باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 30 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل يتحالف مولانا الميرغني ضد الثورة؟ .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 20 نوفمبر, 2022 11:20 صباحًا
شارك

بشفافية –
جملة شواهد وحيثيات تثير شكوكا كبيرة حول التحركات والمواقف الاخيرة لمولانا محمد عثمان الميرغني، رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل ومرشد طائفة الختمية، وتفسر تلك التحركات والمواقف على أنها تناصر وتدعم مواقف العسكريين ومن يوالونهم من حركات مسلحة وسياسيين،
وتجدر الاشارة هنا الى أن الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) الذي يتزعمه مولانا الميرغني، كان شريكا للنظام البائد حتى سقوطه على يد ثوار ثورة ديسمبر المجيدة، كما دعم مولانا الميرغني انقلاب الخامس و العشرين من اكتوبر بقيادة الجنرال عبدالفتاح البرهان وانحاز الى مجموعة الحرية والتغيير التوافق الوطني (الجماعة المعروفة اصطلاحا بجماعة اعتصام الموز)، بل ان البعض اختصر حتى هذا المصطلح واطلق عليهم مسمى (الموزاب)، ومعلوم عن هذه الجماعة أنها الجماعة الشريكة في الانقلاب وحكومته، وموالاة مولانا للعسكر ومناصريهم على حساب قوى الثورة، لا نقولها افتئاتا عليه، اذ تؤكدها عدة تصريحات منشورة وموثقة جرت على لسانه وأخرى منقولة عنه بواسطة مقربين منه بالحزب..
أما الجديد من مواقف مولانا الميرغني التي تعزز الشكوك حول مواقفه السلبية من الثورة وقواها، منها حسمه للصراع الناشب بين نجليه الحسن وجعفر لصالح الأخير المنخرط باسم الحزب مع مجموعة اعتصام الموز التي بدلت اسمها من التوافق الوطني الى الكتلة الديمقراطية، في مقابل نجله الآخر الحسن الذي وقع باسم الحزب ايضا على الإعلان السياسي في التسوية السياسية المطروحة حاليا بين مركزي الحرية والتغيير والمكون العسكري، حيث أعلن مولانا عبر فيديو مبثوث تكليف نائبه بالحزب وابنه جعفر الصادق بمواصلة عمله لحسم كافة المتفلتين داخل مؤسسات الاتحادي الأصل المختلفة، مجددا تأكيد دعمه للقوات المسلحة ورفض الإساءة لها ووصفها بالضامن لوحدة واستقرار السودان، وسارع الابن جعفر لتلقف التكليف وشرع على الفور في حسم من يسميهم هو ووالده بـ(المتفلتين) والمعنيين هم أخوه الحسن وابن عمه ابراهيم الميرغني، فقرر تعيين معتز الفحل أمينا سياسيا للحزب بدلا عن ابراهيم الميرغني،
ومن المواقف المعززة للشكوك حول تحركات مولانا الأخيرة، ما راج عن اجتماع غاية في الخطورة، انعقد بين قيادات عسكرية عليا تتبع للتنظيم السري للإخوان المسلمين ومجموعة من حزب مولانا تتبع لابنه جعفر الميرغني، وكشفت مصادر واسعة الاطلاع بحسب صحيفة الحراك السياسي الصادرة أمس السبت، أن الاجتماع تم بترتيب دقيق من الفريق صلاح قوش ورعاية كاملة من المخابرات المصرية، وتضيف الصحيفة وفقا لمصدرها ان المجتمعين اتفقوا على ضرورة سيطرة الجيش على مقاليد الحكم إلى حين قيام انتخابات مبكرة، وكشفت الصحيفة عن اتفاق سري تم بين رئيس السيادة عبد الفتاح البرهان ورئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي ـ الأصل، وزعيم الطائفة الختمية محمد عثمان الميرغني ورجحت أن تكون هناك صفقة سياسية جرت بينهما خلال زيارة البرهان إلى القاهرة مؤخرًا. وأوضحت أن كبير عائلة البرهان هو خاله الخليفة عثمان الحفيان، وهو في نفس الوقت كبير الختمية بمدينة شندي، وكان المحجوب ابن مولانا قد شارك الحفيان احتفاله بالمولد النبوي الشريف، وقالت مصادر للصحيفة تعليقا على الصفقة الراجح توقيعها بين البرهان ومولانا، أن بلدا مثل السودان تتداخل فيه العلاقات السياسية مع الاجتماعية مع الروحية، لا يستبعد أن تكون هناك صفقة تمت ما بين القداسة والسياسة..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حكايات المؤسِّسين (2): ما حدث في نيروبي بداية تغيير حقيقي، وهذا ما يُغضب الحركة الإسلامية
منبر الرأي
لغات أخرى في السودان مرشحة للانقراض … بقلم: د. عثمان أبوزيد
منى أبو زيد
الأعْرَج الشَّكُور !! .. بقلم: منى أبو زيد
علي يس
وزارة الكلام (2): من لا يملك كلامه ، لا يملك قراره!! … بقلم: علي يس
الأخبار
الحكومة السودانية تجيز فتوى وتوصيات بشأن القروض الربوية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خطاب مفتوح من الإمام الصادق المهدي إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

طارق الجزولي

جرائم الاختطاف بين فنون التكنولوجيا ونبوغ العقل البشري

حسن ابوزينب عمر
بيانات

حركة ٢٧ نوفمبر: الحرية لأعضاء فرقة فيد المسرحية والمخرج السنيمائي هشام حجوج

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

قضيّة نساء تابت : مُحاولة ضياع الحقيقة بين المُبتدأ والخبر ! .. بقلم: فيصل الباقر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss