باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل د. فيصل مؤهل لمفاوضة الحركة الشعبية .. بقلم: قوقادى اموقا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

على الرغم من الدرجة العلمية للدكتور فيصل وموقعه السياسى والتنفيذى فى النظام، الا ان ذلك لا يمنعنا من نقد تجربته فى التفاوض رغم تبرير رفع السقوفات والحصول على ارضية بمفهومها الواسع وخاصة الجماهيرى.

المتابع لاكتساب الحركة الشعبية لتحرير السودان قدرات كبيرة فى التفاوض كانت منذ ١٩٩٠ منذ ان كان د. على الحاج رئيسا لوفد التفاوض ومرورا بغازى العتبانى وانتهاءا بعلى عثمان ومحاولة نافع بعد الحرب الاخيرة التى مزقها البشير فى جامع.
ما اكسب الحركة الشعبية مرانا قويا فى التفاوض هى انه فى كل الجولات كان هنالك مشاركة فعالة من جبال النوبة والنيل الازرق، منذ حياة القائد يوسف كوه والى الان..ودائما الحركة الشعبية بعد كل جولة كانت تملك المعلومات بشفافية لقياداتها وشعبها فى البوما والبيام والمقاطعات والاقاليم، وفى دول المهجر مما خلق تماسك وجدانى قوى بين القيادة والجماهير.
فى لقاء جوهانسبرج طرحت الحركة حق تقرير المصير و وجود جيشين فى فترة انتقالية لا تقل عن ١٠ سنوات، كمحاولة للمساهمة فى بناء جيش وطنى قومى ومعالجة الفائض من مناضلين لهم اكثر من ٣٠ سنه يناضلون بشرف من اجل حقوق.

اعلن د. فيصل ان وجود جيشين خط احمر، كانه اراد ان يقول ان هذا البند لا يجب ان يرد فى بنود التفاوض، ولا ادرى ماذا سيناقشون فى بند الترتيبات الأمنية، وان يصدر مثل هذا التصريح من كبير المفاوضين بل رئيسهم، يؤكد فيما لا يدعو للشك سطحيته التفاوضية،ا فلماذا سمى التفاوض؟ وما معناه؟ وان ارادت الحركة حساب اخفاقات النظام وفساده ومحسوبيته وعنصريته وارهابه وابادته للشعوب ودكتاتورية، فهذا يمنعها من الجلوس مع النظام بالمرة، ولكن للحركة ادبيات منها الثورة والتفاوض والانتفاضة والعمل الدبلوماسى، وكذلك يمكن ان تسير كل هذه الادبيات مجتمعه او واحده او اثنين او ثلاثة نحو التغيير المطلوب، لذلك فهى لا تحدد نقاط او مسالب النظام كخطوط حمراء و كسبب لعدم الجلوس معه على الرغم من معرفتها الجيدة بتلك العيوب…وحتى اذا اراد النظام رفع سقوفاته بغرض تراجع الحركة الشعبية لتحرير السودان-ش عن مطالبها، فان تقديراته ستكون خاطئة وخاصة انه متابع من المجتمع الدولى ومحكمة الجنايات الدولية والولايات المتحدة الامريكية التى وضعت شروط من ضمنها السلام العادل..مثل هذه التصرفات قد ترفع من المناداة بحق تقرير المصير كاولويه، وربما اعلان دولة من طرف واحد مستقبلا، وهنالك دراسات اكدت مقومات الدولة فى جبال النوبة من حيث الموارد الطبيعية والبشرية وسهولة بناء البنيات التحتية، والمناطق المحررة بها كل مؤسسات الدولة وتنظيمات المجتمع المدنى والعلم وسلاح للموسيقى وما يفقدها فقط هو السلام الجمهورى، وهو مقدور عليه فى اى لحظة.

رسالتنا للدكتور فيصل الثانية، انه بدل خسارة مليارات الجنيهات فى حشد وتجميع شعب جبال النوبة كما تم بالساحة الخضراء فى يوم الاثنين الموافق ١٢ نوفمبر ٢٠١٨م، بعد زيارات قام بها البعض للولايات، لمحاولة خم الجماهير سياسيا وغسل ادمغتهم وايقاف تفكيرهم الموضوعى وتكبير كوم سياسى واعلامى زائف للوقوف ضد القضايا المنطقية التى تطرحها الحركة الشعبية لتحرير السودان-ش والتى تدعو لحلول قد يستفيد منها كل سكان الاقليم بمختلف الوان طيفهم وكل السودان . كان من الافضل صرف هذه الاموال فى التعليم او الصحة او المياه فى الاقليم الذى يعانى الاهمال والتهميش التنموى فى كل شئ.

الرسالة الثالثة والاخيرة لدكتور فيصل هو ضرورة الرجوع لجذور المشكلة وضرورة فصل الدين عن الدولة واعادة هيكلة الدولة السودانية باسس جديدة، لو تم رفض هذه القضايا المنطقية فان ذلك سيقود لنتائج عقباها صعبه.

وثورة حتى النصر
قوقادى اموقا
امريكا الموافق ١٨ نوفمبر ٢٠١٨

amindabo@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
كنداكة الشهادة السودانية: حزمة خواطر .. بقلم: د. عبدالرحيم عبد الحليم محمد
منبر الرأي
وسط كل هذه الزحمة أين المواطن وأين دوره ؟! .. بقلم: حمد النيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
من أين يأتِ الفرج !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله
منبر الرأي
الشيوعي السوداني يدين المذبحة الجماعية لابناء الطائفة القبطية المصرية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
الرياضة
المريخ يحدد تاريخ نقل معسكره الخارجي من إثيوبيا إلى الدوحة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نهج الإسلام المعاصر خيار يتوسط بين الدولة الدينية، والعلمانية الإقصائية .. بقلم: أحمد كمال الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

هجوم على منزل المستشار الاقتتصاي سعيد أبو كمبال والاعتداء عليه وعائلته بالضرب ورمي الغاز المسيل للدموع داخل المنزل من قبل قوات الأمن السوداني

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثورة ديسمبر .. توسيع التحالف للانتقال للنظام ديموقراطي .. بقلم: أحمد حمزة

طارق الجزولي
منبر الرأي

جوهر الأزمة بين السودان ومصر .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss