باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 22 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وزارة العدل تستجدي البرلمان .. بقلم: حسن اسحق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

الاسبوع الماضي طالب وزير العدل البرلمان ان يعدل قانون الامن الوطني ، كما هو ومعروف ان هذا القانون الان يتعالي كل شيء في البلاد ، هو فوق القانون ، ما يعني ان الامن نفسه فوق كل القوانين ، واي برلماني لو جاهر بصوت جهور قد يعتقل ويضرب . كثيرون علقوا ان الخطوة في حد ذاتها لن تجد استجابة من البرلمان ، لانه اليد ذات البطش للنظام ، والبرلمان اغلبيته اسلامية صرفة ، هل يملكون الشجاعة لتغيير القانون الذي يمكنهم من القمع الالهي والرسولي .
بعيدة احلام وزير العدل ، قد يتدخل الامن سرا ، لارهاب البرلمان نفسه ، لانه صورة لمجاهدي مجرمي افغانستان ، ومجرمي البسوا الثوب البرلمان ليذيقوا السودانيين انصاف جديدة من المعاناة المستديمة بحكم مجرمي وقتلة الاسلام في السودان ، لم يسمع ولم يري سوداني ان طالب برلماني سابق او برلماني ابريلي نسبة لشهر ابريل الماضي الذي اجريت فيه الانتخابات ، ان طالب وزارة الدفاع والمساءلة عن قصف المدنيين في مناطق النزاع الان ، ولا استدعي وزير الداخلية ان القتل التي ترتكبه قواته ضد المتظاهرين في الخرطوم ومدن اخري ، ولا استدعي جهاز الامن عن الاعتقالات الفوضوية علي يد جهاز الامن ،كلها ليس لها اجابات البتة .
ما هو مثير للاستفزاز ان وزير العدل قال ان احدا جاء اليه يشكو له مصير ابنه الذي اعتقل قرابة الاشهر في معاقل الامن ، من دون ان يعرف مصير ابنه المسكين ، هل هذه الحادثة الفردية هي من هزت وزير العدل ، وجعلته ان يطلب من البرلمان بهذا التعديل، الذي يشير ان علي جهاز الامن يقوم بواجبه والالتزام ان تتم المقاضاة عبر الاجهزة المعروفة العدلية والشرطية .
انه كلام في غاية من احتقار السودانيين فالجهاز قبل تصريح وزير العدل يمارس كل انتهاكاته مستحيل ان لا يسمع وزير العدل بذلك ، الا يتابع اجهزة الاعلام غير الرسمية التي تنشر بالدقيقة والثانية كل من يعتقل ويقدم لمحاكمة هزيلة ، ويصدر بعدها حكم بالجلد ، حسب حديث وزير العدل اذا لم ياتي اليه هذا الوالد حالما اليه شكواه الابوية ، لاكتفت وزارة العدل بحماية الصحافة من تدخل الامن ، لكن هل الامن يحترم الدستور والقانون ، في دولة هي منتهكة لكل شي فيها ، مستبعد ان يلقي مقترح وزارة العدل الاستجابة الدستور ، من برلمانيين قد يكونوا هم انفسهم ضباطا مع الجنجويدي حميدتي وهتلر الاسلام محمد عطا ..
ishaghassan13@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الخرطوم تشهد مظاهرات احتجاجية تطالب بإقالة الوالي ومعتمد محلية جبل أولياء جنوبي العاصمة
منبر الرأي
في الذكري الخمسين لاغتيال جون كيندي .. بقلم: بابكر عباس الأمين
منبر الرأي
السايكوباتية وترامب وعمر البشير .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق
منبر الرأي
حين يصبح المنفى وطناً
منبر الرأي
تبعات العنصرية على السلام والمساواة والاخاء بين السودانيين .. بقلم: محمد المعتصم حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شهادة وفاة ليس لشهيد بل لشعب طريد ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

تعقيب على د. محمد محمود (2-2) .. بقلم: خالد الحاج عبدالمحمود

طارق الجزولي
منبر الرأي

في العمي الأيدلوجي .. بقلم: عبدالرحمن عمسيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

شكرا العربية .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss