ولاء اسماعيل تلميذة الصف الثامن والصادق المهدى .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق
قبل ذلك كنت في قناة الاقليم الشمالي مع الصادق المهدى في العقد العاشر من عمره المديد وعشرة أجيال تعاقبت في عمر ولاء اسماعيل، ولم تكن حروب الكيزان تكلفنا الكثير قياسا بآلته الاعلامية وسياسات التمكين، وتكفي قناة حكومية واحدة تخصص للثفافات والآداب والفنون الاقليمية، ولا يجوز للحكومة في السودان الجديد أن يكون لها آلة اعلامية أو ادارات اعلامية بمؤسسات الدولة ويتولي الناطق الرسمية الرد علي انتقادات الصحافة الحرة بالرجوع الي الجهة الحكومية المعنية، وأى محاولة لحل المشكلات الاقتصادية لاتبدأ بتجميد الحكم الاتحادى لفترة انتقالية والعودة الي قانون ادارة المديريات لسنة 1960 وقانون الحكومة المحلية 1950 لا جدوى منها، وكانت المديريات ومنذ عهد الادارة البريطانية وحتي استيلاء الكيزان علي السلطة تدار من تسع مديريات ثلاثة في الجنوب وستة في الشمال وفي عصر الفضاء يستطيع وزير الحكومة المحلية أن يعقد الاجتماعات الجماعية والانفرادية مع كل محافظي المديريات عن طريق النيت، وكان التوسع في الحكم الاتحادى هدفه تقصير الظل السيادسى وتسييس القبائل وليس تقصير الظل الادارى كما يزعم الكيزان.
لا توجد تعليقات
