هي كلمة للثوار، وما عداها فالندامة! .. بقلم: محمد جلال هاشم

الخرطوم – 30 ديسمبر 2021م
* نعم! نحن متأخرون لأن من يجر وراءه المجتمع كله، سوف يسبقه من لا يجر خلفه غير حفنة من الأشخاص، ولو كانوا مدججين بالسلاح.
* نحن متأخرون وربما نتأخر أكثر وأكثر لو اتخذنا من بطئنا تبريرا للقفز فوق المراحل.
* ولكن ما العمل؟ وكيف نبدأ البناء؟
* بالعمل القاعدي! بتشكيل المجلس التشريعي قبل كل شيء!
* ثم نتقدم خطوة نحو الدستور الانتقالي!
* ثم نتقدم خطوة أخرى نحو تشكيل مجلس السيادة!
* ثم خطوة أخرى نحو تشكيل مجلس الوزراء!
* تتبعها خطوة أهم، ألا وهي تصعيد النضال إلى أن نبلغ مرامي إعلان العصيان المدني الشامل الذي سوف يُتوج، لا محالة، بانتصار إرادة الشعب، ولا إرادةَ فوق إرادة الشعب، ذلك لأنها إرادةُ الله!
It will take what it will take. Be expeditious, but not callow!
MJH
الخرطوم – 30 ديسمبر 2021م
////////////////////////

عن البروفيسور محمد جلال هاشم

شاهد أيضاً

تحديات الاستنارة والنهضة ما بين الكتابة والقراءة وما بين شفاهية السوشيال ميديا .. بقلم: محمد جلال أحمد هاشم

جوبا – 5 أكتوبر 2023م أكثر من صديق عبروا لي عن فائق رضائهم عن مقابلاتي …

اترك تعليقاً