أنا بكره إسرائيل.. أنت كيف؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن
أجرى أخونا بكري الصائغ إستفتاءً ضم ٣٠٠ سودانياً في ١٧ دولة حول: (ما
عشنا عقوداً من شيطنة الاعلام العربي لإسرائيل.. و عقوداً من صلف قادة
قادة إسرائيل صهاينة ينصاعون لصهاينة من اليهود الأكثر تشدداً .. لكن
و قد تعرفت إلى أسرة إحدى بنات بغدادي.. و رب الأسرة برهاني الطريقة و
و هناك يهودية تعرفت إليها في مدينة ( أتلانتا) الأمريكية.. كنت أبحث عن
و في مترو الأنفاق التقيت شاباً اسرائيلياً من يهود الفلاشا في القطار..
البروفيسير/ روبرت، يهودي سوداني.. صهيوني الفكر، التقينا في جامعة
و مع أن عقولنا قد تمت برمجتها على كره اسرائيل.. و مع أن إسرائيل قد
و ظاهرة التطبيع مع اسرائيل ظاهرة شاذة.. اختلقها النظام و سربها إلى
أما أنا شخصياً.. فأنا بكره إسرائيل كراهية التحريم.. و دائماً ما تمر
و أنا معه حين يوجه حديثه للمتخمين اللاهين من العرب: ” كأن حراب إسرائيل
نزار قباني لم يشهد عصر الانبطاح العربي العام.. و لا الصمت الاسلامي
و اسرائيل تلاعبت، و تتلاعب، بالعرب قبل المسلمين حين احتلت أرضهم
لا تحدثني عن جامعة الدول العربية و لا عن العرب المنبطحين الذين ( سووها
لا توجد تعليقات
