باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وقف الحرب ومنع تحويلها لحرب أهلية. . بقلم: تاج السر عثمان

اخر تحديث: 26 ديسمبر, 2023 1:08 مساءً
شارك

١
في الذكري ٦٨ لاستقلال من داخل البرلمان تبرز ضرورة وقف الحرب، وتعزيز سيادة ووحدة البلاد ومنع تقسيمها في ظل دعوات “الفلول” لتسليح المواطنين، مما يحول الحرب الي أهلية وعرقية واثنية تهدد أمن المواطنين وآمن المنطقة والأمن الإقليمي والدولي، بعد نزوح أكثر من ٧ مليون شخص الي داخل وخارج البلاد ومقتل أكثر من ١٢ ألف شخص، والاضرار الانسانية الكبيرة والدمار للبنية التحتية ومراكز الصناعة والخدمات والمستشفيات التي خرج حوالي ٧٠ ٪ من الخدمة، اضافة لجرائم الحرب من الطرفين المتحاربين ، والابادة الجماعية في غرب دارفور وحالات الاغتصاب والعنف الجنسي الذي ادانته منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة .
عليه من المهم وقف الحرب، وهذا ما يطلبه المدنيون الذين عانوا من الحرب والنزوح المستمر بعد احتلال مدني من الجنجويد، فاقل ما يطلبه المدنيون من اللقاد المرتقب بين البرهان وحميدتي هو وقف الحرب، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية للمتضررين، وخروج الجيش والدعم السريع من المدن، لكن “الفلول ” ما زالوا يضعون المتاريس أمام وقف الحرب كما حدث في الضرب الأخير لمصفاة الجيلي، والاضرار الكبيرة التي لحقت بها، وحملة الاعتقالات الواسعة للعاملين في المساعدات الإنسانية، بعد خبر لقاء البرهان وحميدتي. مما يفرض مواصلة الضغط الجماهيري في الداخل والخارج لوقف الحرب واسترداد الثورة.
٢
من المهم في ذكري الاستقلال وقف الحرب ومنع تمددها واستدامة السلام بمنع تجددها ، وهذا لن يتاتي الا بخروج العسكر والدعم السريع من السياسة والاقتصاد والمحاسبة على جرايم الحرب، وترسيخ الحكم المدني الديمقراطي ،والتنمية المتوازنة بين أقاليم السودان المختلفة.
هذا يتطلب عدم تكرار التسوية والشراكة مع العسكر التي افضت الي انقلاب 25 أكتوبر والحرب الدائرة رحاها الآن التي مع الجوع تهدد السودان كما اشارت الأمم المتحدة.
٣
فالحرب نتاج للازمة العامة التي دخلت فيها البلاد بعد الاستقلال ، وكان المطلوب استكمال الاستقلال السياسي بالاستقلال الاقتصادي والثقافي، وترسيخ الديمقراطية والسلام والتعددية السياسية ومعالجة مشاكل الديمقراطية بالمزيد من الديمقراطية لا الانقلاب عليها، وانجاز التنمية المتوازنة في كل أنحاء البلاد وقيام دولة المواطنة التي تسع الجميع غض النظر عن العرق أواللون أوالعقيدة أوالفكر السياسي أوالفلسفي.
لكن ذلك لم يتم ودخلت البلاد في حلقة جهنمية من انقلابات عسكرية وأنظمة ديكتاتورية شمولية أخذت 57 عاما من عمر الاستقلال البالغ 67 عاما، وكان اسوأها نظام الانقاذ التي اورث البلد الخراب والدمار، اضافة لعدم الالتزام بتنفيذ برامج الفترات الانتقالية بعد ثورة أكتوبر 1964 ، وانتفاضة مارس- ابريل 1985 ، وبعد ثورة ديسمبر 2018 ، التي نشبت الحرب بعدها. أسهمت تلك الأنظمة العسكرية في تكريس قهر الجنوب حتى تم انفصاله، وانفجار قضايا المناطق المهمشة، والتنمية غير المتوازنة ومصادرة الديمقراطية والحقوق الأساسية، وتكريس التنمية الرأسمالية والفوارق الطبقية والتبعية للدول الغربية حتي تجاوزت ديون السودان حاليا حوالي 60 مليار دولار.
٤
بعد انقلاب الانقاذ ، تواصل التراكم النضالي الجماهيري حتى انفجار ثورة ديسمبر 2018 التي استمرت جذوتها مشتعلة ، كما في المقاومة الجماهيرية والمليونيات بعد انقلاب 25 أكتوبر، والحرب التي نشبت في 15 أبريل بين الدعم السريع والجيش التي عكست تجليات الأزمة العامة والنفق المظلم الذي دخلت فيه البلاد.
مما يتطلب اوسع تحالف جماهيري لوقف الحرب واسترداد الثورة، ومواصلتها حتى قيام المؤتمر الدستوري في نهاية الفترة الانتقالية للتوافق على شكل الحكم ودستور ديمقراطي وقانون انتخابات يفضي لانتخابات حرة نزيهه في نهاية الفترة الانتقالية، وتحقيق بقية أهداف الثورة.

alsirbabo@yahoo.co.uk

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
كلمة الأستاذ حسن تاج السر في ذكرى محمد إبراهيم نقد في لندن
منشورات غير مصنفة
ماذا يحدث للطب والأطباء في بلادي
منبر الرأي
انفصال الجنوب و(صندوق بندورا) … بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
حقارين والله .. بقلم: د.أمل الكردفاني
منبر الرأي
بلادي التي تقدس الأحزان .. بقلم: عبدالله عبدالعزيز الأحمر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الحوار بمن حضر وسفينة نوح ؟! .. بقلم: د. حافظ قاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

عندما ازدهرت حديقة مسرح الفنون الشعبية .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

المحاكم الخاصة لحركات إتفاق جوبا 2020 : نموذج إخضاع سياسي

زرياب عوض الكريم
منبر الرأي

عن مَي غصّـوب: من يعزف مزامير الخلود ؟ .. في ذكرى رحيل صاحبة دار الساقي .. من السفير جمال محمد ابراهيم إلى الأستاذ عمر جعفر السوري

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss