باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

وشر البلية ما يضحك: فلنسأله ماهي (صنعته وحرفته) والثالوث!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

اخر تحديث: 12 أغسطس, 2012 9:01 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: ( هَذَا بَلاغٌ لِلْنَّاس وَلِيُنْذَرُوْا بِه وَلِيَعْلَمُوَا أَنَّمَا هُو إِلَهٌ وَاحِد وَلِيَذَّكَّر أُوْلُو الألْبَابْ) ..الآية

هذا بلاغ للناس

بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم*

zorayyab@gmail.com <mailto:zorayyab@gmail.com>

توطئة:

–        حقاً إن شر البلية ما يضحك، ها هو عرمان يخرج علينا ويزعم أن للمؤتمر الوطني صنعة وحرفة في الحلول الجزئية ولكنه لم يتطرق ويحدثنا عن الحرفة والصنعة التي يحترفها هو ضمن ثالوثه البغيض، فإن كان المؤتمر الوطني يفاوض أمثاله فإنه يجاهد المتآمرين الذين يعملون من أجل تفتيت الوطن وينفذون الأجندات الخارجية. نعلم أن حرفة الثالوث بقيادة  عرمان قد إستغلت خدماته من قبل الحركة الشعبية وهذا هو الجزء الأول من العملية التي نال فيها مستحقات نهاية الخدمة، ولما لفظته الحركة رأت أن تستخدمه لتنفيذ الجزء الثاني التي لا هدف لها إلا  حصول الحركة الشعبية على كروت ضغط تستعملها في المفاوضات الجارية. وبمنتهى الوضوح هذه هي  الصنعة والحرفة التي إمتهنها عرمان ضمن ثالوثه البغيض.!!

المتـــن:

–        كان عرمان طيلة السنوات الماضية يظاهر الحركة الشعبية ولم نسمع أنه أتي على ذكر جنوب كردفان والنيل الأزرق بل كان يتحدث عن أبيي ربما لعامل المصاهرة و(الحنية) إلا بعد إنتهى (الكنتراتو) وانفصل الجنوب واستلم من الحركة مستحقات نهاية الخدمة، حتى خرج علينا ليعلن أن هناك فرع للجنوب أسماه جنوب آخر وأراد فتح فرع آخر للحركة الشعبية بعد الانفصال أسماه فرع جديد (قطاع الشمال). من تعود أن يعيش في مستنقع العمالة لا يمكنه العيش في  الأجواء النقية لأنه لم يتعود على تنفس هوائها.

–        لم يعد عرمان يملك إلا أن يرفع الشعارات الشيفونية مثل أن يقول: لمواطني جنوب كردفان والنيل الأزرق أن يتعاملوا كمواطنين مثلما كان يروج لهذه المقولة لسكان الجنوب ذات المقولة الكاذبة قبل الإنفصال بأنهم مواطنون من الدرجة الثانية!!

–        دعونا نفترض جدلاً أن السودان كان يعامل أهل الجنوب – قبل الإنفصال- معاملة موطنون من الدرجة الثانية،  ولكن وبعد أن حدث الإنفصال وأصبحوا مواطنون من الدرجة الأولى فلماذا يريدون ويصرون ويطالبون (وهذا مطلب الحركة الشعبية بعرمانها وعقارها وحلوها) بما أسمي (بالحريات الأربعة) ومنها حق التنقل والإقامة والعمل والتملك أي جميع حقوق المواطنة؟!، لماذا يريدون العودة لإضطهاد دولة إنفصلوا عنها ويزعمون أنها عاملتهم مواطنون من الدرجة الثانية؟! ألم يعلن سلفا كير أن الجنوب أعلن الإستقلال عن استعمار (الجلابة المندكورو) فلماذا يريدون العودة لحقوق مواطنة دولة مُسْتَعْمِرة؟! لِمَ هذا التناقض؟! لا  نهم!!

–         ترى هل الحركة الشعبية وبعد أن انفصل الجنوب وأصبح دولة، وفي ذات الوقت تريد أن تحتفظ بحقوق المواطنة السودانية لمواطنينه من دولة اشتكوا أنها عاملتهم كمواطنين من الدرجة الثانية  فكيف يطلب سلفا كير مِن دولة أجنبية كان هذا سلوكها أن تمنح مواطنيه( الحريات الأربعة)؟!!

–        دعونا نزعم أنه وبعد أن يحقق عرمان أحلامه( الزلوطية) بأنه أنتصر لأهل جنوب كردفان والنيل الأزرق هل أيضاً سيطلب من السودان أن يمنحهم الحريات الأربعة؟! وإذا حدث هذا بالضرورة أن نطرح نفس التساؤلات التي طرحناها في حال الحركة الشعبية وإنفصال الجنوب؟! ماذا ستكون إجابة عرمان وثالوثه؟!

–        دعونا نفكر بطريقة الثالوث البغيض ونطرح السيناريو الآتي ، إذا إنفصل جنوب كردفان والنيل الأزرق هل سيقيم دولة مستقلة أم سيلحق بالجنوب؟! وهل سيطالب الجنوب لهم بالحريات الأربعة؟!. الآن الكرة في ملعب أهل جنوب كردفان والنيل الأزرق ليكتشفوا الغرر والوهم الذي يبيعه عرمان ضمن ثالوثه، فإذا إمتهنوا الكذب ورفعوا شعار التحرر من  ربقة استعمار السودان لهم فلماذا يصرون على مطلب الحريات الأربعة ؟! هل يريدون أن يعودوا مرة ثانية مواطنين من الدرجة الثانية؟!!

الهامـــش:

–        بالطبع إن مواطني دولة الجنوب إك لأنه إكتشفوا الغرر(المقلب) الذي شربوه نتيجة والشعارات الشعبوية التي رفعتها نحبهم بأن السودان يدعو للوحدة لأنه يطمع في بترول الجنوب فدغدغوا مشاعر مواطنيهم ووعدوهم بالجنة  وكلنا شاهد الحملات المحمومة لترحيل اهل الجنوب قبل الاستفتاء ليصلوا إلى 98%وراحت السكرة وجاءت الفكرة  ولم يجد من تمّ نقله من أجل إضفاء قرار الإنفصال كمطلب شعبي، وبعد أن إنتهت الفرحة إكتشف شعب الجنوب أنه لا سبيل  لتصدير نفطه ولا معالجته ولا شحنه إلا عبر السودانوأنه دولة مغلقة لا منفذ لها على البحر!!

–        إكتشف شعب الجنوب أن الكهرباء ما زالت تصل إلى الرنك من السودان!!، وإكتشف شعب الجنوب أن أغلب المواد التموينية المعيشية تصله من الشمال عبر ميناء كوستي!!، وإكتشف شعب الجنوب أن طلبته ما زالوا يدرسون في جامعات السودان!! وإكتشف شعب الجنوب أنه ما زال في السودان مواطنون جنوبيون لايرغبون في العودة لوطنهم الجديد لأن ما يجدونه من تعامل إنساني في السودان لن يجيدوه في الوطن الجديد ولن يجدوا حتى ولو (كيبوتز) يعيشون فيه!!. آلا يكفي هذا دليلاً على أن مواطني دولة جنوب السودان كانوا يتمتعون بنفس الحقوق والواجبات التي كان ينتع بها أي مواطن سوداني وأن نخبهم كذبت عليهم لتحقق أطماعها الذاتية وطموحاتها الشخصية على حساب المواطن الجنوبي قبل الإنفصال؟! وإلا إن كانت هذه الأسباب غير منطقية فهل من المنطقي أن يستقل شعب عن من مستعمره السابق ويطالب بحقوق المواطنة في شكل الحريات الأربعة؟! هل يريد قادة ونخب الحركة الشعبية  وقطاع شمالها  أيضاً التمتع بالحقوق الأربعة؟!

الحاشية:

–        بالطبع عندما قامت الحركة الشعبية بإفشال المفاوضات في شهر مارس الماضي لأنها كانت تعتقد غباءً بأنها تملك كروت ضغط على السودان كما صور لها عرمان الثالوث البغيض، خاصة عندما لم يجد مطلبها بالحريات الأربعة قبولاً من جماهير الشعب السوداني ، عادت الحركة الشعبية لغدرها المعهود فوجهت الدعوة للرئيس البشير لزيارة جوبا بهدف تسليمه غدراً  لمحكمة الجنايات حتى تعم الفوضى والإحتراب بين الدولتين ويمكنها تصدير بترولها في هوجة الفوضى  ولما فشل مسعاهم ، سمعوا  لعرمان فنصحهم بالإعتداء على هجليج وأول ما كانت الإدانة، كان من الغرب صديقهم . وقد إكتشف أوباما أن رأس دولة الجنوب كذب عليه ، فإن كان هذا حال ممارسات رأس دولة الجنوب فمن البديهي فماذا سيكون رأيهم في فرقة حسب الله؟!! .. بالطبع لو كان بينهم صاحب عقل .. عندها نقول صاحب العقل يميز!!

–        د. كمال عبيد لم يأت – كما زعم- عرمان الثالوث ليأخذ صور مع عرمان لأن هذا ليس بالشرف  الذي يرتجيه أو سيضيف إليه عزاً أو سيكون مصدر فخر له. أنا على يقين بأن د. كمال عبيد كان يتعجب من السفسطة والاستهبال واللف والدوران وهي من دروس وتكتيك لقنه أصحاب الأجندة لعملائهم!!

أقعدوا عافية.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
مبادرة القضارف للخلاص: ميزانية الخلاص مارس 2013 ـ يونيو 2017
منبر الرأي
في نقد النقد: عادل عبد العاطي والفكرة الجمهورية (1) .. بقلم: سعد عبدالله أبونورة
Uncategorized
مرثية ثقيلة في دفاتر المستشفيات
منبر الرأي
سلمان الطوالي الزغرات .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم
منبر الرأي
سودان كامل إدريس… بين التراتيل والمدافع

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مدني الإنسانية والمحبة .. تجار الحروب ما بشبهونا !! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

انتصار ابيي والتحدي الأكبر أمام “الشريكين” والمعارضة

محمد المكي أحمد
منشورات غير مصنفة

محمد خير.. شيخ ولا وكيل لاعبين؟! .. بقلم: كمال الهدِي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

المَــــا بتَلْحَــــقُو جَــــدِّعُـــو: ردٌّ على د.حسن مكي والصحفي عادل سيد أحمد .. كتبها: د.عارف عوض الركابي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss