باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل للثوره شعار .. بقلم: أسامة سراج

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

usamasiraj3@gmail.com

    نعم …. انه متي ما اجمع الناس حوله اكتملت وصار لها عنوان وبرغم نضوج كافه مراحلها الا انها تاخرت بفعل غياب هذا الشعار وقد يعجب البعض من ذلك لكنه متي ما تامل في مسيره الثورات يتاكد بان الشعار ليست جمله او عبارات لكنه وجدان شعب وعنوان لمجامع القلوب التي تتحرك وفق انفعاللاتها الحياتيه لا وفق هوي الساسه واصحاب الاجنده الذين يتربصون لسرقه الثوره او الالتفاف حولها لقطف ثمرتها النهائيه وهو شي مر به شعبنا من قبل وغيره من الشعوب في مسار التاريخ الانساني .
    في الربيع العربي كان (الشعب يريد اسقاط النظام) كانت اذا تلك رغبه الشعب ولم تكن رغبات الشعوب سرا لكنما بروز الشعار حرك هذه الرغبه بفعل ايجابي مقتدر لتحقيق هذه الاراده فسقط النظام.
    ولقد اعجبني شجاعه احداهن في السوق العربي بالخرطوم لقت تجاوبا في مخاطبتها وبحماس طفقت تهتف سقطت سقطت ياكيزان فلم يتفاعل الناس رغم محاولتهم في تريد الشعار بمثل حماسها لعدم ملامسه الشعار لوجدانهم لا لعدم صدقها او اخلاصها فهذه الشعار البائس والذي يحاول البعض تسويقه لا اعتقد بان له مردود ثوري خارج اسوار الجامعات محدود بصراعات الطلاب وينم عن عدم النضج الثوري في اختزال قضيه التحول بالنيل من خصم سياسي يشكل اقليه رغم تنفذه في مواقع السلطه الا ان لا رصيد جماهيري له او وجود لدي غالب اهل السودان بل لايعرف العامه هذا المعني فان عرفوه ليس له اثر في الشعور او حركه في الضمير وقد قيل ان احد مشايخهم انذاك قال الدين بحر ونحن كيزان فتلقفها خصومهم التقليدين واصبحو ينعتونهم بها من باب التقليل من شانهم لا من باب الحوار او الفكر بالفكر والذي غالبا ما يكون السيخ والمدي هو الفيصل في حسم القضايا الفكريه او القوي الماديه بديلا لا علاء قيم التسامح والتعايش بقواسم الوطن والدين في بلادنا ..ان احتدام الصراع السياسي في السبعينات وبدايه الثمانينات لا يمكن ان تكون مصطلحاته وشعاراته هي ذات شعاراتنا وتلبيس واقعنا المختلف في ظروفه واوضاعه الاقتصاديه والثقافيه والسياسيه بتلك الحقبه غير الموفقه رغم ما بها من اشراقات الا انها اضاعت فرصا كثيره كان من الممكن ان تجنب البلاد كثير مما نحن فيه الان…كما انه من المعلوم بالضروره ان الفئه الحاكمه الان والمتنفذه ليسو ب(كيزان) اللهم الا ان كان بعض المتخيله يريدون ايجاد خصم بهذا المسمي لانزال ما بهم من هواجس وظنون لا تبعث املا ولا تصنع ثوره وربما ضرت اكثر مما نفعت وحركت وهما متخيلا في المقابل بمن يحملون هذه الصفه فيتجمعو كذلك ويصطفو علي اعتبار ان النظام يمثلهم في المخيله التي تدور في حالات الغيبه عن الشعب وقضايا الجماهير

    فكما قال عمار محمد ادم ان (الاخ المسلم) يظل يبحث عن الشيوعي حتي يجده فان لم يجده صنعه انها نفس الحاله كذلك عند اولا واولئك….فضونا سيره….الشعب السوداني اكبر من احزابه مجتمعه وفي مجملها لاتساوي واحد بالمئه من مجموع احلامه وتعداده.
    علي الاجيال ان تتكامل لانجاز الثوره وترك هذا الهطل وتجاوز المرارات وصناعه اقدارها الجديده وقيادتها الجديده وشعارها الجديد بتفجير عشقها المقدس للسودان.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مبادرة صندوق دعم التغيير والتنمية في السودان .. بقلم: عميد ركن (م) هاشم الخير هاشم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحاجة الباريسية فيفيان ياجي: نجمة العباسية! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

السودان … من مجتمع المدينة إلى دولة القبيلة .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

عن الوهم والنضج .. بقلم: أمير تاج السر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss