باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 17 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل يعيش ابن خلدون بين طهرانينا اليوم

اخر تحديث: 20 نوفمبر, 2025 12:33 مساءً
شارك

بقلم/ اوهاج م صالح

بينما كنت اقلب صفحات التيك توك اليوم، اطلعت على مقدمة العلامة ابن خلدون الشهيرة والتي كتبها في القرن الرابع عشر الميلادي ودهشت لدرجة خيل الي ان هذا الرجل يعيش بيننا الآن كمراسل صحفي وحربي حر، ويكتب تفاصيل ما يجري في وطننا الجريج بتجرد وشفافية متناهية. فدعونا ندلف الى ما كتبه هذا العلامة في مختصر مقدمته المعروفة.

يقول ابن خلدون: ” عندما تكثر الجباية تشرف الدولة على النهاية، وعندما تنهار الدول يكثر المنجمون والمتسولون والمنافقون والمدعون والكتبة والقوالون، والمغنيون النشاز والشعراء النظامون والمتصعلقون وضاربو المندل وقارعوا الطبول والمتفيقهون ادعياء المعرفة، وقارئوا الكف والطالع والنازل، والمتسيسون والمداحون والهجاؤون وعابروا السبيل والإنتهازيون، تنكشف الأقنعة ويختلط ما لا يختلط، يضيع التقدير ويسوء التدبير، وتختلط معاني الكلام، ويختلط الصدق بالكذب، والجهاد بالقتل. وعندما تنهار الدول يسود الرعب ويلوز الناس بالطوائف وتظهر العجائب وتعم الإشاعة، ويتحول الصديق الى عدو والعدو الى الصديق، ويعلو صوت الباطل ويخفت صوت الحق، وتظهر على السطح وجوه مريبة، وتختفي وجوه مؤنسه وتشح الأحلام ويموت الأمل، وتزداد غربة العاقل، وتضيع ملامح الوجوه، ويصبح الإنتماء الى القبيلة اشد التصاقاً، والى الأوطان ضرب من ضروب الهذيان، وعندما تنهار الدول يضيع صوت الحكماء في ضجيج الخطباء والمزايدات على الإنتماء ومفهوم القومية والوطنية والعقيدة وأصول الدين، ويتقاذف اهل البيت الواحد التهم بالعمالة والخيانة، وتسرى الشائعات عن هروب كبير، وتحاك الدسائس والمؤامرات، وتكثر النصائح من القاصي والداني، وتطرح المبادرات من القريب والبعيد، ويتدبر المقتدر امر رحيله، والغني أمر ثروته، ويصبح الكل في حالة تأهب وانتظار، ويتحول الوضع الى مشروعات مهاجرين، ويتحول الوطن الى محطة سفر، والمراتع التي نعيش فيها الى حقائب، والبيوت الى ذكريات، والذكريات الى حكايات.”

لله درك يا بن خلدون، ورحمك الله رحمة واسعة، هل يا ترى اسري بك من قبرك لتصور لنا حال وطننا الجريح الآن، ام انك لم تمت ولازلت تعيش بين ظهرانينا. او لم تكن هذه هي صورة طبق الأصل لما نعيشه الآن؟
لقد كفتني هذه المقدمة شر كتابة مقال كنت انوي كتابته بعنوان ” الموقف المخزي والمتخاذل لعلماء وفقهاء السودان تجاه ما يحدث في وطننا المغدور”. يالك من انسان حكيم، وصدق الحق تبارك وتعالى حين قال: (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) البقرة 269. نسأل الله ان يجعلنا من أولى الألباب وينعم علينا نحن معشر السودانيين بالحكمة التي تخرجنا من هذه الهوة السحيقة.

لا للحرب، نعم للسلام
كلنا سودانيون ويضمنا وطن واحد ولا يهمنا ان ننتمي الى هذه القبيلة او تلك.

awhaj191216@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
كذب أم صمم يا راشد؟! .. بقلم: كمال الهِدي
بيانات
بيان من حركة تحرير السودان / بقيادة مناوي /امانة الطلاب
منبر الرأي
فى شان السمنار العالمى لاستراتجيات وتقنيات حصاد المياه بالخرطوم .. بقلم: عصام الدين محمد صالح
منبر الرأي
وجه في الزحام: رحيل احميدي .. بقلم: صديق محيسي
حوارات
(حتى تكتمل الصورة) يناقش سياسات وزارة الصحة الاتحادية في مكافحة الايدز

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إبراهيم العبد الصادق: في رثاء المروءة والكرم والوفاء للمكان .. بقلم: دكتور حامد البشير ابراهيم

د. حامد البشير إبراهيم
منشورات غير مصنفة

من سجل السود في التاريخ والادب العربي .. بقلم: د.أمير حمد _برلين _ألمانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطائفة العلوية: نشأتها وتاريخها وأصولها الفكرية .. بقلم: د.صبرى محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

ترامب .. هزيت البلد ..من اليمن للشام ..بقلم / طه أحمد ابوالقاسم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss