باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

وجدتهم.. ولكن .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 24 ديسمبر, 2013 11:36 صباحًا
شارك

(كلام عابر)

قبل بضعة أسابيع نشرت مقالا على صفحات صحيفة “الخرطوم” وفي عدد من المواقع الإسفيرية أحكي فيها  حكاية  صديقي السوري المهندس الزراعي عياش الحمش وأسرته الكريمة، داعيا الله أن يحفظهم من كل شر وهم في جوف المحنة السورية. في البداية جمعني العمل قبل أكثر من عقدين من الزمان في مدينة الدمام، ثم عاد عياش لموطنه في حلب، وبقي التواصل الوجداني بيننا، وبقيت العلاقات الأسرية المتينة التي قادتني وأسرتي قبل سنوات مضت إلى حلب الشهباء، عندما سعدت بزيارة أرض الشام التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أبي أمامة رضي الله عنه،(صفوة الله من أرضه الشام ، وفيها صفوته من خلقه وعباده ، ولتدخلن الجنة من امتي ثلة لا حساب عليهم ولا عذاب.) رواه الطبراني. وعن سلمة بن نفيل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (عقر دار المؤمنين بالشام ) رواه الطبراني.
ثم شغلتنا هموم دنيانا التي لا تنتهي من ذلك التواصل الجميل حتى غاب تماما مثلما غابت اشياء كثيرة أخرى عن حياتنا. استجاب الله العلي القدير لدعائي من حيث لا أحتسب، فوجدت قبل أيام رسالة في بريدي الإلكتروني من ابنه المهندس عمر الحمش قال فيها أن أسرتهم الصغيرة بخير، (سالمين وتامين)، لكن والدهم عياش  قد رحل إلى دار البقاء قبل أن يري بعيني رأسه الخراب الذي لحق بمدينة حلب، والدماء في الحسكة مسقط رأسهم، والموت في دروب دمشق.كان الله سبحانه  وتعالى رفيقا به حتى في الموت.رحل في شهر رمضان إثر نوبة قلبية مفاجئة لم تسبقها علة ولا وعكة،وكان يوم وداعه يوم حزن كبير للدار والعشيرة.كان دعاؤه الأثير في أيامه الاخيرة أن ينعم عليه المولى عز وجل بحسن الخاتمة. أما الأسرة وإن كانت قد نجت من الموت إلا أنها تفرقت في ثلاثة بلدان عربية. تفرق إذن شمل الأسرة السعيدة التي أحببت.
قال لي عمر في رسالته الحزينة “المصاب السوري أبشع بكثير مما يعرض على التلفاز، بحيث لم يبق سوريا واحدا على الإطلاق لم يصب في أحد من عائلته”. وتتواصل دفقات الحزن “أما المعارف بشكل مباشر،فهناك عشرات القصص.. لم يكن أحد يتخيل هذا المآل الرهيب، لكن لابد مما ليس منه بد”.
ولكن يبقى الأمل وحلم الغد الأجمل وسط رائحة الموت ونكهة الدماء ودوي الرصاص، فيقول لي عمر “نشرفت وسعدت بالتواصل مرة جديدة بعد فترة طويلة من الانقطاع المباشر، ولكن يعلم الله أن ذكراكم كانت دائما قائمة  في قلوبنا. نتمنى الفرج العاجل للبلد لنتشرف بزيارتكم لنا مرة جديدة”.
حمدت الله أنهم ما زالوا أحياء يرزقون وإن اختلفت بهم الدروب وباعدت بينهم الأسفار، وتفرقوا في بلاد الله الواسعة، بقدر ما حزنت  لرحيل أخي عياش الرجل الفخيم الجميل، الذي لو شاهد ما يجري في حلب لمات مرات عديدة قبل أن تحتضنه الأرض التي أحبها ورعى فيها الزرع والخير. ألف رحمة ونور عليه.وأسأل الله أن يجمع شملهم من جديد، وأن تعود حلب سيف الدولة وأبي فراس والمتنبي وعياش لأيامها الغابرة ومجدها القديم،وتطهر نفسها من رجس مصاصي الدماء أيا كانت راياتهم، فالقتل هو القتل، لا دين له ولا هوية.
قبل الختام:
بكي الشاعر أحمد محمد صالح  دمشق عندما اجتاح الفرنسيون عام 1945م، فقال:
(صبراً دمشقُ فكل ُّطَرْف باكٍ
لما اسـتبيح مع الظـلامِ حِـماكِ‏
جرح العروبةِ فيكِ جرح سائلٌ‏
بكـتِ العــروبةُ كلُّـها لبُــكاك‏).

ولكن صفوة الله من أرضه يستبيح حماها اليوم القريب قبل الغريب،والصديق قبل العدو،ولا بواكي لها.

(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
البرهان ونظرية التقليم الناعم لأظافر الجنرالات.. خريطة السيطرة الجديدة على الجيش والدولة!
عادل الباز
مساهمتي في يونيو 1989 !! (2 )
منشورات غير مصنفة
وارغو في صالة كبار الزوار .. بقلم: كمال الهدي
منبر الرأي
سنمار الخالد فى جنة الشوك! .. بقلم: د. الخضر هارون
الرياضة
الهلال ينجو من الخسارة أمام الأبيض بالدوري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نشاط دقلو وهبوط الإنقلاب!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدولة السودانية على شفا حقبة المليشيات .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

الترابي اغتيال الشخصية والكذب .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

المرحلة التاريخية الانتقالية الماهية ، المداخل ، المهام و المُستصْحبات .. بقلم: بروفيسور: موسى محمد الباشا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss