باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ولهذا السبب يتهربون من مقررات التربية الوطنية. .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

===========
حدثني أحد الأساتذة الأجلاء، ممن عملوا في سلك التدريس لمدة طويلة..أنه يتابع ما أكتبه عن موضوع التربية الوطنية وضرورة عودة هذا المنهج الوطني السلوكي الهام الي مقررات وزارة التربية والتعليم من الابتدائي وحتي الجامعات والمعاهد العليا..باعتباره المرشد الي المواطنة ودولة الحق والعدل والحرية والقانون..ثم فاجأني بالقول بأن هذه الدعوة لن يكتب لها النجاح ، لأن القائمين بأمر التربية والتعليم في السودان ، الآن، لا يريدونها، فقد هجروا هذا الميدان منذ وقت طويل، ولم تعد لهم به صلة من حيث الخبرة او الرغبة او المعينات المساعدة من الوسائل او معلمي المادة ، خاصة معلمي وأساتذة عهد الإنقاذ الذين حصروا أنفسهم في التلقين والتحفيظ ( الرسالي) لفكر الكيزان…ولهذا ، فلن تجد من معلمي هذا الجيل من يقوم بتدريس مادة التربية الوطنية، لأن فاقد الشيء لا يعطيه.
لقد صدمني هذا القول، وأتمني ما قاله الأستاذ الفاضل ليس صحيحا في مجمله، حتي تكون لنا بارقة أمل في عودة هذا المقرر ولو الاستعانة بخبرات قدامي خريجي معاهد التربية في شندي وبخت الرضا.
[ورغم ذلك…سنظل نكتب عن التربية الوطنية، حتي تجد دعوتنا الاستجابة بعودة هذه المادة لمناهجنا المدرسية و التربوية. فالتردي السياسي والانفلات الأمنى وغياب المسئولية المجتمعية او الشعور بالمستحقات والواجبات الوطنية…التي نعاني منها الآن..ليست بسبب المرحلة الانتقالية او جهل العامة بقيمة الحرية والديمقراطية وسؤ استخدامها…وليس بسبب حميدتي او البرهان وجماعات الحلو وعبد الواحد المتمردة ولا الحركات المسلحة التي ترفض مغادرة العاصمة…ولا بسبب أحلام الفتي الطائر و( وأديب ملكا) ولا تمرد الشرق بقيادة ( ترك) آخر شرك لجماعة الكيزان…انها كلها قد حدثت..بسبب غياب التربية الوطنية…غياب الوازع الوطني والديني والأخلاقي وكل تلك القيم السامية التي اهملتها التربية والتعليم بإهمال مادة التربية الوطنية…خلال الفترة الماضية…وهو خلل وقصور وتقصير في حق الوطن ولابد من تعويضه بأسرع وقت ممكن، حتي لا تعاني الأجيال القادمة من ذات المشكلة وتداعياتها المدمرة بحق الوطن..ولو كنت أملك من الأمر شيئا ، لجلعت من مادة التربية الوطنية جرسا يقرع كل يوم في طابور الصباح حتي يدرك الطالب والأستاذ والإدارة المدرسية أهمية هذه المادة.
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
نيابة أمن الدولة تكشف تفاصيل جديدة في قضية التجسس
اعتقال «أبو لولو» .. ديكور لامتصاص الغضب
منبر الرأي
الشاعر محمد الحسن حسن سالم (حميد): يا حسرة على مشروع لم يكتمل بعد! .. بقلم: أحمد إبراهيم أبوشوك
عادل الباز
بوعودٍ وأحلام عدت ياعيد
منبر الرأي
مبادرات في السياسات العامة: نحو عهد جديد .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دارفور المستوطنة الأخيرة … ريثما يتم الجلاء! .. بقلم: د.الوليد أدم مآدبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

ملكاتُ نحلِ جبل النَّار: مُقتطف من كِتابي ريحة الموج والنوارس- من جُزئين عن دار عزّة للنشر

طارق الجزولي
منبر الرأي

أهلي في بورسعيد …لا تراهنوا إلا على أنفسكم ..بقلم: علاء الدين حمدى

علاء الدين حمدى
منبر الرأي

مصالح المؤسسة العسكرية من استدامة الحرب في السودان -1- .. بقلم: د. أحمد حموده حامد

د. أحمد حموده حامد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss