باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وتستمر الثورة ولو كره الاتقلابيون بقلم: تاج السر عثمان

اخر تحديث: 29 يناير, 2022 10:47 صباحًا
شارك

1
وُلدت سفاحا فما أنت حر
فواجه مصيرك أو فانتحر
مازال الانقلابيون سادرين في غيهم وفي ضلالهم يعمهون ، باطلاق الرصاص المميت علي المتظاهرين السلميين ، كما حدث اليوم الخميس في مليونية الوفاء للشهداء بالخرطوم 27 يناير التي واجهتها قوات الاحتلال بالقمع الوحشي باطلاق الرصاص الحي و”البمبان” ومدافع “الدوشكا” في أحياء بري وشارع الستين بالخرطوم مما أدي لاستشهاد حسن مختار الشفيع وعدد من الاصابات جاري حصرها ليصل عدد الشهداء (78) منذ الانقلاب الدموي، فضلا عن ارتقاء الشهيد أحمد عبد المنعم (18 سنة) الذي اصيب في الرأس برصاص غادر من قوات الانقلاب الدموي في مليونية 30 ديسمبر في مواكب ام درمان، واعتقال (9) من اطباء بلا حدود والذين تم اطلاق سراحهم بالضغط المحلي والعالمي، كما أعلن اطباء السودان أن مجمل الاصابات في مظاهرات الاثنين كانت ( 169) منها (32) اصابة في الرأس، اضافة لارتقاء ثلاثة شهداء..
رغم القمع الوحشي الا أن المقاومة مستمرة ولو كره الانقلابيون، فماعاد القمع يجدي ، فالمقاومة كل يوم تكتسب أرضية جديدة ، وتستمر المواكب وتتريس الطرق، والوقفات الاحتجاجية المطالبة بمحاكمة المجرمين وفتح البلاغات ضد القتلة، والمطالبة باسقاط حكم العسكر وعودتهم للثكنات ، وقيام الحكم المدني الديمقراطي، كما توافق تروس الشمال علي اغلاق الطريق حتى اسقاط الانقلاب، وطرحوا مطالبهم في : الغاء الزيادة في اسعار الكهرباء، التعويض لخسائر الموسم الحالي، نصيب للولاية الشمالية من كهرباء سد مروى، النصيب من عائدات التعدين، قرار بمنع تصدير أي خام نقدي الا بعد ادخاله في صناعات تحويلية، اتفاق ملزم لدخول الشاحنات لحدود السودان ومصر. الخ، كما أعلنت لجان المقاومة بالخرطوم الأربعاء تصعيدا مفتوحا احتجاجا علي استمرار الانتهاكات ضد المتظاهرين السلميين في عدد من أحياء الخرطوم ومظاهرات ليلية، واغلاقا للشوارع الرئيسية، اضافة لاستنكار الاعتقالات والوقفات الاحتجاجية لاطلاق سراح المهندسة أميرة عثمان، واطلاق سراح الضابطة بوزارة الصحة ايمان ميرغني الذي اعتقلها الأمن وغيرهم في سجون وحراسات الأمن.
من الجانب الآخر تستمر الادانات الواسعة للمجازر الدموية والانتهاكات لحقوق الانسان وحق الحياة داخليا وخارجيا ، كما في إدانة الأمم المتحدة للانتهاكات باستخدام الذخيرة الحية خلال المظاهرات التى شهدها السودان، مما يتطلب تشديد حملة التضامن المحلية والعالمية للجم استخدام القمع الوحشي وتقديم المجرمين للمحاكمة ، ومرتكبي مجازر مابعد انقلاب 25 أكتوبر ومجزرة فض الاعتصام للجنائية الدولية، اضافة لتنفيذ تقديم البشير ومن معه للمحكمة الجنائية الدولية، وهي جرائم لا تسقط بالتقادم.
2.
يفاقم من أزمة الانقلابيين استمرارهم في تطبيق شروط البنك وصندوق النقد الدوليين في رفع الدعم عن الوقود والدقيق والكهرباء ، كما في عودة الزياد في اسعار الكهرباء بعد التراجع عنها والتي تؤثر علي القطاعات الإنتاجية في الزراعة والصناعة ونؤدي لرفع اسعار بقية السلع والخدمات، مما يعني تمويل العجز في الميزانية من جيوب المواطنين لتمويل القمع ، والصرف الكبير علي مليشيات الدعم السريع وجيوش الحركات والأمن والدفاع ، والمزيد من المعاناة والزيادات في الاسعار ، مما يؤدي للمزيد من انفجار الوضع ويعجل بذهاب ريح النظام.
هذا اضافة لمؤشرات فشل العروة الصيفية بالجزيرة كما أعلن تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل بسبب الزيادة في الرسوم الزراعية ، واهمال تطهير القنوات، ونقص مدخلات الإنتاج (سماد اليوريا. الخ)
يتم هذا في ظل سيطرة شركات الجيش والأمن والدفاع والدعم السريع علي 82% من موارد الدولة ، وتحمل الدولة لمرتبات الجيش والدعم السريع والأمن والدفاع ،اي ما يتجاوز 90% من الصرف ، مع ضألة الصرف علي الوزارات الأخري ( التعليم، الصحة،الزراعة، الصناعة، التنمية، . الخ).
3
هذا اضافة لاستمرار آساليب النظام السابق في المواكب الممولة ، كما في موكب الأربعاء 26 يناير ضد التدخل الدولي، علما بأن الانقلابيين هم الذين فتحوا الباب علي مصراعية للتدخل الدولي في الشؤون الداخلية، كما في تدخل مصر والامارات واسرائيل والسعودية الشأن الداخلي بدعم الانقلاب ، اضافة لامريكا والاتحاد الاوربي وبعثة الأمم المتحدة في محاولة اضفاء الشرعية علي الانقلاب بهندسة اتفاق البرهان – حمدوك الذي فشل ، ومحاولة الحوار علي أساس العودة للوثيقة الدستورية التي مزقها الانقلابيون، واتفاق جوبا الفاشل الذي تحول لمحاصصات ومسارات عمقت الأزمة كما في الشمالية والشرق والمرفوض من جماهير دارفور والمنطقتين، واشتراك قادته في الانقلاب الدموي.الخ ، والسماح بقيام القواعد العسكرية لروسيا وامريكا علي البحر الأحمر، وارسال المرتزقة من السودان لحرب اليمن، واستمرار نهب الأراضي الزراعية بتأجيرها لعقود تصل الي 99 عاما، والتفريط في ثروات البلاد من ذهب ومحاصيل نقدية وماشية ، وتهريبها للخارج كما كشف تروس اعتصام الشمالية مدي النهب لثروات البلاد وتصدير إناث الأبل الأبقار، اضافة لتصدير الرجال لحرب اليمن، فالاسلاميون هم الذين فرطوا في السيادة الوطنية بانقلابهم في الثلاثين من يونيو 1989 ، وبعد محاولتهم اغتيال حسني مبارك في اثيوبيا ، احتلت مصر حلايب وشلاتين وابورماد .الخ ، كما احتلت اثيوبيا الفشقة ، وفصلوا جنوب السودان بعد أن توصلت الحركة السياسية عام 1988 لاتفاق الميرغني – قرنق لحل المشكلة بانقلابهم المشؤوم، فأي تدخل دولي يتحدثون عنه؟!!، اضافة الي السماح بموكبهم دون قمع واطلاق رصاص مما أكد أن انقلاب 25 اكتوبر وراءه “الكيزان” والحركات المسلحة لاتفاق جوبا التي شاركت في اعتصام “الموز” حتى قيام الانقلاب، هذا اضافة الي أنها مواكب تعيد للاذهان حشد الساحة الخضراء قبل سقوط البشير ، والتي بعدها ذهبت ريح البشير ، وسيلحق به البرهان وحميدتي والانقلابيون، وحتما سوف ينتزع شعبنا الحكم المدني الديمقراطي..

alsirbabo@yahoo.co.uk

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الجارديان: أغنية هيفاء وهبى أظهرت مدى تهميش أبناء النوبة فى مصر !! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
بشرى سارة لأصحاب الوجوه القبيحة! … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي
ليس من حل وسط: إما دولة عصرية علمانية .. أو الهوس الديني !! .. بقلم: فضيلي جمّاع
منبر الرأي
طوبى لحواء السودانية .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
طبيعة ووظائف الدولة في فترة الحكم التركي” 1821- 1885 م” .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

اغتصاب ” تابت ” وصمة في مدونة التاريخ السوداني ! .. بقلم: عدنان زاهر

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل يصبح السودان واحة للديمقراطيين والليبراليين الأحرار؟ .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
الأخبار

واشنطن: السودان بحاجة لقيادة مدنية وصياغة دور الأجهزة الأمنية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الخصخصة الرياضية تبدأ بالمريخ والهلال .. بقلم نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss