واحد شال دقنو التانى تعبان ليه؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منذ أن وعينا وشبينا وفتحنا أعيننا واذاننا. كنا نرى ونسمع بقولهم(سواء كانوا سياسيين أو محللين أو عنقالة ساكت) (ليس المهم من يحكم السودان ولكن المهم كيف يحكم السودان؟)ولكن كل هذا كلام انشاء ساكت..فلا يوجد شخص عاقل يصدق أن غالبية هولاء السياسيين مدنيين أو عسكريين.الذين أفنوا زهرة عمرهم فى السياسة وفى العسكرية وفى الكفاح المدنى أو المسلح.. يعملون على تنزيل كيف يحكم السودان إلى أرض الواقع.للاسف الشديد..انها عبارات تقال للاستهلاك الإعلامي والشو فقط…ولما كان التعميم لا يجوز إلا بمقيدات.. فإننا نقول إن قلوب واشواق هولاء الذين استمرؤا تريد عبارة(ليس المهم من يحكم السودان.ولكن المهم كيف يحكم السودان)فإن قلوبهم معلقة على الكرسى وعلى المنصب..وقلبى على جناى.وقلب جناى على الكرسي والمنصب.وقد يقول متلقى حجج هل شققت قلوبهم حتى تعرف مافيها؟.ونقول له ماشقينا قلوبهم..لكن شقينا المقابر!! الى أن تثبت لنا الايام والليالي.انهم صادقون فى كلامهم.ونحن مكذبون لهم.ويملأون الشك فى كل ما يأتي من قبلهم..لان غالبية نجوم الساحة السياسيةاليوم.تم تجريبهم من قبل.فلم نر منهم تطبيق كيف يحكم السودان على أرض الواقع.وقد يقول قائل اعطوهم فرصة جديدة عل وعسى أن يكونوا صادقين هذه المرة فى مايقولون.ولكن الى متى يظل السودان ارض للتجارب المرة وقاسية؟
لا توجد تعليقات
