هل عاد الوجه الديمقراطي إلى الحزب الاتحادي الديمقراطي ( سيد الاسم)؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن
و قد ضيع الاتحادي الديمقراطي اللبن بانتهاجه نهج العمل ( بالإشارة) والتوريث.. فأورث الحسن الميرغني الحزب الكبير.. بل ربما الأكبر
و تشاهد في التلفاز اثنين من المنتمين للحزب الاتحادي الديمقراطي يتحاوران في شأن من شئون الحزب.. و حين يستعصي الأمر على أحدهما، يندفع
و يُقال أن السيد/ محمد عثمان الميرغني كان يضيِّق المساحات التي يمكن
ظل السيد/ محمد عثمان الميرغني يفعل الأفاعيل بالحزب الديمقراطي الأصل
لا أود أن أتطرق إلى وهم القدرة على الانجاز الذي توهمه السيد/ الحسن..
لم يفعل، لذلك انخدع فحسِب أن بمقدوره- كمساعد أول للرئيس- أن يقدم شيئاً
أما نحن، فقد أسعدتنا غاية السعادة تلك ( الانتفاضة) التي قادها عمالقة
قال السيد/ محمد عثمان الميرغني أن تحركات قيادات الحزب الاتحادي
لا توجد تعليقات
