باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 16 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عباس خضر عرض كل المقالات

هي سياسة عشوائية وليست ثقافة حضارية .. بقلم: عباس خضر

اخر تحديث: 3 ديسمبر, 2017 10:04 صباحًا
شارك

 

والسياسة العشوائية لا مباديء ولا أخلاق ولادين لها ولا لمن صاغوها ولايعتمدون عليها ويقتنعون بها ومن يعتنقوها ومن يتبعونها يتحصنون بقلعتها الهشة للمصالح الآنية،، إنها كوم من الفهارس والكتب المدبجة والمحفوظات المنسقة بتواتراالبطولات الزائفة في صدر التاريخ المتأسلم والمتكثلك والعناوين المبهرجة الجذابة والشعارات البراقة ،،انها سبب كل المزالق والمهالك والاذية والبلايا والتدهور والتخلف والإنحطاط،،، وليس للثقافة الرعوية ولا البدوية دخل في التخلف المذري في العالم الثالث الحاصل في االعصور الحديثة اليوم،كما ذكر الكاتب المحترم النور إنه حادث من الفكر الرعوي.

فالثقافة الرعوية تطورت بتطورالتجمعات والتدافع والري والزراعة والتمدن.

هناك اسباب عدة وكثيرة جداً لهذا التخلف:-

اهمها وأولها وأخطرها على مر العصور هم المتكاوثسلمين.

وثانيها وأشنعها النرجهوزيين.

وسنشرح من هم هؤلاء بعد ذكر الاسباب الأخرى في سياق الخلق الدني

هو اصلاً تخلف مضحك وشبه مصطنع:-

* الإتكاءة الخاملة المسترخية للمتأسلمين من بعد االرسالة الخالدة والخلافة الراشدة وامراء المسلمين العظام حتى فتح الاندلس ،ثم أصبحوا من المجترات وحتى لحظة إنقاذ السودان سنة 89م.

ومازال الإستمرار كالعادة بالإجترار الدائم.

ويمكنكم السؤال مثلاً هل بشار إنسان ام حيوان مجتر!؟

وعلى ذات السياق بقية رؤساء التعنكل والتكنكش ومن سايرهم!؟

الكاثوليك والبروتستانت نفس الكيس (case ) إستشراء فساد وتعنصر وتكالب على القصعة،

ونفس الإتكاءة الخاملة حدثت من هؤلاء الحيران الرهبان (الاخوان) كذلك بعد رسالة عيسى عليه الصلاة وأذكى التسليم ، إنهم هؤلاء المتكوثلكين حتى أوصلو أوربا لعصور الإنحطاط والتدهور وصكوك االغفران عصر النبلاء والعبيد!

للنبلاء والإقطاع التوبة والدولارو الغفران وللعبيد النوبة والإستخدام والإستقطاع والجلد والحجران.لذلك فقد كفوا شرهم وامنوا اذاهم بمنحهم دويلة بابوية.

والمتأسلمين كما هو معروف لديكم هم مدعوالوصاية على الإسلام اكثر من الاخرين في بلاد المسلمين نفسها.

• فبعد الإسترخاء الكامل والإجتراروالإتكاءة والإتكال على تفسير ما سلف
أي من السابقين (السلفيين).،،

• يبدأ الذكاء التدويري لمطابقة ما هو كائن بما هو مكنون.

• إستبصارنظريات لافتة باهرة لجذب العامة بالمخصوص الكامن.

• فيتجمع جمع الجمووع للبلورة وإيضاح الاهداف المحيطة لإحاطة العموم.

• وخطورة التطوف كذلك بالإعتماد الكلي المقدس على الشخوص، وهذا شبيه او
قريب الشبه بالبابوية وبصكوك الغفران.

• التمترس بالعوائل والنسب والقبيلة وخشوم االبيوت.

• الإقطاع والإنتهازية والطفيلية والإحتكار .

• فينفرد الخاصة باللب الطازج وتهيئة العامة منهم الي قشر الخارج.

• فالأهداف دائماً واحدة هي الحكم والسلطة والمال وليس الدين ولا
الاخلاق ولا الشعوب ولا التطور ولا التقدم والتنافس.

• كبت الآخر وعدم المؤسسية.

• وهكذا يكاوشون على كل القصعة.

هذا ما حدث في التاريخ من قبل الإسلام وبعد عهوده الاخلاقية الزاهية وهم
رعاة إبل وماشية وبدو رُحل وفرسان وكذلك حدث في اوربا واسيا وإفريقيا
المنسية حتى تاريخه.

*فالآسيان اليوم قرروا الإنطلاق لمحاولة الوصول لمصاف الذين فاقوا العالم اجمع بالاخلاق والعلم والجد والكد والكدح والإنتاج.

لقد عرفنا رمز المتكاوثلين تلقائياً أي الكاثوليك وهي على صيغة المتاسلمين المشهورة في السودان والدول العربية والعالم الاسلامي الممحوق المستباح.

• ويسمون بالمتوحشين في بعض الدول شبه المتقدمة!!

طبيعياً ومنطقيًا كان من يريد نشر الإسلام والشرع والفقه والثقافة الإسلامية يهاجر بدعوته لغير المسلمين أي لمن يحتاجونها.

• فكل مدعي إسلاميته اكثر من الاخرين في دياره ذو غرض.
• وبنفس المستوى لمن يدعي مسيحيته وسط المسيحيين.

عرفنا العاهة الاولى هي الادعاء الخادع بالتدين !! فلماذا يحدث كل هذا او
ما الدافع والطاقة وقوة الدفع الكبرى لديهم !؟

*هي في عاهتهم الثانية:-
وثانيها وأشنعها النرجهوزيين.

النرجسية او حب الذات الزائد عن اللزوم هو نقص شنيع فيها وهي مرض نفسي وبتداخل الحسد وكراهية الاخرين يجعلهم نرجهوزيين فيفعلون ما يريدون بتسلط وانتهازية وقد تضافرت هاتين العاهتين في كثير من رؤساء احزاب والدول العربية والإسلامية على مر العصور فكان التردي والإنحطاط.

فالرعاة يتطورون لكن المتكاوثسلمين والمتطوفين يقهقرون مالايتقهقر ويطففون ما لايطفف ويخلفون ما لايتخلف ويحطون ما لاينحط….

اجاركم الله من السياسة العشواء…..

abbaskhidir@gmail.com

Author

عباس خضر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مصطفى سري
تمزيق الصحف .. التضامن مع جعفر السبكي ورفاقه .. بقلم: مصطفى سري
الأخبار
الوضع في السودان خطير ولا سبيل غير الحوار
منبر الرأي
هل تفاجئنا الحركة الشعبية بترشيح الميرغني للرئاسة؟ .. بقلم: محمد موسى جبارة
منبر الرأي
احترام الرأي الاخر اساس الديمقراطية .. بقلم: حسن البدرى حسن
منبر الرأي
قصة معلم مخضرم تنقل ما بين تعليم نوعي واخر هلام (13) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اهمها اختلاق الازمات والالهاء: إستراتيجيات تحكم الحكومات في الشعوب .. بقلم: د. صبري محمد خليل/أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الجبال الشرقية .. مصدر الثورة المهدية .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

حوار كامل إدريس: سؤال الإرادة، غموض الأجندة، ومعضلة التنفيذ

محمد الأميـن عبد النبي
منبر الرأي

خطرُ التشظِّي الماثل: نظرةٌ في منعطفين شاخصين -2- .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss