باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 15 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. بشير إدريس محمدزين
د. بشير إدريس محمدزين عرض كل المقالات

وزارة الداخلية (تعـذِّب) حتي سـفارتنا في واشــنطون !!! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

اخر تحديث: 20 مايو, 2018 9:53 صباحًا
شارك

 

إتصلتُ بسفارة بلادي الحبيبة، السودان، بالعاصمة واشنطون، لأول مرة يوم ٢٣ أبريل الماضي، وظللتُ أتابع الإتصال لنصف ساعة تقريباً دون أن يجيب علي إتصالي أحد..ثم عاودتُ الإتصال يوم ٢٤ أبريل نفسه، ولِما يقاربُ نصف الساعة كذلك ولمرات متوالية، ودون فائدة..

إتصلتُ مجدداً يوم ١٤ مايو الجاري، ولكن هذه المرة، ولحظي السعيد، أجابتني سيدة بعد إتصالين أو ثلاثة فطلبتُ إليها أن تحوِّلني إلي مسؤول الجوازات، ففعلت ولمرتين، دون أن يتفضل سعادته بالإجابة، وفي كل مرة يطلب مني هاتف مكتبه ترك رسالة صوتية !!

في يوم ١٥ مايو صممتُ أن أستمر في الإتصال مهما كلّف الأمر، وثابرتُ بالفعل حتي أجابتني سيدة وحوّلتني مشكورةً مرتين أو ثلاث (للسيد العقيد كما قالت) الذي -وكالعادة- يطلب إليّ هاتف مكتبه ترك رسالة صوتية، مما أضطرني إلي الرجوع إلي سيدة السنترال مرة أخري لأطلب إليها، وبإلحاح، أنني أريد أن أتكلم مع السيد السفير شخصياً وهسَّه (ويا لفنطزتي) !! قالت لي السيدة إنَّ السيد السفير غير موجود، ولكني سأحولك لنائبه (الدكتور وليد) وقد كان..

• ولكن..ماذا أريد أنا بالضبط من سفارتنا في واشنطون؟!
الجواب: أريد تجديد جوازي..
• طيب عادي، مالو ما تجددو؟! أين المشكلة؟!
الجواب: هناك مشكلة كبيرة، وكبيرة جداً..

• يوجد إعلان علي موقع السفارة الإلكتروني يفيد أنه قد تم إيقاف التعامل بالجواز القديم (الأخضر) منذ ٢٥ نوڤمبر ٢٠١٥..نعم ٢٠١٥م..وأنه سوف لن يتم تجديد أي جواز قديم بعد هذا التاريخ..(وأن البعثة ستقوم في “المستقبل القريب” وبالتنسيق مع الإدارة العامة للجوازات، والسجل المدني بإستخراج جواز السفر الإلكتروني، والرقم الوطني وسنوافيكم بالتفاصيل لاحقاً عبر هذا الموقع)..فقمتُ بالبحث في كل حنايا الموقع لمعرفة ما إذا الكان (هذا المستقبل القريب) منذ ٢٠١٥ قد حان أم لا، فلم أجد أيَّ معلومة، وهذا هو بالصبط السبب الذي جعلني أتصل، وأثابر وأستجدي، وأُلِح في الإتصال بالسفارة، فقط لأجد مسؤولاً يفيدني بأنه قد أصبح ممكناً إستخراج جواز إلكتروني للمواطن السوداني بالسفارة منذ إلغاء العمل بالجواز القديم في ٢٥ نوڤمبر ٢٠١٥م !!

• الدكتور وليد، نائب السفير، والذي تم تحويلي إليه -عندما لم يكن أمامي من حلٍّ إلا طلب محادثة السفير شخصياً- كان رجلاً طيباً ومتفهِّماً، ورحّب بي ترحيباً طيباً، وأعتذر لي عن سوء خدمة سنترال السفارة، وأنهم قد تلقوا شكاوي كثيرة بالفعل متعلقة بسوء الخدمة فيه، وأنهم بصدد تحسين هذه الخدمة..

طيب، وتجديد، أو إستخراج جواز سفر جديد يا دكتور ، كيف؟! وكان هذا هو العجب العجاب !!
يقول: ظلت سفارة السودان لشهور لا -أدري كم تعدادها- تطلب إلي إدارة الجوازات، ووزارة الداخلية بالخرطوم، ليس إرسال ضباط جوازات، ولا إرسال ميزانية بالدولار، ولا إرسال دفاتر الجوازات..لا..ليس شيئاً من ذلك..ظلت السفارة تطلب إليهم وتتراجهم، وتتوسَّل إليهم أعطاءها فقط إسم المستخدم وكلمة السر.. user name and password للبدء في إستخراج الجوازات الإلكترونية، ولكن إدارة الجوازات ووزارة الداخلية لم تفعلا !! تخيَّلوا فقط (إسم مستخدم وكلمة سر) ترسلان في بريد السفارة الإلكتروني، وهي عملية لا تستغرق أكثر من خمس دقائق من أيّ مشغّل كمبيوتر مبتدئ، ولكن وزارة الداخلية تستصعب الدقائق الخمس هذه من وقتها الثمين علي سفارتنا في واشنطون !!

طيب والحل يا دكتور وليد ؟؟!!
الحل هو الأعجب من العجيب ذاتو (وهذه من عندي)..يقول الدكتور: الحل المتاح -بكل أسف-هو أن تســتخرج لك السفارة وثيقة سفر إضطرارية، آي والله، وثيقة سفر إضطرارية لتسافر بها إلي الخــرطوم، لإستخراج جواز سفر إلكتروني من هناك، ثم تسافر بعد ذلك لقضاء العُمرة -وهي وجهتي التي أقصد- ثم أستمتع بعد ذلك بالسفر بهذا الجواز إلي أيّ بقعة في العالم أريدها-ما عدا إسرائيل طبعاً-!!

• شكرتُ الدكتور وليد، وعـذرتُه والله، فلقد حنَّنِّي أقسم بالله..فهو مثلي لا يملك شيئاً..كما حمّلته تحايايا الحارة إلي سعادة العقيد، فهو مثلنا غالباً، ولا يملكُ شيئاً، حتي لو تواجد في مكتبه.. ويتواجد ذااتو عشان يعمل شنو !! ..ثم حمدتُ الله الذي لا يُحمد سواه علي مثل خيباتنا اللا متناهية هذه..ثم قلتُ في نفسي: يا فلان..بلا فطنزة معاك..قال عايز أسافر بجوازي السوداني، قال عشان أحس بالفخر، وبإحترام الذات قال !!

يا أخي عليك الله في جواز جاب الإحترام لنفسو في الدنيا دي أكثر من جوازك الأمريكي دا ؟؟!!

bashiridris@hotmail.com
/////////////

الكاتب
د. بشير إدريس محمدزين

د. بشير إدريس محمدزين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
​إيلاف عبد العزيز… إطلالة على البوب السوداني الحديث
الأخبار
محامو الطوارئ: استشهاد الثائر “مدثر كمال” تحت تأثير التعذيب داخل قسم شرطة الامتداد
منبر الرأي
الساحرة – “ليلى” ملكة الجمال
ديمقراطية الأقدام: كيف أثبت السودانيون تعاقدهم الاجتماعي أثناء الحرب؟
منبر الرأي
الحرية لا تُستَجدىَ بل تُنتزع …. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العميد بحرى (م) صلاح الدين محمد احمد كرار: يوم وفاة الزبير رأيت الفرح في عيون بعض الاسلاميين

السفير: صلاح محمد احمد
منبر الرأي

ما أنقطع الأمل .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

الآن سقطت … الي حكومة الظل … دعماً لحمدوك .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

د. حامد برقو عبدالرحمن
منبر الرأي

تجمع المهنيين المسكوت عنه هل فعلاً هو أنا وأنت وهو وهي وهن وهم؟ وما السر وراء عباءة التخفي؟ .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss