باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل من أفق لنهاية معاناة النازحين ونهاية حياة المعسكرات .. أما آن الاوان أم لم يحن بعد .. بقلم: محمد الطيب الفكي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

هل النازحين مذنبون حقا؟ وماهي جنايتهم الحقيقة ؟

يلتمع هذا السؤال بذهني دائما عندما تورد الانباء عن أعتداءات وأقتحامات وغيرها من يتوارد سماعه عن وقوع أحداث مهولة في داخل المعسكرات من قبل المليشيات القوات الحكومية وآخرها ماحدث في معسكر خمس دقائق شرق مدينة زالنجي من أحداث دامية راح ضحيتها عديد من النساء والشيوخ والاطفال الابرياء لمجرد أشتباهات واهية غير صحيحة في تعامل شيطاني مريع مع مواطنين أبرياء .
بداية ألا يجوز لنا التساؤل والجهر بالصوت لصالح هؤلاء الابرياء العزل ألا وهو متى ينتهى مسلسل التعامل الاستخباراتي مع ملفات المعسكرات ومع سكان النازحين كأنهم شياطين لايجوز التعامل معهم الا وفق شروط العنف المفرط والقاسي وادانتهم واخذ بجريرة الاخر وورميهم على قارعة المدن حيث يعانون الاهمال وضياع القضية و فقدان كل شئ في الحياة خصوصا و توالي الاعتداءات السافرة عليهم .
أن مايحدث في المعسكرات والقرى أمر مهول وفظيع وينافي كل الاعراف الانسانية والدينية ومواثيق حقوق الانسان وحقوق النازحين المضمنة في كل الدساتير والمواثيق الدولية التي تنص على حقوقهم الكاملة في الحماية والامن والخدمات أثناء الحرب ومن ثم إعادة تأهيل مناطقهم التي نزعوا منها والعمل على تكييف الاجيال التي ولدت وتربت في تلك المعسكرات وأعادة تأهيلها تربويا ونفسيا أم أن المنطق في التعامل هو الضرب والقتل والتأديب
ألم ينتهي مسلسل الترهيب والتأديب بعد لهؤلاء المدنيين الملقيين في الشتات ثم الا تشعر الدولة بوصمة العار الانسانية تجاه أستمرار وجود نازحين ومعسكرات وخيام وهي التي تؤكد انتهاء أزمة دارفور وقرب خروج اليوناميد وبداية المسار الانساني
قضية النازحين في السودان تزداد قتامة مع كل أعتداء جديد ما يؤكد تواصل مسلسل الفشل السياسي والامني والانساني و الجهر علانية بموت كل الاتفاقيات والمعاهدات التي أبرمت فلا جديد على الارض طالما تواصل الانباء عن سلسلة جديدة من المعارك في مناطق جبل مرة ولابد من الانتباه ايضا الى ان مسارات العودة الامنة للنازحين مازالت حلما بعيد المنال دونه النجوم البعيدة فكل تحرك للنازحين هو مواجهة للخطر والموت المحدق من قبل الرعاة أو المليشيات المسلحة واحداث الثلاثاء الماضي في منطقة حجير تنجو بجنوب دارفور التي راح ضحيتها تسعة مواطنين وعشرات الجرحى تؤكد أن لا جديد سوى الفشل وتواصل المعاناة الانسانية للنازحين الذين يتعرضون لشتى صنوف العذاب والالم والخوف مع تمسكهم الاسطوري بأهداب الامل في حل شامل لمشكلة دارفور لايستثنى طموحاتهم في العدالة والتعويض والحرية والانصاف
بقي أن نشير الى حقيقة في غاية الالم لابد أن تسترعي أنتباهنا في هذا الوطن الكبير وهي أن كل المشاهد والصور التي تتوالي على شاشات اجهزتناعن المعسكرات توضح بجلاء حقيقة الوضع البيئي الحرج لتلك المعسكرات التي تقبع على خطوط التدهور البيئي المريع حيث لم يعد خافيا ان التغيرات المناخية وماصاحبها من تأثر هائل للبيئة الايكلوجية في دارفور يلقي بتبعاته على النازحين الذين نزحوا الى المناطق الاكثر تأثرا بالاوضاع البيئية ، كل تلك المتغيرات الجديدة اصبح من عديم الجدوى أنكارها فالنازحين في دارفور يقطنون في أشد المناطق تاثرا بالتدهور البيئي مايزيد من كلفة الالم والضغط النفسي العالي على النازحين في توفير المياه والغذاء مع التذبذب الكبير في معدلات الامطار حيث تضطر النازحات من النساء الى السير مسافات طويلة لجلب المياه والحطب مايجعلهن عرضة لاعتداءات المليشيات وتعطيل قدرات المنتجين وصغار المزارعين الذين يجاهدون لتوفير الامن الغذائي للبقاء على قيد الحياة
أن السلام الحقيقي يأتي بعد رحيل جيوش الامن والدمار الى مزبلة التاريخ حيث لايبقى من كل هذا المشهد المظلم الا شمعة مستيقظة تأخذ بالطريق نحو عدالة كل المظلوميين والمغبونيين والمنسيين داخل هذه المناطق القبيحة التي تسمى زورا بالمعسكرات .

محمد الطيب الفكي
كاتب متخصص في قضايا البيئة والاقتصاد والتنمية
Mo.tayeb86@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مصر ياً اخت بلادي يا شقيقة
منشورات غير مصنفة
سودانيون يغرسون غراس الحب والانصاف في (مونديال) قطر .. بقلم: محمد المكي أحمد
الأخبار
بيان من الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال حول اطلاق سراح الاسري
ثورة لينينية أخرى في السودان؟ .. بقلم: د. عبد الوهاب الأفندي
حسن نجيلة لا يمكن الوصول اليه حاليا .. بقلم: محمد صالح عبد الله يس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المفسدون في أرض السودان .. بقلم: د. زاهد زيد 

طارق الجزولي
منبر الرأي

العقاد و”دراويش” السودان .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

أدريس وأماني … وحكايات ما وراء المستور ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

حول الشائعات التي يتعرض لها دكتور عمر القراي .. بقلم: اسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss