باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وجهان في نقد قصيدة: ما زلت عزائي يا وطني (النور عثمان البكر) .. بقلم: عبد اللطيف علي الفكي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

أقف اليومَ برأسٍ حاسرْ

وبقيّةِ شيءٍ من نفسي
ونقاءِ وجيبي
لكَ أنْ تسلخَ جلدي
أن تغسلَ كلَّ جراحاتِ الأيامْ
بدمي
أنْ تلبسني
تَطعَمَ من كبدي
أنْ تُلقِمَني أطفالكْ .
****
مولايَ الشعبُ الأسمرْ ..
خُذني
فأنا المعشوقُ العاشقْ
وأنا الحادي
والنايُ ..
ونبضُ الريحِ الخلاقة
ما بي من تِيهِ الدنيا حِكرْ
لا أطمعُ في شيءٍ بيديكْ
لا أحمل غِلاً أو أملا
أملي لقياكْ
وسعادةُ يومين كبيرينِ
بين يديكْ
يا وطني
لا تَشكُ الحالَ من الأبناءْ
خرجوا للقاءْ
ويعودُ العاشقُ والشرفاءْ
ما زلتَ قوياً يا وطني
وفتيّـاً مثلَ شراستنا
وصفاءِ ليالي بهجتنا
ما زلتَ عزائي
يا وطني ..

هنا (الذات) المتمثلة في ضمير المتكلم للفعل <أقفُ> لها وجهان:
1- وجه ٌ كان.
2- ووجه سيكون.

• الوجه الذي كان، هو وجهٌ غارقٌ في نكران معرفة الوطن؛ من خلال إما استلاب طائفي، أو قبلي، أو أيديولوجي، أو مقدِّس [بتشديد وكسر الدال]. بالجملة إهمال معرفة هذا المكان، سنطلق على هذا الوجه (الوجه الماضوي). أما الوجه الذي سيكون فما هو إلاَّ العودة لمعرفة هذا المكان، متخلياً من جميع أسباب الاستلاب. وسنطلق عليه (الوجه المكاني).
• منذ بداية النص يتضاد الوجهان: فمن جهة <أقفُ> أي أقف أنا الوجه الماضوي <أقفُ حاسر الرأس>، و<أقف وبقيةِ شيءٍ من نفسي>، ومن جهة أخرى <أقفُ> أي أقف أنا الوجه المكاني <أقفُ ونقاءِ وجيبي>. هنا نقاء خفقان القلب، نقاء دمي، نقاء روحي.
• ما المشهد الذي فيه الفعل <أقفُ>؟ إنه مشهد قضاء؛ فيه المتهم الوجه الماضوي، والقاضي كما يقول النص <مولاي الشعب>. وممثل الاتهام كما يقول النص أيضاً <وطني>. ومحامي الاتهام هو الوجه المكاني.
• يرفع الوجه المكاني أعلى صوت حُنْجرته لينال الوجه الماضوي أقسى العقاب وَبالَ ما فعله من نكران لهذا الوطن، لهذا المكان. يرفع صوته مجلجلاً <لك أن تسلخ جلد. . .> الوجه الماضوي؛ <أن تغسل كل جراحات الأيام> بدم الوجه الماضوي. <أن تلبسـني> كوجهٍ مكاني يعود إليك؛ كوجهٍ يقول لسانك؛ وليس بلسانٍ آخر كما هو حال لسان الوجه الماضوي الذي قد يصل بك الانتقام من جرَّاء أفعاله أن <تَطْعَمَ من كبدي> كبد الوجه الماضوي.
• عبارة النص <أن تلقمني أطفالك> تستدعي من جهة ألقمه حجراً، ومن جهة أخرى الجيل الجديد في <أطفالك>. فهذا الجيل الجديد هو مَنْ يُسكت لسان الوجه الماضوي، ويُلقمه حجراً. أي يُسكت كل وسائل الغربة، وأسباب الاستلاب عن مكان هذا الجيل الجديد. “فنحن نريد لساناً آخر، لسانَ هذا الوجه المكاني” يقول الجيل الجديد.
• يقول الوجه المكاني <مولاي الشعب الأسمر خذني>. عبارة <الأسمر> ليست بكلمة أو عبارة؛ بل هي فعل، أي فعل تحديد المكان خارج أي شكلٍ من أشكال الاستلاب.
• في الوجه المكاني لا توجد هناك أضداد مثلما يقول النص <عاشق ومعشوق>، و<الحادي والناي>، وكذلك <الغل والأمل>، وأيضاً <الدنيا والحكر>، ومن ثم <الدنيا والطمع>؛ بانعدام هذه الأضداد في الوجه المكاني، يصرخ الوجه المكاني قبالة المشهد <خذني>. أي خذني فأنا لا أحمل أيَّ أضداد. نفي الأضداد هو نفي التفكير الميتافيزيائي، والنفي المتناهي للسلوك الغيبي المتطرف. “لذلك <خذني> أيها المكان فأنا لسان حالك” يقول الوجه المكاني.
• هذا الخلو من الميتافيزياء والغيبية يجعل الوجه المكاني ليس شيئاً سوى <نبض الريح الخلاقة>. ولهذا الإبداع في تغيير الوجه الماضوي بسرعة الريح <أملي لقياك. . . وسعادة يومين كبيرين. . . بين يديك> إذ لا شيءَ يصعب، إذ <ما زلتَ قوياً يا وطني>. هي القوة التي تشكل <عزائي>، أي قيمة وجودي في الحياة.

عبد اللطيف علي الفكي ٢٣ أكتوبر ٢٠١٩

abdelatifelfaki56@gmail.com

////////////////
///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الرافعة: عندما انتصرت الفكرة على العضلة
منبر الرأي
فلتدم أنت أيها الوطن (2) … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
مناوي من روما: علي النظام القبول بانتقال سلمي للسلطة او الزحف والاستيلاء علي السلطة
منشورات غير مصنفة
المرعب في التربية ومصير الشهادة السودانية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
الأخبار
البرهان يعتمد قرار انهاء تكليف والي ولاية سنار

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المهنة وتأثيراتها النفسية والعملية على الشخصية!! ….. بقلم: يحيى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

حزب الحركة الوطنية فقد مقوماته فرحل فكيف تبقى احزاب الدكتاتورية والعقائدية بدون مقومات .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

الإنقاذ وهندسة الحروب العرقية (الجزء الثاني) .. بقلم: محمد كمال الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان قضية غسان ورد الفعل علي اعدام الاخوان .. بقلم: محمد فضل علي..ادمنتون كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss