باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 1 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

وذرفتُ دمعاً سخيناً بميدان القيادة .. بقلم: صلاح الباشا/ الخرطوم

اخر تحديث: 3 يونيو, 2020 9:33 صباحًا
شارك

نعم … كنت في ذات يوم صباحا بعد فتح شارع القيادة قبل عام اقود سيارتي قادما الي عملي بوسط الخرطوم ، عابرا بشوارع الستين . رويال كير .. بري ثم شارع ميدان القيادة وللمرة الاولي بعد المجزرة … بعد غياب دام أكثر من شهرين لمروري اليومي بهذا الطريق ، تذكرتُ الشباب والكنداكات ، نعم ..كانوا كالورود اليانعة وهم يتدفقون حماساً واملا عريضاً في غدٍ أفضل بعد ان ضربهم اليأس والبؤس لثلاثين عام مضت .. شاهدتهم عدة مرات في ليالي رمضان بشارع القيادة وهم يرسمون ملامح المستقبل القادم ، ينشدون للوطن ، يهتفون بالانتصار ، يودعون حكم الظلام والظالمين الذين سرقوا كل شيء حتي أحلامهم المتواضعة في إيجاد فرص للعمل والاستقرار والزواج وبناء اسرة .
ولكن كان الأوباش لهم بالمرصاد كعادتهم ، شرهين لمقاعد السلطة ، طامعين في كل شيء ، فلم يرتاحوا إلا بعد أن حصدوهم بالرصاص والعصي بطريقة لم تحدث في تاريخ السودان الحديث بإستثناء الإبادة لأهل دارفور .
فهل يعي العسكريون وكتائب الظل والمليشيات الدرس ومن ورائهم عواجيز السياسة وتجار بيع المواقف للخارج ؟
بكيت حيث لا ينفع البكاء … وعند وصولي إلي مكتبي قررت أن أرفع هذا البوست ليرتاح ضميري بعد أن عبرت بمكنون حزني علي شهداء بلادي من الشباب والحزن يظل يملأ جوانحي علي إنتهاك شرف حرائرنا من كافة التخصصات.
نعم …نحن فعلا نعيش عصر الاوباش بعد ان فارقت الخرطوم التحضر.
وقد تقينت تماما الآن بأن بلادي قد فارقت الحضارة وعادت الي العصر الحجري المتمثل في تحشيد الإدارات الأهلية لتتحكم في مستقبل هذا الشعب الراقي…..
فهل تستطيع الحركة الإسلامية أن تعيدنا الي تاريخ 29/6/1989م وما قبلها ؟؟؟؟

bashco1950@gmail.com

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أسعار الغاز البحر ما أبي الزيادة .. بقلم: حسن محمد صالح
منبر الرأي
شرح انشودة الجن للشاعر التيجاني يوسف بشير الكتيابي .. بقلم: محمود عثمان رزق
منبر الرأي
هل تفتح بريطانيا باباً جديداً أمام اللاجئين السودانيين؟
منشورات غير مصنفة
أكذب لاعب يحتقر المريخ .. بقلم: حسن فاروق
منبر الرأي
الإرهاب والإسلام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قحت: على صفيح ساخن: ماذا يدور في داخل تحالف قوى الحرية والتغيير؟ .. بقلم: ابوهريرة عبدالرحمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

هتاف الدبلوماسي الثوري: “عاش أسياس”.. وموت كرامة الديبلوماسية السودانية

عزيز سليمان
منبر الرأي

يقتلونا ويطالبون بمائنا ووفائنا .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الحب فى زمن الاسهالات المائية! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss