باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم سليمان عرض كل المقالات

تصريحات غرايشن … من أساء فهمها؟ … إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 11 أغسطس, 2009 9:06 صباحًا
شارك

صوت من الهامش

 

كاتب صحفي / لندن

سَأل معاوية بن أبي سفيان ، عمرو بن العاص ، وكليهما مصنف من دهاء العرب ، سأله : أين وصل بك الدهاء ، فرد الأخير قائلا : ما دخلت في ورطة وإلا وجدت منها مخرجا ، فرد معاوية أما أنا فلم أدخل في موقف قط ، وأردت أن اخرج منه ،  وتلك إحدى النقاط التي دونها التاريخ لصالح معاوية ، يبدو إن الجنرال سكوت غرايشن ، رسب في التأهيل للإنتساب بمدرسة عمرو بن العاص ، أقحم نفسه في ورطه ، ولم يجد منها مخرجا ، سواء الصراخ بالصوت العالي.

فقد فشل في إقناع مرؤوسيه ، وصانعي القرار الأمريكي ، بشأن مبررات مطالبته رفع الحظر الإقتصادي عن نظام الخرطوم ، وشطب إسم السودان من قائمة الدول الدائمة للإرهاب ، وأخفق في تقديم مسوغات تبرر تقديم الدعم الأمريكي المجاني لحزب المؤتمر الوطني ، تمكنه من الصمود والإستمرار في قمع الشعب السوداني ، والإفلات من الحساب والعقاب على جرائمه اللإنسانية ، فشل فشلا ذريعا في تسويق أطروحاته اللأخلاقية ، ثم فكر في المخارجة ، ولم يجد سواء عبارات دبلوماسية بالية ،  وكلينشيهات مكروره ، يستهلكها الذين يسيئون التقدير أمثاله.

حاول مواراة فشله المدوي ، زاعما أن تصريحاته قد أُسئت فهمها ،  ولم يزد ، ومن حق المراقب ، أن يتساءل ، من هؤلاء سييً الفهم ، قليلو المفهوميه ؟ صانعي القرار بالخارجية الأمريكية ، أم قادة المؤتمر الوطني ، أم كلاهما ؟ وليس واردا ، إن يكون جميع هؤلاء أغبياء ، ولكن ليس مستبعدا ، أن منهم من يتغابى لشي في نفسه ، والفرضية الأخرى ، عملا بنظرية نابليون ، أن يكون  الجنرال غرايشن ، ليس ضمن نسبة 1% المستثنى ، أو أنه كذلك ولكنه سييً التعبير عن أفكاره ، قليل الفهم لموجهات مرؤوسيه ، ناقص المعرفة بمكر حزب المؤتمر الوطني ومماحقاته المشهودة.

ما طار طائر وإرتفع ، إلا كما طار وقع ، غالىَ مندوب الرئيس أوباما في دفاعه المستميت عن حزب المؤتمر الوطني ، ووصلت وتيرة مؤازرته لهم قمم الكونغرس وسقوف البيض الأبيض ، ثم آلت للإنحدار بنفس الزاوية ، فجاء بما لم يجئ به الأوائل ، مصرحا لوكالة لرويتر أنه لم يعارض مذكرة توقيف الرئيس البشير ، من قبل محكمة الجنايات الدولية ، وأنه لم يطالب بتخفيف الحظر الإقتصادي عن نظام الخرطوم ، ولا يحزنون ، والمتابع لتحركات الجنرال ، يراه قد إنبطح لنظام الخرطوم في مقدم أيامه ، والآن يشاهده وهو(ينبرش) عن مواقفه من علو شاهق ، ومن المرحج أن تتمزق السترة الدبلوماسية التي يرتديه ، وإن نجا من هذه الحادثة ، فلن تقوم له قائمه ، الخرطوم لم تعطيه وجه ، وزملائه بالخارجية الأمريكية يتجهمون في وجه ، والثوار يزدرونه.

إبتداءا من تاريخ (إنبراش) الدبلوماسي الـ Ranker ، يعتبر بقاء الجنرال سكوت غراشن  في منصبه ، مضيعة للوقت ، في سبيل إيجاد حلول عاجلة لمأساة إنسان الهامش في دارفور ، من منطلق قناعتنا بأن الولايات المتحدة ، ممسلكة بالمفاتيح الرئيسية ، لحلحلة معظم مشكلات السودان المتشابكة ، وباتت مسألة إقالته ، وتعيين من يخلفه مسألة وقت ،  ولا ينتظر أن يلبس خلفه ، قفازا حريريا لمصافحة قادة المؤتمر الوطني ، والأفضل لهم تقديم تنازلات عاجلة ، لحل قضية إنسان دارفور ، بدلا من الإعتماد على التعاويذ ، وإنتظار حلول معجزة من السماء ، تنجيهم الشرر المتوقع إن تتطاير من العين الأمريكية ، فقد صرح الرئيس أوباما ، تحت ضغط  صانعي الرؤساء الأمريكان ، صرح بأن نظام الخرطوم يجب ان يعاقب على فعلته الشنعاء في دارفور.

الجنرال سكوت غراشن إختار طريقا حسبه سهلا ، لتجنب إدارة بلاده ، ثعالبية نظام الخرطوم ، ومهارات قادته في المراوغة ، بإختياره غض الطرف عن الماضي الأسود للنظام ، ومستقبل توجاته المبهمة ، وصارفا النظر عن خصومه في الخرطوم ودارفور ، متجاهلا شريكه في جوبا ، لعله فضل التطبيع المجاني مع النظام ، لعلمه أن رئيسه مثقل بالهموم الخارجية ، ومفعم بالغموم الداخلية ، وفات عليه وضعية السيد أوباما كرئيس إستثنائي ،  لم تمكنه من إتخاذ القرار منفردا ، في وقت ، هنالك من يشكك في مقدرته على إنجاز ما وعد به ، وإحداث التغيير الذي ينتظره الناخب الأمريكي ، لجهة أن البراعة الخطابية شئ ، والحنكة السياسية شئ آخر ، وهناك من يشكك في إرتداده عن الإسلام ، وإعتناقه المسيحية ، والكثيرون لديهم المصلحة في إيجاد دليل على تعاطفه الإثني ، وحتى اللحظة ، يظهر الرئيس أوباما ، كرئيس متردد في نظر الرأي العام الأمريكي والعالمي ، وصورة سكوت غرايشن (المنبرش) يكمل هذا المشهد المهزوز. 

لا يظنن أحد أن أهالي ضحايا دارفور ، سيستمتعون بمشاهدة العصا الأجنبية وهي تنهال على رأس النظام ، جراء ما كسبت يداه ، لجهة أنهم يُقيمون في مهد الحكمة ، ويعلمون أنه ليست في الشماتة نباهة ، وليس في الحسد شرف ، وبكل تأكيد ، سينشرح صدورهم ، إن رأوا الظالم المعتدي ، يسترد إستحقاقاتهم ، من تلقاء نفسه ، معتذرا عما إغترفت يداه من جنايات ، في حقهم كأبرياء ، أمام الأجهزة العدلية ، أيا كانت منصته ، هذا المشهد وحده ، ما يشفي الغليل ، ويغسل ما تراكمت في الصدور ، أما هروب قادة النظام ، من مواجهم أنفسهم الأمارة بالسوء ، وصدوهم المليئة بالسواد ، والتشكيك في أصالة إنتماء أبناء الضحايا لعروة السودان الوثقى ، والقدح في إلمامهم بأصول الدين الحنيف ، فإن ذلك لا يعدو أن يكون خداع للذات ، ومحاولة يائسة لذر الرماد في عيون الرأي العام السوداني والإسلامي. 

المتهم الأول بسوء الفهم الدبلوماسي ، لتصريحات غرايشن ، هي الخرطوم ، التي أولت عليها ، وبنت فوقها الآمال العراض ، وتغابت عن الصانع الحقيقي للقرار الأمريكي ، لظنهم أن مثل تلك التأويلات ، تكفي لإقناع المستثمر الأجنبي للزحام في شارع النيل ، والإيحاء بمساندة جنرال أمريكي كفيل بإنعاش الإقتصاد المنهار ،  من هذه الزاوية فقط ، يعتبر غرايشن صادقا  في إتهامه ، لكنه لا يفيده ، لأن قرارات الكبار ، كصناعاتهم لا ترقيع فيها. 

 ، brahimbasham@yahoo.com

الكاتب

إبراهيم سليمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سياحة في وادي الجمال في سرنديب 1/2 .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

عودة التيار ….. هي عودة الوعي .. بقلم: صلاح الباشا /السعودية

صلاح الباشا
منبر الرأي

السودان الي اِين ..؟ .. بقلم: عبدو حماد

طارق الجزولي
منبر الرأي

مذكرات في الصحافة والثقافة: عن محي الدين محمد وكمال الجزولي .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss