و(يختبئ) (الحكاء البارع) في نفث يراعه .. بقلم: أمين محمَد إبراهيم
و في تقديري، أن هذا هو أقل ما يمكن، أن يهدى إلي مبدع كالأستاذ كمال، ملأ الدنيا بكتاباته المتفردة والمتميِزة شكلاً و مضموناً، كما ملأها كناشط سياسي واجتماعي و حقوقي لم يكتف في كل قدَمه ويقدِم بمحض نشاطه الحركي فحسب، بل جاد بمساهمات أدبية وثقافية وقانونية ثرية و عميقة، و شغل المشهد الاجتماعي الثقافي بحضور متميِز، ورفد ساحته بأشكال متنوعة من الكتابة الفكرية والنظرية و المعرفية، كاملة الثراء بالغة الخصوبة و شديدة العمق و بازخة البهاء، وبادية الألق وكاملة الرواء.
لا توجد تعليقات
