باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

هل ستصبح الضفادع وجبة سودانية؟! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

اخر تحديث: 16 أغسطس, 2014 10:11 صباحًا
شارك

ورد في صحيفة الجريدة السودانية خبر سوداني غريب جاء على النحو الآتي:
طالب وزير الصحة الولائي مأمون حميدة بضرورة الاستفادة من الضفادع وقال”يجب الاستفادة منها لأنها غنية بالبروتينات ” واضاف “محاربتها ليست من اختصاصي “!
على حد علمي فإن جميع السودانيين بدون فرز يشمئزون من الضفادع وينزعجون من نقيقها ويعتبرونها ضيفاً خريفياً ثقيلاً ولم أسمع في حياتي بأي سوداني ، سواء أكان عاقلاً أم مجنوناً، أكل ضفدعاً مشوياً أو مسلوقاً !
وعلى حد علمي السابق والحالي فإن البروتينات في السودان تُوجد في الأبل والضأن والبقر والماعز والبقوليات ولم يفكر أي سوداني من قبل في الحصول على بروتين الضفادع الذي ورد في ذلك التصريح الوزاري الغريب والذي يدعو السودانيين بشكل أو بآخر إلى أكل الضفادع إذا لم يجدوا للحم سبيلا!
وإذا افترضنا جدلاً أن جميع حيوانات السودان قد انقرضت نهائياً لسبب مجهول واختفي البروتين الحيواني المعروف وانتشرت سلسلة مطاعم (غوغ غاغ للضفادع المشوية) في الخرطوم وأمدرمان وبحري وجميع المدن السودانية فلماذا تحارب الحكومة الضفادع؟! وهل تحارب الحكومة طعام شعبها؟! وإذا حدث ذلك فلماذا لا تقوم الحكومة حينذاك بإنشاء مزارع للضفادع وتمنح وزير الصحة الولائي مأمون حميدة اختصاصاً أصلياً بالكشف عليها والتأكد من صحتها قبل ذبحها بالطريقة الشرعية تمهيداً لأكلها بالهنا والشفا!
لقد كانت أخبار الحروب واعتقال المتحاورين وإغلاق الصحف في السودان تعكر المزاج ، أما أخبار الدعوة العامة إلى أكل الضفادع القبيحة النطاطة واللزجة فلا شك أنها تسد النفس وتسبب الطمام إلى أجل غير مسمى!

menfaszo1@gmail.com
//////////

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فلنستنفد فرص التفاوض أولا، لا مصلحة لأحد في مواجهة غير محسوبة العواقب .. القرارات الانفراداية ستزعزع وحدة قوى الثورة .. بقلم: محمد سليمان عبدالرحيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

خطوات نحو تفكيك نظام المؤتمر الوطني .. بقلم: حسن الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

جمهوريّات الضّباط في العالم العربيّ: (إخفاق في الحلم بصناعة واقع مأمول) .. بقلم: أحمد تور شين

طارق الجزولي
منبر الرأي

شهادتي للتاريخ (15): “عيون” (بوابات) سد النهضة لم تَغَمُّض ، بل لازالت مُشرَّعة علي مصراعيها للتفاووض .. بقلم: بروفيسور د. الرشيد قريش

بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss