باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

وذرفتُ دمعاً سخيناً بميدان القيادة .. بقلم: صلاح الباشا/ الخرطوم

اخر تحديث: 19 يونيو, 2019 9:01 مساءً
شارك

 

نعم … كنت في صباح اليوم اقود سيارتي قادما الي عملي بالخرطوم ، عابرا بشوارع الستين . رويال كير .. بري ثم شارع ميدان القيادة وللمرة الاولي بعد المجزرة … بعد غياب دام أكثير من شهرين لمروري اليومي بهذا الطريق ، تذكرتُ الشباب والكنداكات ، نعم ..كانوا كالورود اليانعة وهم يتدفقون حماساً واملا عريضاً في غدٍ أفضل بعد ان ضربهم اليأس والبؤس لثلاثين عام مضت .. شاهدتهم عدة مرات في ليالي رمضان بشلرع القيادة وهم يرسمون ملامح المستقبل القادم ، ينشدون للوطن ، يهتفون بالانتصار ، يودعون حكم الظلام والظالمين الذي سرقوا كل شيء حتي أحلامهم المتواضعة في إيجاد فرص للعمل والاستقرار والزواج وبناء اسرة .
ولكن كان الأوباش لهم بالمرصاد كعادتهم ، شرهين لمقاعد السلطة ، طامعين في كل شيء ، فلم يرتاحوا إلا بعد أن حصدوهم بالرصاص والعصي بطريقة لم تحدث في تاريخ السودان الحديث بإستثناء الإبادة لأهل دارفور .
فهل يعي العسكريون والمليشيات الدرس ومن ورائهم عواجيز السياسة وتجار بيع المواقف للخارج ؟
بكيت حيث لا ينفع البكاء … وعند وصولي إلي مكتبي قررت أن أرفع هذا البوست ليرتاح ضميري بعد أن عبرت بمكنون حزني علي شهداء بلادي من الشباب والحزن يطل يملأ جوانحي علي إنتهاك شرف حرائرنا من كافة التخصصات.نعم …نحن نعيش عصر الاوباش بعد ان فارقت الخرطوم التحضر.
وقد تقينت تماما الآن بأن بلادي قد فارقت الحضارة وعادت الي العصر الحجري المتمثل في تحشيد الإدارات الأهلية لتتحكم في مستقبل هذا الشعب الراقي…..
فهل تستطيع الحركة الإسلامية أن تعيدنا الي تاريخ 29/6/1989م وما قبلها ؟؟؟؟

bashco1950@gmail.com

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ليتنا نتحصل على إفادات صحيحة: هل الشهيد صلاح بشرى هو شقيق للاذاعي الراحل ذو النون بشرى؟ .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
الحج في الإسلام: أركانه وشروطه ،غاياته، ومقاصده
منبر الرأي
بارا…… واحرّ قلباه! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
في ربوع الطيب صالح : عبقرية المكان
منبر الرأي
شوقار الخريف الّليِّن (2 من 2) .. بقلم: عالم عباس محمد نور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كورونا…كارينا…كرنتينا.. وكوليرا سودانية .. بقلم: د.فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

تغيير الوضع الصحي .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

السودان: خلخلة في توازن القوى .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

طارق الجزولي
منبر الرأي

التغيير الآن .. لقد حانت ساعة المواجهة ..!!!! .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss