باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. خالد محمد فرح
د. خالد محمد فرح عرض كل المقالات

هل يعالج تأصيل العمل الدبلوماسي جراحات السياسية ؟؟ … بقلم: السفير/ د. خالد محمد فرح

اخر تحديث: 26 سبتمبر, 2010 10:52 صباحًا
شارك

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين، أما بعد.. فهذا كتابٌ نادرٌ وغير مسبوق في بابه فيما أعلم. بلى، ربما تكون قد ظهرت في المكتبة العربية والإسلامية خلال الأعوام الماضية بعض المصنفات التي أفردها أصحابها للدراسة والبحث في مواضيع من قبيل: "العلاقات الدولية في الإسلام" أو "الدبلوماسية في التراث العربي والإسلامي"، أو "تأصيل السياسة الخارجية"، و "أصول الفكر الدبلوماسي الإسلامي" هلمّ جرّا. وهذه المواضيع جميعها كما قد يلاحظ القارئ الكريم، إنما يكون قصارها هو التركيز على الأصول والمرتكزات التاريخية للفكر وللممارسة الدبلوماسية في إطار السياسات الشرعية للنظم السلطانية الإسلامية بمختلف دولها وحقبها المتعاقبة، فضلاً عن أن تقاربت تلك المباحث والمواضيع تتم عادة في سياق يغلب عليه الطابع النظري والتجريدي. هذا، بينما (ينحو الأخ والزميل الفاضل السفير سليمان عبد التواب في هذا السفر القيم "تأصيل العمل والسلوك الدبلوماسي" منحاً عملياً تطبيقياً، قصد من خلاله إلى تصنيف ما يشبه المرشد أو المدونة الفقهية التي من شأنها أن تعين الدبلوماسي المسلم على استذكار فقه عباداته في السفر من حيث هو فرد مسلم مأمور بتأدية شعائره التعبدية على الوجه الصحيح شرعاً وديناً، وبوصفه موظفاً دبلوماسياً أو قنصلياً يوكل إليه في كثير من الأحيان القيام بمعالجة بعض القضايا والشؤون التي تهم مواطني دولته المقيمين في منطقة التمثيل الدبلوماسي أو القنصلي، وهي لعمري قضايا وشؤون تتطلب معرفةً دقيقةً، وإلماماً واسعاً بالجوانب الفقهية والأحكام الشرعية فيما يتعلق بقضايا الأحوال الشخصية) من زواج وطلاق ونفقة وخلع وحضانة وغيرها، فضلاً عن فقه الجنائز والصلاة عليها، والمواريث والتركات وما إليها، بالإضافة إلى فقه المعاملات المالية والتجارية من بيوع ووكالات وقروض وما جرى مجراها من الأحكام الشرعية ذات الصلة. فهذا الكتاب إذاً عظيم الفائدة للدبلوماسي المسلم من الناحية المهنية البحتة إذ أنه يقدم له الحكم الشرعي مشفوعاً بأسانيده من مصادره ومظانه المعتمدة.
فلكل ما تقدّم. أحسب أنني لم أكن مغالياً البتة حينما وصفت هذا الكتاب بأنه نادر وغير مسبوق. فجزى الله مؤلفه خير الجزاء على ما أسدى لدينه وأمته ومهنته، وهنيئاً للمكتبة العربية والإسلامية، وللدبلوماسيين المسلمين على وجه الخصوص بهذا السفر القيّم المفيد.
وليسمح لي القارئ الكريم أن أذكر هنا أيضاً، أنني كنت في واقع الأمر شاهداً على ميلاد هذا الكتاب، بل إنني ظللت أتابع مؤلفه عن كثب مشجعاً ومسدداً، وهو يخط ببراعة الصفحات الاولى من مسودته، ونحن يومئذٍ بمدينة "بكين" عاصمة الصين الشعبية، حيث شاركنا في سمنار للدبلوماسيين الأفارقة الذين أود أن أخص منهم بالذكر الأخوين الكريمين محمد الأمين ولد عبد الله وعبد الله بلال وكلاهما من وزارة خارجية جمهورية موريتانيا الإسلامية. وقد نشأت بين مجموعتنا السودانية وهذين الأخوين الفاضلين علاقة أخوية ودودة زانها أُنس جميل، ومناقشات جادة في ألوان مختلفة ومتنوعة من ضروب الأفكار والثقافة، وربما خرجنا من صرامة الجد أحياناً إلى بحبوحة الهزل نروّح به عن أنفسنا حتى ونحن نتجاذب أطراف الحديث في بعض الأمور الفقهية الجادة. ومن ذلك أننا تطرقنا مرة للمواقف التي يتخذها الناس عند تغير الأنظمة السياسية.. فحكى لنا أخونا محمد الأمين عن رجل موريتاني عرفه الناس هناك بالولاء الشديد لنظام سياسي معين، فلما تغير ذلك النظام وذهبت ريحه، غيّر صاحبنا جلده ومال مع الريح الجديدة، فلما قيل له في ذلك.. أجاب منتقديه بقوله: "أنا مالكي المذهب، وكره مالكٌ رحمه الله صحبة من أدبرت أيامه".
ولعلي أكتفي بهذا القدر من الحديث في تقديم هذا الكتاب، ولا أحول بين القارئ وبين الاستمتاع به، والإفادة منه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

Ansa One [osamadaf@msn.com]

الكاتب
د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تجمع المهنيين يشتكى ؟؟!! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

بمناسبة الأول من مايو: نقوش على المقبرة النقابية والعمالية السودانية .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

وزير الداخليه يطعن الحقنه ووزيرالأعلام يصدق الجوزات!‏ .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

إسماعيل جلاّب: ديك المَطامير .. بقلم: كموكى شالوكا (إدريس النور شالو)

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss