باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 21 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

واشنطن والسودان- استراتيجية الضغط والدور الحاسم للمكون المدني

اخر تحديث: 5 أكتوبر, 2025 12:24 مساءً
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
تصريح مايك جونسون، رئيس مجلس النواب الأمريكي حول الوضع في السودان، لم يكن مجرد بيان عابر، بل جزء من استراتيجية أمريكية متكاملة تهدف إلى إعادة رسم موازين القوة السياسية في الخرطوم، وضبط مسار الصراع نحو التحول المدني والديمقراطي.
التحليل التفصيلي لهذا التصريح يكشف عن أهداف واشنطن ودلالاته على الخيارات العسكرية والسياسية للأطراف السودانية.
الأهداف الأمريكية الكبرى
أولاً، منع انهيار الدولة السودانية، الذي يهدد الأمن الإقليمي والعالمي. واشنطن تخشى أن يتحول السودان إلى نموذج دولة فاشلة تشبه الصومال أو ليبيا، ما يفتح المجال للإرهاب، ويزيد الهجرة غير الشرعية، ويزعزع الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
ثانياً، تحجيد النفوذ الإقليمي والدولي المنافس. الولايات المتحدة تراقب التدخلات المتزايدة لكل من مصر والإمارات، اللتين تفضلان عادة حكمًا عسكريًا مستقرًا، وروسيا عبر قوات “فاغنر”، وإيران، التي ترى في السودان ساحة للتأثير الإقليمي. الهدف الأمريكي هو الحد
من قدرة هذه الأطراف على تحقيق مكاسب استراتيجية، واحتواء أي صراع بالوكالة قد يضر بالأمن الغربي.
ثالثاً، حماية المكاسب الديمقراطية التي تحققت بعد سقوط البشير، على الرغم من محدوديتها، لأن الديمقراطية المستقرة تعتبر الوسيلة الأكثر أمانًا لتحقيق أهداف الاستقرار ومواجهة النفوذ المعادي في المنطقة.
تحليل التصريح: استراتيجية ومقاصد
إعادة صياغة الصراع: التصريح يحوّل النزاع من مجرد صراع عسكري بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى “انقلاب على الثورة والتحول الديمقراطي”، ما يسحب الشرعية من الأطراف العسكرية ويعطيها للمكون المدني، مؤكداً أن الثورة ليست ملكاً للعسكر
بل ذاكرة وطنية جامعة.
توجيه الاتهام المباشر: عبارة “الجيش متواطئ مع النظام السابق” هي رسالة مزدوجة-للجيش، بأنه ليس حامياً للوطن بل أداة لإعادة النظام السابق.
للقوى الإقليمية الداعمة للجيش، بأن دعمهم يعزز عودة حكم النظام الإخواني، مما يضعهم أمام موقف سياسي وأيديولوجي حساس.
توقيت الضغط: جاء التصريح في لحظة حرجة، مع جمود عسكري، وأزمة اقتصادية وإنسانية خانقة، واستعداد المفاوضات غير المباشرة. الهدف هو تحديد أرضية مفاوضات جديدة مع شرط وضوح دور المكون المدني.
التداعيات على الأطراف السودانية
الجيش السوداني: الخيارات ضيقة. الاستمرار في الحرب سيعني عزلة دولية، عقوبات مالية، تجميد مساعدات، وخسارة أي شرعية متبقية. الخيار الآخر، التفاوض المدني، يتطلب التخلي عن حلم “الدولة العميقة” وقبول إشراف مدني على الجيش، وهو خيار مكلف
لكنه الأقل ضرراً على المدى الطويل.
الفصائل المدنية- التصريح يمنحهم ورقة ضغط قوية ويعزز موقفهم التفاوضي، ويشجع توحيد صفوفهم. لكن عليهم توخي الحذر من الاتهامات بالعمالة للغرب، مع التركيز على استثمار الدعم لتحقيق مصالح الشعب السوداني.
قوات الدعم السريع – رغم أن التصريح يهاجم الجيش مباشرة، إلا أنه يضع هذه القوات في مأزق وجودي، حيث أن أي محاولة لتصوير نفسها كبديل شرعي ستفشل في كسب الاعتراف الغربي. الضغط قد يدفعها نحو تسوية سياسية تضمن لها دوراً محدوداً ضمن هيكل وطني موحد.
تصريح جونسون يشكل ضربة استباقية ضمن استراتيجية أمريكية لإعادة تشكيل المستقبل السياسي للسودان. الهدف هو- سحب البساط من تحت الجيش وقوات الدعم السريع.
رفع تكلفة استمرار الحرب على العسكر.
تهدئة القوى المدنية بأن الدعم الدولي معهم، مع تحذير صريح بأن عودة النظام القديم لن تمر.
المرحلة القادمة ستكون حاسمة: إما أن ينجح الضغط الدولي في دفع الأطراف العسكرية إلى طاولة التفاوض المدني، أو نشهد تصعيداً قد يشمل عقوبات شخصية على القيادات، تجميد المساعدات
وعزل النظام العسكري دولياً، مع استمرار تداعيات الأزمة على المدنيين والوضع الإقليمي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان، الى أين؟ (2): حتى لا تكون اتفاقية سلام جوبا مدخلا لإعادة إنتاج حكومة الإنقاذ والإجهاز على ثورة ديسمبر .. بقلم: د. محمد المنير احمد صفى الدين
في ذكراها الخامسة وقف الحرب واسترداد الثورة (٢/٢) .. بقلم: تاج السر عثمان
الأخبار
وزارة الزراعة تحل اللجنة المكلفة بدراسة استيراد (20) ألف شتلة نخيل للشمالية
منبر الرأي
ماذا تريد مصر ؟!
منبر الرأي
تجريد الحسام لمن ؟ .. قوش … واذا الرؤوس قُطِّعت !! بقلم: علاء الدين بشير

مقالات ذات صلة

الأخبار

شُنق وكُسرت رقبته: جريمة بشعة في حق أحد مجندي عزة السودان «16»

طارق الجزولي
Uncategorized

ومن نكد الدنيا على ابن الضيف (النورقبة) ان يرى عدواً له ما من صداقته بـد

اوهاج م صالح
بيانات

جمعية الصحفيين السودانيين في السعودية تشيد بأصالة ” راعي اليوتيوب” وتقرر تكريمه

طارق الجزولي
الأخبار

الوطني يحمل الحركات المتمردة والقوي السياسية الرافضة للحوار مسؤولية استمرار معاناة الشعب السوداني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss