ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل
(عندما يستباح الوطن..يستباح كل شئ، وتصبح الدنيا سوق كبيرة للنخاسة فيه الانسان أرخص من تراب الأرض)
الفتن تمزق الوحدة و الخيانه تعصف بالوطن، القوة في التلاحم والتكاتف بهما يتحقق رتق النسيج الاجتماعي و الاستقرار و التطور، في فترة الأزمات والحروب يحاول البعض زعزعة الأمن بالفتن القبلية والجهوية ،الشرفاء لا يدخلون في الصراعات إلتى تدمر البلاد.
تشهد بلادنا نزعة شيطانية من الخارج والداخل، عندما يكون التأمر عبر أبناء الوطن و مدعوم من جهات خارجية تلك هي الطامة الكبرى،التآمر على وطن جريمة لا تغتفر اثره واضح أسر تفر من نيران الحرب و بطش المليشيا، أخرى تعتقل وتعذب ويتهاوى المجتمع تحاصره نيران الحرب و الفقر و الاوبئة.
الولاء للوطن تعكسه أفعال الشرفاء الذين ادركوا قيمة الوطن وان الجيش لا يمكن أن يكون في كفة واحدة مع مليشيا بغض النظر من صنعها ؟كيف صنعت ؟
فعلا
(الخيانة هي الجريمة التي يدفع ثمنها من لم يقترفوها)
هذا ما يحدث للبلاد والعباد بينما أغلبية من يتحدثون باسم الوطن ويرفعون الشعارات هم واسرهم بعيدا كل البعد عن مأساة الوطن.
المخططات الدولية دائما ينفذها الذين يبيعون الأوطان لا يمتلكون ضمير ولا قيم و الأنظمة العالمية تخلق الفوضى إلتى من خلالها تنهب ثروات البلاد تدمر الحضارات قالها ستارمر:(نحن خلافنا ليس مع الشعوب الإسلامية ولا الأنظمة الحاكمة لان الأنظمة تدور في فلكنا وتستمد بقاءها من جانبنا و تنفذ سياستنا إلتى تخدم الأمن القومي الغربي اولا بغض النظر عن امنهم القومي)
إذا تاملنا خطبهم نجدها تصب في تحقيق مصالح دولهم عبر زعزعة الأمن و إشعال الفتن هم يحاربون الأوطان بأبنائها
ان الخطط توضع للتدمير عبر شخصيات تمتلك حقد ضد المجتمع او تريد تحقيق مصالح ذاتية، يتم توظيف كل ذلك من أجل خلق الفتن بالإضافة إلى الانقلابات و التصفيات عبر الاغتيال الممنهج ادخال البلاد في حروب أهلية وقبلية، تنطبق علينا هذه المقولة :
(في بلدنا يتصارع من لا يستحق حول من يحكم ، ويموت من يستحق لأنه كان بالوطن يحلم).
الملاحظ كلما يحقق الجيش انتصارات و الحرب تكون في نهاياتها ترتفع الأصوات و تظهر الجولات المكوكية من أجل نفخ الروح في المليشيا عبر التهديد بعقوبات هل نجحت العقوبات مع المليشيا ؟
المواطن أدرك الحقائق رغم محاولات التغبيش ان السودان مستهدف من اعداءه وبعض أبناءه.
كما يقال :
(أقول لنفسي بعض الأوطان هكذا، الدخول إليها صعب، الخروج منها صعب، البقاء فيها صعب، وليس لي وطن سواه)
مع هذه التعقيدات السياسية والعسكرية سيكون الوطن ضد الانكسار والتفتيت بعزيمة وإرادة الشرفاء الوطنيين
فى النهاية
(لا تثق بالرجل الذي يغيّر كلمته كما يغيّر عباءته.)
واقول لا تثق في من يخون ويبرر خيانته
ولا في من خان ومنح صك الغفران
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
