باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أنا بكره إسرائيل.. أنت كيف؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

osmanabuasad@gmail.com

      أجرى أخونا بكري الصائغ إستفتاءً ضم  ٣٠٠ سودانياً في ١٧ دولة حول: (ما
    رآيك في التطبيع) مع اسرائيل؟! و أنا  هنا أصوت ضمن رافضي التطبيع ،
    لعلمي أن السياسة الخارجية شجرة بانٍ تحركها رياح مصالح البلدان.. و علمي
    أن سياستنا الخارجية الحالية تحركها أطماع نظام الانقاذ في البقاء على
    سدة الحكم.. و أحلامه في الديمومة السرمدية.. و ما يؤكد ذلك بشكل أكثر
    وضوحاً هو هرولة النظام إلى عاصفة الحزم.. ثم قطع العلاقات فجأة مع
    إيران.. و أخيرا- و ليس آخراً- تسريب موضوع التطبيع مع إسرائيل إلى لجنة
    العلاقات الخارجية بالحوار العبثي في قاعة الصداقة..

    عشنا عقوداً من شيطنة الاعلام العربي لإسرائيل.. و عقوداً من صلف قادة
    اسرائيل و شيطنتها هي لنفسها بنفسها.. حتى صار اسمها مرادفاً للشرور و
    الآثام في قلب معظم المسلمين قبل كل العرب.. لأنها صهيونية الفكر و
    التطبيق.. و الصهيونية وجه لعملة الارهاب التي على الجانب الآخر منها
    داعش..

    و لذلك ” أنا بكره إسرائيل!”.. وقوفاً مع الفنان الشعبي الشعبولي..

    قادة إسرائيل صهاينة ينصاعون لصهاينة من اليهود الأكثر تشدداً .. لكن
    اليهود في عمومهم شيئ آخر.. شيئ آخر تماما.. فمنذ تفتحت عيناي في مدينة (
    واو) الجميلة،  تفتحت على بعض مشاهير المدينة.. و من بينهم العم/ بغدادي،
    و ًبغدادي هذا من اليهود الشرقيين،.. لكنه ناصع بياض البشرة
    كالإسكندنافيين.. و لبغدادي أبناء سمر و بيض من زوجته السودانية.. و منهم
    من كان في عمرنا و بعضهم أكبر منا.. و كنا ندخل بيته كما ندخل جميع بيوت
    معارفنا خاصة أيام الأعياد.. كان طيباً و عطوفاً للغاية، لكنه قليل
    الكلام..

    و قد تعرفت إلى أسرة إحدى بنات بغدادي.. و رب الأسرة برهاني الطريقة  و
    يقيم بالخرطوم.. و سلالة العم/ بغدادي منتشرة في السودان كله… و ربما
    التقاك أحدهم، و تحادثت معه، فحسبته من سودانيي حي المسالمة الأقباط .. و
    ربما التقيت آخر فحسبته من سودانيي مروي أو الفاشر.. أو بورتسودان.. و
    ربما لم تفكر في أي هوية له، فهو سوداني فحسب!

    و هناك يهودية تعرفت إليها في مدينة ( أتلانتا) الأمريكية.. كنت أبحث عن
    جهاز راديو قصير الموجة ليصلني يومياً بأم درمان في أوائل عام 1997.. و
    كنت و قتها حديث عهد بالمدينة.. و أثناء البحث علمت بأن ثمة متجر يبيع
    ذاك النوع من الأجهزة في المحطة الوسطى.. ذهبت إلى المتجر.. قابلتني في
    ترحاب و بشاشة.. كانت يهودية سودانية من مدينة عطبرة.. ضيَّق الرئيس
    السابق/ نميري سبل كسب العيش على أسرتها فتركت السودان كله و استقرت في
    أمريكا.. و لا زالت المرأة  تحمل ذكريات الطفولة و الصبا معها أنَّى
    ذهبت.. و أخبرتها بأني أعرف عطبرة جيداً لأني كنت أعمل في الانتاج
    الصناعي.. و أن أسمنت عطبرة كان الأجود من أي أسمنت تم انتاجه  في
    السودان  أو استورد من الخارج.. كانت تحب عطبرة لدرجة الفرح من أي خبر
    سعيد عن المدينة.. و قد تآنسنا لبعض الوقت.. و استمر لقائي بها على
    لفترات..

    و في مترو الأنفاق التقيت  شاباً اسرائيلياً من يهود الفلاشا في القطار..
    حسبته سودانياً أو فرداً من القرن الأفريقي.. قال لي إنه يهودي
    اسرائيلي.. تآنسنا- مسافة السكة- كان يحمل إحساساً طيبا عن السودانيين..
    و افترقنا في آخر محطات المترو..

    البروفيسير/ روبرت، يهودي سوداني..  صهيوني الفكر، التقينا في جامعة
    الخرطوم في أواخر ستينيات القرن الماضي حيث كان يدرس في كلية العلوم.. و
    أنا أدرس في كلية الاقتصاد.. و كان لا يجالس العرب.. و كثيراً ما جمعتني
    و إياه مجالس الطلبة الجنوبيين الذين أعتبر نفسي واحداً منهم.. و كان،
    إلى كراهيته للعرب، يكره الاسلام و المسلمين جداً. و تمر الأيام فإذا بي
    ألتقيه على صفحات الانترنت ( سودان_ لاين) التي كان يحررها
    البروفيسير/عبدالمنعم يونس، ابن شقيقة لي.. و كان روبرت يبث سمومه على
    الصفحات بشكل راتب.. و كنت، و معي آخرون، نتصدى له بشدة.. ذاك الروبرت هو
    الوجه الحقيقي لإسرائيل.. و هو وجه غير إنساني البتة..

    و مع أن عقولنا قد تمت برمجتها على كره اسرائيل.. و مع أن إسرائيل قد
    فاقمت كراهيتنا لها، إلا أن ذلك لا يعني أن نكره عموم اليهود حتى و إن
    كانوا إسرائيليين.. و فرق كبير بين اليهودي الاسرائيلي العادي و بين
    اليهودي الإسرائيلي الصهيوني.. و لزام علينا أن نكره الصهيونية التي
    تحاول اسرائيل السيطرة على العالم وفق منهجها التلمودي..

    و ظاهرة التطبيع مع اسرائيل ظاهرة شاذة.. اختلقها النظام و سربها إلى
    لجنة العلاقات الخارجية.. و ملأ حديث اٌفك و سائل الاعلام! و جاء على
    لسان السيد/ إبراهيم سليمان عضو لجنة العلاقات الخارجية في تصريحات صحفية
    بالمركز الإعلامي للحوار، أن غالبية أعضاء اللجنة يدعمون الرأي القائل
    بضرورة إقامة علاقات طبيعية مشروطة مع الدولة العبرية باعتبار أن جامعة
    الدول العربية تدعم هذا الاتجاه.

    أما أنا شخصياً.. فأنا بكره إسرائيل كراهية التحريم.. و دائماً ما تمر
    بخاطري  قصيدة الشاعر نزار قباني ( الحب و البترول) ذائعة الصيت.. و فيها
    يلوم العرب على لا مبالاتهم بما يجري في فلسطين عامة و القدس على وجه
    الخصوص.. و يؤنبهم على اهتمامهم بالملذات في باريس ” كهوف الليل في باريس
    قد قتلت مروءاتك، فبعت القدس.. بعت الله.. بعت رماد أمواتك..”..

    و أنا معه حين يوجه حديثه للمتخمين اللاهين من العرب: ” كأن حراب إسرائيل
    لم تجهض شقيقاتك.. و لا راياتها ارتفعت على أشلاء راياتك!”

    نزار قباني لم يشهد عصر الانبطاح العربي العام.. و لا الصمت الاسلامي
    المتدثر بدثار  ( الحكمة ضالة المؤمن)

    و اسرائيل تلاعبت، و تتلاعب، بالعرب قبل المسلمين حين احتلت أرضهم
    قهراً.. و أقبلت تهين المسلمين منذ بدأت تدنيس ثالث الحرمين بكعوب أحذية
    جنودها دخولاً إلى المسجد الأقصى و خروجاً منه كما تشاء.. و تمنع المصلين
    من الصلاة داخل المسجد.. و تحفر الأخاديد حوله لهدمه بحثاً عن هيكل
    سليمان المزعوم.. و لا زالت عملية الحفر متواصلة.. و لن يهدأ لها بال إلى
    أن تسقطه تماماً لتقيم على أنقاضه هيكل سليمان المفترى عليه..

    لا تحدثني عن جامعة الدول العربية و لا عن العرب المنبطحين الذين ( سووها
    و لا يخافون عقباها)، فأنا مسلم لا يهمه موقف العرب.. و اسرائيل تستفزني
    في كل الأوقات.. لذلك أنا بكره إسرائيل!

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرباعية بين الحل الوطني وأزمة خطاب الشيوعي
منبر الرأي
الفاتح من يناير 2014 .. بقلم: نور الدين مدني
منبر الرأي
كما يقول السودانيون : العرب بالجرب !!! .. بقلم: بدرالدين حسن علي
منبر الرأي
تعقيبنا على تعقيب الدكتور أمين حامد زين العابدين بشأن ردنّا على نقده لفكر محمود محمد طه في كتابه: الإسلام المعاصر وتحدي الحداثة (3-4)
الأخبار
وزارة الصحة: تسجيل 175 اصابة جديدة بكورونا و38 وفاة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجيش السوداني مؤسسة وطنية مستقلة عن الكيزان

عبد المنعم مختار
منبر الرأي

نحن والأطلسي وحادث نيوزلندا .. بقلم: الإمام المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الذكري 131 لرحيله: الامام المهدي .. كاريزما القلم في صناعة الثورة (3-3) .. بقلم: د. محمد المصطفي موسي

طارق الجزولي
منبر الرأي

هذا أوان تحكيم العقول والإقلاع عن التخبط والإصرار على الخطأ !! . بقلم: السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss