باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 14 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. الوليد آدم مادبو
د. الوليد آدم مادبو عرض كل المقالات

هل حانت ساعة الاقتلاع؟

اخر تحديث: 13 سبتمبر, 2026 11:14 مساءً
شارك

هل حانت ساعة الاقتلاع؟.. الوليد مادبو يقرأ ما وراء ملف الكيماوي ومستقبل البرهان

الدكتور الوليد آدم موسى مادبو
خبير الحِكمانية ومستشار التنمية الدولية

حاوره: نجم الدين دريسة – رئيس صحيفة المدى نيوز

في السياسة الدولية لا تبدأ التحولات الكبرى دائماً بإعلان صريح، ولا تسقط الأنظمة بالضرورة في اللحظة التي يظهر فيها أول ملف ضدها. أحياناً تبدأ العملية قبل ذلك بسنوات: معلومة استخباراتية تتحول إلى قضية، وقضية تتحول إلى عقوبات، وعقوبات تفتح أبواب العزلة، ثم تتراكم الضغوط حتى يصبح تغيير المعادلة السياسية خياراً مطروحاً.

من هذه الزاوية يكتسب ملف الأسلحة الكيميائية المنسوب إلى الجيش السوداني أهمية تتجاوز الاتهام نفسه، خصوصاً مع انتقال تفاصيله إلى المجال العام عبر تقارير صحفية دولية. فهل نحن أمام مجرد وسيلة ضغط جديدة على عبد الفتاح البرهان، أم أن عقارب مسار أكبر بدأت بالفعل في الدوران؟

■ هل حانت ساعة اقتلاع البرهان؟

لا يمكن القول إن الساعة قد حانت بالمعنى الحرفي، لكن يمكن القول إن السؤال نفسه أصبح مشروعاً. المسألة ليست أن واشنطن اتخذت قراراً نهائياً بإزاحة البرهان، وإنما ما إذا كانت البيئة السياسية والقانونية والدبلوماسية التي يمكن أن تجعل هذا الخيار ممكناً قد بدأت تتشكل.

التحولات الكبرى لا تبدأ عادة عند لحظة السقوط. إنها تبدأ قبل ذلك عندما تتراكم الملفات وتتغير الطريقة التي يُنظر بها إلى القيادة المستهدفة، وتتقلص تدريجياً قدرتها على المناورة سياسياً ودبلوماسياً.

■ لماذا يمثل ملف الأسلحة الكيميائية نقطة مختلفة في مسار الحرب؟

لأننا لا نتحدث عن اتهام سياسي عابر، وإنما عن ملف شديد الحساسية من الناحية القانونية والأخلاقية والدولية. الأخطر ليس فقط مضمون المعلومات المنشورة، وإنما انتقالها من نطاق التداول الاستخباراتي إلى المجال العام.

عندما تصبح قضية بهذا الوزن موضوعاً للرأي العام والصحافة والمؤسسات السياسية، فإنها تكتسب حياة جديدة. ويمكن عندها أن تنتقل من مجرد معلومة أمنية إلى ملف للمساءلة والعقوبات والضغط الدبلوماسي وربما التحقيق الدولي.

■ إذا كانت واشنطن تملك مؤشرات منذ فترة، فلماذا يظهر الملف بهذه القوة الآن؟

هذا هو السؤال الذي يجعل التوقيت جزءاً من القضية نفسها. في السياسة الدولية لا تكون المعلومة وحدها مهمة، بل متى تُكشف وكيف تُستخدم وفي أي بيئة سياسية تظهر.

إذا كانت مؤشرات الملف موجودة منذ مطلع 2025، فإن إخراجه إلى العلن لاحقاً يستحق القراءة. قد يكون الهدف زيادة الضغط، وقد يكون جزءاً من بناء مسار أطول. لا يمكن الجزم بالغاية، لكن من الصعب فصل توقيت الكشف عن التحولات السياسية المحيطة بالملف السوداني.

■ هل يجري بناء قضية دولية ضد البرهان بصورة تدريجية؟

هذا احتمال ينبغي مراقبته بعناية، لكن لا توجد معطيات كافية تسمح بتحويله إلى حقيقة قاطعة.

القضايا الدولية الكبرى كثيراً ما تتكون بالتراكم. تبدأ بالمعلومات والتقارير، ثم تتوسع دائرة التحقق، وتأتي العقوبات، ويزداد الضغط السياسي، وبعد ذلك يمكن أن تتحول القضية إلى مسار أكثر اتساعاً.

لذلك فإن السؤال ليس فقط ماذا يقول الملف اليوم، وإنما ماذا سيحدث له غداً، ومن سيتبناه، وإلى أي مؤسسات سينتقل.

■ لماذا تستدعي تجربة صدام حسين عند قراءة ما يحدث في السودان؟

ليس لأن السودان سيكرر العراق، وإنما لأن تجربة العراق تكشف كيف يمكن أن يتراكم الضغط على مدى سنوات.

صدام حسين لم يسقط فجأة في 2003. سبقت ذلك حرب الخليج والعقوبات ولجان التفتيش ومناطق حظر الطيران وملف أسلحة الدمار الشامل. لم تكن كل خطوة تعني حتمية الخطوة التالية، لكن مجموعها أنتج بيئة دولية أصبح فيها تغيير النظام قابلاً للتسويق والتنفيذ.

قيمة المقارنة في فهم المسار، لا في الادعاء بأن نهايته ستتكرر بالطريقة نفسها.

■ وماذا تضيف تجربة بشار الأسد إلى هذه المقارنة؟

سوريا تقدم نموذجاً مختلفاً. الاتهامات المتعلقة بالأسلحة الكيميائية منذ 2013، ثم الضربات الأمريكية والعقوبات والعزلة، لم تؤد وحدها إلى انهيار النظام. لكن سنوات الضغط أسهمت في إنهاكه وتضييق هامش حركته.

وعندما التقت تلك الضغوط بتطورات ميدانية وإقليمية حاسمة، جاءت لحظة الانهيار في ديسمبر 2024.

الدرس هنا أن الضغط الخارجي قد لا يصنع لحظة السقوط منفرداً، لكنه يستطيع المساهمة في صناعة البيئة التي تجعل تلك اللحظة ممكنة عندما تنضج العوامل الداخلية.

■ هل يمكن القول إن «الاقتلاع» يبدأ قبل سقوط النظام بوقت طويل؟

نعم، بمعناه السياسي. اللحظة الأخطر على أي قيادة ليست دائماً لحظة سقوطها، بل اللحظة التي تتغير فيها مكانتها داخل الحسابات الدولية.

هناك فارق هائل بين التعامل مع قيادة باعتبارها طرفاً يمكن التفاوض معه، وبين التعامل معها باعتبارها مشكلة سياسية وأمنية وقانونية.

عندما يبدأ هذا التحول تتغير طبيعة الأدوات المستخدمة: تصبح العقوبات أوسع، والعزلة أكثر قابلية للتبرير، ويصبح البحث عن بدائل جزءاً من النقاش.

■ هل وصل البرهان إلى مرحلة التحول من طرف يمكن التفاوض معه إلى عبء يجب تجاوزه؟

ليس بصورة نهائية. وهذه تحديداً هي المنطقة الرمادية في الموقف الأمريكي.

واشنطن تواجه سؤالاً معقداً: هل تضغط على المؤسسة العسكرية إلى درجة إعادة تشكيل معادلة السلطة، أم تحتفظ بقيادتها طرفاً يمكن التفاوض معه لإنهاء الحرب؟

هذا التردد قد يفسر بطء المسار. لكن البطء لا يعني بالضرورة غياب الاتجاه، بل قد يعني أن التوافق على النهاية لم يكتمل بعد.

■ ما الذي يمكن أن يجعل ساعة الاقتلاع أقرب فعلياً؟

ليس حدثاً واحداً، وإنما اجتماع عدة تطورات.

إذا انتقل ملف الأسلحة الكيميائية من الصحافة إلى تحقيق دولي جاد، واتسعت العقوبات، وظهرت إجراءات أكثر صرامة تجاه تدفقات السلاح، وتغيرت مواقف القوى الإقليمية المؤثرة، فسنكون أمام بنية ضغط مختلفة تماماً.

وعندها يصبح السؤال أكبر من عقوبة أشخاص، لأن الضغط يبدأ في استهداف قدرة المنظومة نفسها على الاستمرار بالكيفية السابقة.

■ هل توسيع حظر السلاح يمثل نقطة تحول؟

بالتأكيد إذا أصبح إجراءً واسعاً وفعالاً. هناك فرق بين فرض عقوبات على أفراد وبين تقييد قدرة المؤسسة العسكرية على الحصول على أدوات الحرب.

العقوبات الشخصية ترفع الكلفة السياسية والمالية على القيادات، أما حظر السلاح الواسع فيمكن أن يؤثر في القدرة العملياتية نفسها.

إذا انتقل الضغط الدولي من استهداف الأشخاص إلى استهداف مصادر القوة العسكرية، فإن طبيعة المعادلة تتغير بصورة جوهرية.

■ وماذا لو انتقل الأمر لاحقاً إلى تقييد المجال الجوي؟

هنا سندخل مرحلة مختلفة تماماً. تقييد الاستخدام العسكري للمجال الجوي، إذا أصبح مطروحاً دولياً بصورة جدية، لن يكون مجرد عقوبة سياسية، وإنما تدخلاً مباشراً في معادلة الحركة والإمداد والقدرة العملياتية.

وهذا تحديداً ما يجعل تجربة العراق جديرة بالملاحظة، لأن مناطق حظر الطيران كانت إحدى أدوات الضغط المهمة طوال التسعينيات.

لكن الحديث عن هذا الاحتمال لا يعني أنه أصبح قراراً مطروحاً للتنفيذ الآن.

■ هل يستطيع ملف الكيماوي وحده إسقاط البرهان؟

لا. لا توجد قضية منفردة تستطيع وحدها إنتاج تحول سياسي بهذا الحجم.

القوة تأتي من التراكم: ملف كيميائي، عقوبات، عزلة، تغيرات إقليمية، ضغوط قانونية، تحولات ميدانية وتبدل في حسابات القوى الكبرى.

إذا بقي الملف معزولاً فقد يتحول إلى أداة ضغط إضافية. أما إذا أصبح جزءاً من منظومة متكاملة من الإجراءات، فستصبح دلالته السياسية مختلفة تماماً.

■ أين يدخل العامل الإسلامي في هذه الحسابات؟

لا يمكن تجاهله. هناك حساسية أمريكية وغربية معروفة تجاه الشبكات السياسية والأمنية ذات الصلة بالتيارات الإسلامية في المنطقة.

إذا تكونت قناعة بأن المؤسسة العسكرية السودانية توفر مساحة لإعادة إنتاج نفوذ هذه الشبكات، فقد يتجاوز الضغط هدف إنهاء الحرب إلى إعادة تشكيل المجال السياسي والأمني.

لكن من الضروري التمييز بين المؤسسة العسكرية وبين الإسلاميين. وجود تداخلات أو نفوذ لا يعني أن الاثنين شيء واحد، والخلط بينهما يقود إلى استنتاجات لا تسمح بها الأدلة.

■ هل يصبح ملف الكيماوي أخطر إذا اقترن بملف الإسلاميين؟

بالتأكيد يصبح المشهد أكثر تعقيداً، لأننا نكون عندها أمام أكثر من مصدر للضغط في الوقت نفسه.

ملف السلاح الكيميائي يحمل ثقلاً قانونياً وأخلاقياً، بينما يرتبط ملف الشبكات الإسلامية بحسابات الأمن الإقليمي والدولي. وإذا اجتمع الملفان داخل قراءة واحدة لدى دوائر صنع القرار، فقد تتغير النظرة إلى القيادة العسكرية من كونها جزءاً من الحل المحتمل إلى اعتبار استمرارها جزءاً من المشكلة.

لكن هذا يظل احتمالاً تحليلياً يحتاج إلى مؤشرات سياسية ملموسة.

■ ما العلامة التي ستقول عند ظهورها إن الأمر تجاوز الضغط وأصبح مساراً للاقتلاع؟

ينبغي مراقبة مجموعة علامات في وقت واحد: تدويل أكثر صرامة لملف الأسلحة الكيميائية، توسيع العقوبات، انتقال القيود إلى مصادر التسليح والقدرة العسكرية، ظهور نقاش جدي بشأن المجال الجوي، والأهم حدوث تحول في مواقف القوى الإقليمية التي تمنح الأطراف السودانية هوامش للحركة.

إذا تحركت هذه الدوائر معاً، فلن نكون أمام إجراءات منفصلة، وإنما أمام استراتيجية ضغط متكاملة.

■ هل يستطيع البرهان تفادي هذا السيناريو؟

السياسة تترك أبواباً مفتوحة حتى مراحل متقدمة. إذا كان الهدف الدولي الأساسي الوصول إلى تسوية، فإن تحولاً حقيقياً نحو إنهاء الحرب يمكن أن يعيد ترتيب الحسابات.

لكن الزمن السياسي ليس بلا نهاية. كل ملف جديد يرفع الكلفة، وكل عقوبة تضيق الخيارات، وكل اتهام خطير يضعف القدرة على العودة إلى الوضع السابق.

الخطر يبدأ عندما تتحول القيادة من شريك يعتقد الخارج أنه يستطيع الضغط عليه إلى عقبة يرى أن تجاوزها أصبح أقل كلفة من التعامل معها.

■ هل يمكن أن يُحسم مصير البرهان في واشنطن؟

لا. الخارج يستطيع تغيير البيئة، ورفع الكلفة، وتضييق الخيارات، والتأثير في الموارد والشرعية الدولية، لكنه لا يستطيع وحده صناعة النتيجة النهائية.

ما حدث في سوريا يؤكد ذلك. الضغوط والعقوبات استمرت سنوات، لكن لحظة التحول جاءت عندما التقت الظروف الخارجية بتغير ميداني داخلي وإقليمي.

السودان لن يكون استثناءً. أي تحول كبير سيحتاج إلى تفاعل الضغط الخارجي مع الواقع العسكري والسياسي داخل البلاد.

■ إذن.. هل تتحرك العقارب نحو التسوية أم نحو الاقتلاع؟

هذا هو السؤال الذي لم تُحسم إجابته بعد.

إذا ظل ملف الكيماوي في المجال الإعلامي، وبقيت العقوبات محدودة، فقد تكون الغاية زيادة الضغط للوصول إلى تسوية. أما إذا تحول الملف إلى قضية دولية متكاملة، واتسعت العقوبات والقيود العسكرية، وتغيرت حسابات القوى الإقليمية، فسنكون أمام مسار آخر.

وعندها لن يكون السؤال: هل تضغط واشنطن على البرهان؟

سيصبح السؤال: هل بدأت القوى المؤثرة في بناء معادلة سودانية لا يكون البرهان جزءاً منها؟

■ وهل حانت ساعة الاقتلاع؟

ربما لم تدق بعد.

لكن القضية لم تعد في معرفة ما إذا كانت الساعة موجودة، وإنما في مراقبة حركة عقاربها.

فالتحولات السياسية الكبرى لا تعلن موعدها مسبقاً، ولا تبدأ لحظة سقوط الأنظمة، بل تبدأ عندما تتراكم الأسباب التي تجعل بقاءها أكثر كلفة من تغييرها.

والساعات الكبرى لا تعلن موعدها، لكنها قبل أن تدق تبدأ عقاربها في الدوران.

auwaab@gmail.com

Author
د. الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الشيخ: محمد الإدريسي ، طيب الله ثراه .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
العروبة هي طمس تاريخ الرق التركي في السودان .. بقلم: طارق عنتر
حمدوك الإنقلاب !!
الرياضة
الوادي نيالا يرافق “السوكرتا والشرطة” رسمياً للممتاز
منبر الرأي
مشروع قانون مفوضية المنظومة الحقوقية والعدلية في كبسولات .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/المحامي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأبحاث الطبية التي أنجزتها البحرية الأمريكية في السودان الإنجليزي – المصري بين عامي 1948 و1950م .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

عجز الصوماليين لمواجهة القات .. بقلم: خالد حسن يوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

وتعود نقابة المحامين للمحامين .. بقلم: محمد الحافظ محمود

طارق الجزولي
منبر الرأي

عملية يوليو الكبرى (10): الفصل الأخير في حياة القائد الوطني (3) .. عرض/ محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss