د. أحمد الخميسي
الأخبار
أصوات القصف المدفعي والجوي تدوي بسماء الخرطوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما وراء (ضحكة) ياسر العطا بالمؤتمر الصحفي !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

بتصريحات البشير الأخيرة في موسكو يكون السودان فعلياً داخل حلف جديد مبني على تقديراته الشخصية .. بقلم: خالد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل هناك ضوء في نهاية النفق؟ .. بقلم/موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

بعد أن قالوا نعم للتعديلات الدستورية نذكر الإخوان بما جري في السودان .. بقلم: د.أماني الطويل

د. أماني الطويل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss