باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل تقبل المعارضة العودة للحوار الوطنى ؟؟؟ .. بقلم: صلاح جلال

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

وهل هناك تناقض بين قبول الحوار والعمل من أجل إسقاط النظام من خلال الإنتفاضة ؟؟؟؟.
 لقد خسر المؤتمر الوطنى الأسرة الدولية و الإتحاد الأفريقى برفضة تأجيل الإنتخابات لتكون أحد مخرجات الحوار ، وكذلك رفضة لإجتماع أديس أبابا التحضيرى فى مارس الماضى ، فقد أوضح هذا التصرف لكافة المراقبين للأحوال السياسية فى البلاد  أن المؤتمر الوطنى وحلفاءة ، يتعاملون مع الحوار الوطنى بشكل تكتيكى لكسب الوقت ، والإستمرار فى سياستهم الحربية والإقصائية لكافة  القوى السياسية الوطنية فى البلاد، هذا الموقف الذى تُوج بعدم إعتراف المجتمع الدولى بالإنتخابات ونتائجها ، و إنتهى التصرف الأهوج بمقاطعة الشعب السودانى المجيدة للإنتخابات التى تحولت لمهزلة تضاف لخصوم النظام  بعد أن كان يعتقد أنها أحد أصوله التى يدخل بها المرحلة القادمة فجاءت عليه بالساحق والماحق ، فجاء هرولةً لقاطرة الحوار التى قفز منها، ليست أيماناً بها إنما جاء محتمياً بها من خسارة الإنتخابات وما ترتب عليها من حقائق جديدة أعادت بقوة طرح سؤال عدم الشرعية داخلياً ودولياً مما يؤشر لدخول البلاد فى فراغ دستورى حقيقى .  

جبهة المعارضة وقوى نداء السودان:-

 لقد كسبت المعارضة وقوى نداء السودان رهان مقاطعة الإنتخابات وقد عمدتها الجماهير بعزلة مجيدة يمكن تصنيفها فى مقام إنتفاضة صامتة تضاف لعبقرية الشعب السودانى كما كسبت  المعارضة وقوى نداء السودان الاسرة الدولية          و الإتحاد الأفريقى لقبولها لمبدأ الحوار ، مما جعلها فى الموقف الدبلوماسى الصحيح ، الذى عزز علاقتها بفاعلين أساسيين  فى الساحة الدولية والإقليمية .
 فى برلين أجازت المعارضة مبدأ الحوار وبرنامج الطريق للإنتفاضة من خلال إعتمادها لسياسة Talk & walk
وهى سياسة العمل الجماهيرى الضاغط من أجل الإنتفاضة والحوار متى كان النظام جاداً لدفع مستحقاتة الإنهاء دولة الحزب وبناء دولة الوطن.
 على قوى المعارضة الإستمرار فى ذات السياسة Talk & walk للعمل من أجل الإنتفاضة فى الداخل  والتفاهم مع الأسرة الدولية والإقليمية من أجل الحل السلمى فى الخارج  حتى تضمن قوى نداء السودان  إستمرار المكاسب الحالية وتعزيز دبلوماسيتها، لإكتساب مزيد من الأصدقاء وتطوير سقفها التفاوضى  وتعضيد عملها الجماهيرى على الأرض .
 النظام سيعود للتلاعب بإسم الحوار الوطنى !!! ماذا ستفعل المعارضة ؟؟؟ يجب أن نقول دائماً نعم للحوار الوطنى الشامل ، ولكن هناك شروط قبلية هذة المرة تتناسب مع توازن القوى السياسى الجديد الذى أفرزتة الإنتخابات،  الشروط القبلية  :-
  1- الحرية الكاملة للأحزاب وللإعلام بقانون وأن تتم الممارسة العملية  على الأرض.
 2- إعلان النظام وقف لإطلاق النار من طرف واحد والسماح للغذاء والدواء للنازحين واللاجئين لظروف الحرب من خلال المنظمات الدولية دون تحفظ .
3- إطلاق سراح المحكومين فى قضايا سياسية.
4- الموافقة على مبدأ تكوين حكومة قومية إنتقالية هذة هى إجراءات تهيئة المناخ التى توضح جدية الإنقاذ إذا أرادت العودة للحوار الوطنى الشامل .
•     على أصدقاء الشعب السودانى عامةً و الأسرة الدولية ممثلة فى مجلس الأمن الدولى إصدار قرار ملزم بالتنسيق مع الإتحاد الأفريقى تحت الفصل السابع، لضمان جدية الحوار الوطنى  و إلزاميتة مع الموافقة على توسيع اللجنة الأفريقية الرفيعة لتشمل  لجنة من الأصدقاء الدوليين للمشاركة فى تسهيل الحوار بين الأطراف المختلفة تشمل ممثلين للدول الخمسة دائمة العضوية فى مجلس الأمن
هذة هى الشروط الجديدة الموضوعية لأى حوار مع نظام مراوق ليس لة مصداقية ،وكذلك  لتكون المعارضة فى حالة تعاون وحوار مع الأطراف الدولية الفاعلة وفى نفس الوقت تعمل من أجل الأنتفاضة وتصعيد العمل الجماهيرى من خلال السياسة الناجحة التى جربتها فى فترة مقاطعة الإنتخابات لتصعيد حملة إرحل وحملة يسقط وحملة قاوم.
•    كسرة :-
لابد من التأكيد والتأييد  للبيان المسئول والمعبر الذى أصدره الصديق ياسر عرمان الأمين العام للحركة الشعبية شمال ومسئول الشئون الخارجية فى الجبهة الثورية ، والرقم الذى لا تخطئة عين فى قوى نداء السودان ، هذا البيان خاطب كل معانى هذا المقال ، يجب أن يكون هو السياسة المعتمدة لقوى المعارضة، لتوجية دبلوماسية المرحلة القادمة  وسياستها العملية من أجل الإنتفاضة الشعبية الشاملة  لإنهاء دولة الحزب و إستعادة دولة الوطن السليبة .
22\04\2015

salahg30@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حينما تتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات اغتيال
منبر الرأي
إعدام الناظر مأمون هباني : عسكرة الإنقسام الإجتماعي من (الأُمة) إلى مُجتمع (القبيلة)
منبر الرأي
نزوح الوعي السوداني وإشكالية حوكمة المعنى
الأخبار
الخارجية توضح حقيقة تصريح وزيرالخارجية حول العلاقات السودانية الروسية
Uncategorized
العلمانيون والإسلاميون والدوران في الحلقة الاستعمارية المفرغة كأداة لتفتيت الأمة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إنكشف المستور وبان، إنها مسرحية سيئة الإخراج .. بقلم: عميد (م) د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

منهج التفسير الاهتدائي .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

أنا خشمي خليتو للجومه ونبز الحكومة .. بقلم: الحسن محمد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرادعي لا يفيد ولا يخلو من السياسة .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss