باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

هواية الدفاع عن القضايا الخاسرة! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

اخر تحديث: 15 ديسمبر, 2011 6:12 صباحًا
شارك

رغم اختلاف الثقافات الانسانية ، فقد ساد مؤخراً مفهوم أخلاقي عالمي موحد  مفاده أن العدل ، المرتبط بالحقوق الأساسية للإنسان ، هو السبيل الوحيد لتحقيق استقرار الدول والشعوب ، والعدل لا وطن ولا دين له فهو قيمة عالمية يحتاج إلى تحقيقها أي إنسان في أي بلد ولذلك حذر شيخ الإسلام ابن تيمية من تبني القضايا الظالمة بقوله المأثور: الجزاء في الدنيا متفق عليه بين أهل الأرض، فإن الناس لم يتنازعوا في أن عاقبة الظلم وخيمة، وعاقبة العدل كريمة، ولهذا يُروى: “إن الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة”.
من المعروف لأهل القانون أن أمهر محام في العالم لا يمكنه كسب القضية إذا كان ظلم موكله بادياً للعيان ، وأن أي شخص عادي يستطيع ، دون الاستعانة بأي محام، كسب القضية إذا كان ظلم خصمه ظاهراً للعيان وكانت المحاكمة عادلة ، وعلى المستوى السياسي هناك قضايا رابحة بسبب عدالة مطالبها ويسارع الكثيرون إلى مناصرة أصحابها في لحظات انكسارهم أو انتصارهم حتى لو لم تكن لهم أي مصلحة في الدفاع عنها، وهناك قضايا خاسرة بسبب تشبث اصحابها بأوضاع ظالمة ومع ذلك قد نجد كثيرين من أهل المصلحة يدافعون عنها باستماتة!
القضية الفلسطينية قضية إنسانية عادلة ولذلك نجد أن كثير من الغربيين من غير العرب وغير المسلمين يأتون من بلادهم الآمنة ويتصدون مع الفلسطينيين لقوات الاحتلال الاسرائيلي غير عابئين بأي مخاطر ، ولعل العالم ما زال يذكر استشهاد راشيل كوري تلك الفتاة الأمريكية اليهودية التي قتلها الجيش الاسرائيلي بطريقة وحشية عند محاولتها منع جرافة عسكرية إسرائيلية من هدم بيت فلسطيني في مدينة رفح مع العلم بأن حكومة بلدها أمريكا لا تتوانى عن استخدام حق الفيتو باستمرار لمناصرة القضية الصهيونية غير العادلة!
في ليبيا تحدى بعض الاجانب الشجعان الموت وقاتل بعضهم ببسالة إلى جانب الثوار وانتصروا معهم بينما قام أجانب آخرون بالدفاع عن القذافي وقُتلوا وهم يدافعون عنه حتى آخر طلقة! الصين وروسيا أصبحتا من أكبر دول العالم التي تهوى مناصرة القضايا الخاسرة فهما تستغلان حق الفيتو لحماية النظام السوري الذي يقوم يومياً بقتل شعبه المطالب بالحرية ويحاول شراء الوقت عبر العزف على وتر المؤامرة الخارجية والدخول في مفاوضات تسويفية مع جامعة الدول العربية!
ولأن الحق أبلج والظلم ليلته قصيرة فإن مناصري القضايا العادلة ومناصري القضايا غير العادلة سوف ينالون نصيبهم من الفوز أو الهزيمة مع من يناصرونهم من أحرار أو مستبدين، أما المستحقون لأكبر قدر من اللوم ، فهم الأغلبية الصامتة التي تكتفي بالتفرج على ممارسات الظالمين ولا تؤيد أو تعارض أي قضية مفصلية وتتسبب بغير قصد في إطالة عمر الظلم والطغيان فهؤلاء ينطبق عليهم قول مارتن لوثر كينغ: المصيبة ليست في ظلم الأشرار بل في صمت الأخيار!
فيصل علي سليمان الدابي/المحامي 55619340 
sara abdulla [fsuliman1@gmail.com]

Author

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سدُّ النهضةِ الإثيوبي: قراءةٌ في اتفاقيةِ عام 2022 وانحسارِ مياه النيل عام 2026
منبر الرأي
(دولة التقراي الكبرى) وتوطين الإريتريين في السودان
منبر الرأي
من يعارض تعليم المحرومين لا يدافع عن الوحدة، بل يقاوم العدالة.
منبر الرأي
قضايا التغيير الشامل في السودان (3): الإستنارة في غياب عنصرها النسائي .. د. عثمان عابدين عثمان
منبر الرأي
لا تنظروا إلى وجوهكم في مرآة الحرب المتسخة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

استيعاب الإرشاد الإلهي في الرسالة المحمدية (1) .. بقلم: خالد يس

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكّام يطردون وآخرون يوطِّنون .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

مجالس ود أم الخير .. بقلم: سيدأحمد العراقي

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودانوية أو الوعي بالخصوصية الثقافية والإثنية للسودان (2) .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

عبد المنعم عجب الفيا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss