وجهان في نقد قصيدة: ما زلت عزائي يا وطني (النور عثمان البكر) .. بقلم: عبد اللطيف علي الفكي
وبقيّةِ شيءٍ من نفسي
هنا (الذات) المتمثلة في ضمير المتكلم للفعل <أقفُ> لها وجهان:
• الوجه الذي كان، هو وجهٌ غارقٌ في نكران معرفة الوطن؛ من خلال إما استلاب طائفي، أو قبلي، أو أيديولوجي، أو مقدِّس [بتشديد وكسر الدال]. بالجملة إهمال معرفة هذا المكان، سنطلق على هذا الوجه (الوجه الماضوي). أما الوجه الذي سيكون فما هو إلاَّ العودة لمعرفة هذا المكان، متخلياً من جميع أسباب الاستلاب. وسنطلق عليه (الوجه المكاني).
////////////////
لا توجد تعليقات
